استراتجيتنا

مع نمو سكان العالم وتوسع الاقتصادات وارتفاع مستويات المعيشة، ستظل الطاقة أحد العوامل  الأساس في إتاحة الفرص. وتنفذ الشركة استراتيجية واسعة النطاق لضمان المحافظة على مكانة الصدارة التي تحتلها في مجال توفير الطاقة اللازمة اليوم وغدًا.

استرشادًا بهذه الغاية، فإن استراتيجية العمل لدينا تشمل خمسة مجالات رئيسة واضحة. ونحن عازمون، في كل مجال من هذه المجالات على تحسين أدائنا التجاري لتوفير أكبر فرص ممكنة لكافة الأطراف ذات العلاقة بأعمالنا ومشاريعنا. 

تعزيز المكانة المتميزة للشركة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما

تمكننا قدرتنا على تسليم منتجاتنا بشكل موثوق لعملائنا من لعب دور قيادي في إمداد النفطية العالمية والتأكد من أن الاقتصادات العالمية تملك الطاقة الضرورية اللازمة لازدهارها، كما أن تراثنا في الالتزام تجاه عملائنا يمكن الشركات من أن تستثمر بثقة في مشاريع تنمي أعمالنا وتوفر أعدادًا لا حصر لها من الفرص الوظيفية.

نحن بإذن اﻟﻠﻪ، عازمون على أن نتجاوز الريادة من حيث الحجم والنطاق إلى تحقيق التميز في جميع جوانب أعمال التنقيب والإنتاج. وهذا يعني العمل على ابتكار وتطبيق تقنيات حديثة في مجال التنقيب وإدارة المكامن لاكتشاف حقول جديدة وزيادة معدلات الاستخلاص في حقولنا المنتجة.

وسوف نستمر في المحافظة على طاقتنا الإنتاجية القصوى الثابتة عند 12 مليون برميل في اليوم ونحقق زيادة كبيرة في إنتاجنا من الغاز، في الوقت الذي سيكون للغاز غير التقليدي إسهام ملحوظ في خططنا لزيادة الإنتاج الإجمالي للغاز. 

إمدادات مستدامة ومستقرة

تعد برامجنا الاستثمارية في الطاقة وإنتاج النفط والغاز مؤشرات قوية على الالتزام بالإسهام في التنمية الاقتصادية المستدامة في المملكة ودعم استقرار السوق وتلبية الطلب المحلي على الطاقة بكفاءة مع تلبية الطلب العالمي على منتجاتنا.

تحقيق التكامل في أعمالنا بالدخول في جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية

ستأتي أعظم فرصنا للنمو والتنويع من الخطوات التي نتخذها لتحقيق جميع الفوائد التي لم يسبق لنا تحقيقها وجلب قيمة مضافة من كل جزيء هيدروكربوني ننتجه. وستؤدي متابعتنا لهذه الاستراتيجية إلى فتح فرص جديدة للنمو الذاتي إلى جانب شراكات استراتيجية مع شركات عالمية رائدة أخرى في الداخل والخارج، وإيجاد المزيد من الأعمال لمقدمي الخدمات وموردي المواد في منظومات الإمداد المحلية وتوفير فرص عمل جديدة.

وسوف يزيد توسعنا في أعمال التكرير والمعالجة والتسويق من حضورنا العالمي بصورة كبيرة ويخلق ميزة تنافسية مستدامة أكبر من خلال زيادة مساحة تواجدنا. يهيئنا التوسع بصورة أفضل للاستفادة من النفط الخام لإحداث نوع من التوازن المثالي في تواجدنا الجغرافي بين آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
  

خلق قيم إضافية

حتى في الوقت الذي تقلص شركات البترول الأخرى أعمالها، نتقدم نحن بخطى ثابتة لبناء المزيد من المصافي. ونقوم بتنمية أعمالنا الكيميائية العالمية وكذلك أعمالنا في مجال التجارة والتسويق.

أمين الناصر، رئيس الشركة وكبير الإداريين التنفيذيين:

يؤكد برنامج التحول الوطني الذي وضع من أجل بناء الطاقات والقدرات المؤسسية المطلوبة لتحقيق الأهداف الطموحة التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 ، على دور أرامكو السعودية، باعتبارها واحدة من أهم محركات التنمية في المملكة، كما يعمل، في الوقت ذاته، على تمكين الشركة من توسعة رقعة منظومتها التجارية

التمكين للتنمية المستدامة في المملكة


رغم أن أرامكو السعودية تعد الداعم الأساس للاقتصاد السعودي فقد استفدنا دائمًا من مجمل مهاراتنا وقدراتنا في توسيع نطاق نوعية الفرص التي نوفرها. كما نواصل الاضطلاع بتنفيذ مشاريع مهمة في مجال البنية التحتية والمرافق العامة، ونسعى بجدية للحصول على الفرص التي تخدم كلًا من أنشطة أعمالنا واحتياجات المملكة.

وسواء من خلال سعينا لتمكين القطاع الخاص من توفير الوظائف والتدريب، أو من خلال العمل كمحفز على توطين خدمات الطاقة في المملكة، أو تعظيم القيمة لمنتجاتنا النهائية، أو الريادة في كفاءة استهلاك الطاقة، فإننا نسخر طاقة موظفينا وخبراتنا المميزة ومواردنا لإيجاد المزيد من الفرص لمواطني المملكة.

تنويع الاقتصاد

تخضع أنشطة شركتنا للدراسة من حيث إمكانيات اتساع نطاقها وتأثيرها، ومن ثم نعمل على الاستفادة من هذه الجوانب حيثما أمكن لإيجاد فرص تتجاوز نطاق الأهداف المباشرة لأعمالنا.

الريادة في ابتكار وتطوير التقنيات

من الطبيعي أن حياة الناس سوف تتغير للأفضل من خلال تحقيق إنجازات مهمة في المجالات البحثية مثل توفير المزيد من الطاقة بأسعار معقولة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والعمل على ابتكار سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، وبناء الجيل القادم من المواد التي تجعل المنتجات الاستهلاكية أكثر خفة وقوة، والمحافظة على موارد المياه.

وإن هذه الأهداف التقنية تتجاوز قدرات أفضل المختبرات البحثية والجهات التي تسهم في الصناعة. ولهذا السبب تبنينا نموذج الشبكة المفتوحة للابتكار الذي يجمع الموهبة إلى القدرات والأفكار من أنحاء العالم من خلال تحالفات بحثية استراتيجية ومراكز ومكاتب بحثية عالمية.

وفيما يتعلق بالابتكار نعرف أن الفكرة الجيدة يمكن أن تأتي من أي مكان، ولذا نتعاون في أرامكو السعودية ونتشارك لتحويل الأفكار إلى حلول مستدامة تحقق الفائدة لأكبر عدد من الأطراف المعنية على المدى البعيد.

نجعل الأفكار حقيقة واقعة ومستدامة

وفيما يتعلق بالابتكار نعرف أن الفكرة الجيدة يمكن أن تأتي من أي مكان، ولذا نتعاون في أرامكو السعودية ونتشارك لتحويل الأفكار إلى حلول مستدامة تحقق الفائدة لأكبر عدد من الأطراف المعنية على المدى البعيد.

تعزيز مكانتنا كجهة توظيف مفضلة

نحن في أرامكو السعودية نجتذب الموظفين الذي يبحثون عن فرصة لتقديم أفضل ما لديهم، من خلال دافعنا الذاتي القوي لتقديم أكبر قدر من الفرص إلى أكبر عدد من البشر، هذا الدافع يضمن لنا مشاركة موظفينا في مشاريع مفيدة تتوفر لها إمكانية إحداث الأثر على نطاق عالمي.

وتعد قدرتنا على جذب وتطوير واستبقاء أفضل الكفاءات ضرورية لتحقيق تطلعاتنا، ومن هنا فإننا نعمل على تنمية ثقافة تمنح الأفراد ما يحتاجونه من قدرات وتشجع على التعاون وإدارة المخاطر وتعزز المسؤولية وتكافئ الأداء الراقي. وكل هذه العناصر تغري المهنيين الباحثين عن مكان يمكنهم العمل فيه ضمن فرق تتمتع بعلو الهمة والأداء.

يتم اجتذاب المهنيين الشبان تحديدًا من خلال تطبيق ثقافة المرونة في التنقل الداخلي والتطوير لمستمر لدينا، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في عدد الكفاءات الشابة ضمن قوتنا العاملة، فاليوم، نحو نصف موظفينا هم في سن الخامسة والثلاثين أو دونها.

تمكين القوى العاملة للمستقبل

تتطلب التطلعات ذات المستوى العالمي مواهب بذات المستوى. ونحن في أرامكو السعودية نجتذب الموظفين الذي يبحثون عن فرصة لتقديم أفضل ما لديهم، من خلال دافعنا الذاتي القوي لتقديم أكبر قدر من الفرص إلى أكبر عدد من البشر.

Close