رؤيتنا

مع أننا نعتز بكل فخر بقيمنا وﺑﻤمارساتنا العملية الناجحة التي جعلتنا واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة والكيميائيات، فإننا نفخر أكثر بالفرص التي نوجدها للآخرين.

يعتمد البشر في جميع أنحاء العالم على منتجاتنا من النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات المكررة والمواد الكيميائية لتحقيق تطلعاتهم، وهذا هو الدافع الذي يحفزنا باعتبار أن منتجاتنا هي اللبنات الأساس التي تعتمد عليها المجتمعات حول العالم في تحقيق الرخاء والنمو الاقتصادي. 

خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية

في عام 2016، أطلقت المملكة العربية السعودية برنامجًا تاريخيًا وطموحًا هو رؤية المملكة 2030 ، التي تهدف، من بين ما تهدف إليه، إلى إحداث تحوُّل اقتصادي واجتماعي شامل، وتنويع الاقتصاد الوطني، وبناء قطاع خاص مزدهر.

نحن مقتنعون أن تقلبات السوق ليست شيئًا جديدًا على هذه الصناعة، ومع مرور الزمن، يكون النجاح في هذه السوق من نصيب الشركات التي تتسم بالمرونة والتنوع والكفاءة في التشغيل والتمسك بقيمها الأساس.

استثمرت الشركة في تقنيات جديدة تبشر بتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة التشغيلية وتعزيز الأداء وتحقيق الفوائد البيئية، وأخضعنا للدراسة تقنيات تسهم في الحدّ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناشئة عن إنتاج واستخدام النفط وتساعد في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة. كما موَّلت أرامكو السعودية شركات ناشئة تملك تقنيات مبتكرة تعزز استراتيجيتها في مجال الابتكار وتنطوي على إمكانات لأن تصبح الأساس لتنفيذ مشاريع وإيجاد فرص عمل جديدة في المملكة.

في كل يوم، يعمل موظفو أرامكو السعودية جادين على تسخير خبراتهم وقدراتهم لإيجاد الحلول للتحديات الملحة، فمن تطوير تقنيات مبتكرة تعزز معدلات استخلاص النفط والغاز إلى مساعدة الأطفال في اكتساب المهارات التي يحتاجونها للإسهام في نمو اقتصاد المعرفة، يعود موظفونا إلى بيوتهم في نهاية كل يوم مدركين أنهم، من خلال هذه الأعمال، قد أحدثوا فرقًا حقيقيًا. 

Close