نحو بيئة نظيفة.. جهود لا تحد

شارك في حملة تنظيف الشاطئ في رأس تناقيب ما يزيد عن 150 موظفاً

"معاً لنجعل شواطئنا أفضل" في رأس تناقيب 

نظَّمت إدارة الإنتاج في المنطقة المغمورة في السفانية، وخدمات أحياء السكن في رأس تناقيب، وإدارة التدريب الصناعي حملة بعنوان "معًا لنجعل شواطئنا أفضل"، لتنظيف كيلومترين من الشاطئ بالقرب من أحياء السكن الشمالية في رأس تناقيب. وشارك في هذه الفعالية نحو 150 موظفًا من التدريب الصناعي والإنتاج في منطقة الإنتاج في السفانية، بالإضافة إلى عدة مقاولين. وتهدف هذه الحملة إلى توفير بيئة محلية نظيفة وصحية.

افتتح الفعالية مدير إدارة الإنتاج في المنطقة المغمورة في السفانية الأستاذ خالد الخلب، وانضم إليه مجدي السويلم من قسم خدمات أحياء السكن في رأس تناقيب، وعبدالله الفدان من إدارة التدريب الصناعي. وأكد الخلب أهمية المحافظة على بيئة الشاطئ في رأس تناقيب من النفايات الضارة. وشجع السكان في رأس تناقيب بما في ذلك المقاولين على جعل الشاطئ نظيفًا وصحيًا في جميع الأوقات.

وقال الخلب:"الطريق إلى تحقيق ذلك يتمثل في ضمان التخلص الفوري من أي نفايات ملقاة على الشاطئ، فضرر النفايات لا يقتصر على الناس بل يتعداه إلى تلويث الشاطئ والتأثير على الكائنات البحرية مثل السرطانات وحاضنات الأسماك وموائل السلاحف وغيرها".

حققت الحملة نجاحًا ملحوظًا حيث تفاعل الحضور مع البرنامج التوعوي الهادف لتوعية المشغلين والمقاولين بشأن القضايا المتعلقة بنفايات الشاطئ، والتغيرات الإيجابية التي من شأنها الحد من النفايات وتعزيز جودة البيئات المائية في المملكة. وتمثل النجاح في جمع نحو ثلاثة أطنان من القمامة من منطقة يبلغ طولها كيلومترين على الشاطئ. 

مصفاة رأس تنورة تُركز على أفضل ممارسات السلامة وحماية البيئة خلال ملتقى التبادل التقني لعام 2017

انطلاقًا من أهمية السلامة وحماية البيئة بوصفهما من أولويات الأعمال الرئيسة في أرامكو السعودية، استضافت مصفاة رأس تنورة، مؤخرًا، ملتقى التبادل التقني للسلامة وحماية البيئة تحت شعار "أفضل ممارسات السلامة وحماية البيئة في مصافي النفط"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمهنيين الفنيين من داخل الشركة ومن خارجها، إضافةً إلى عددٍ من ممثلي المؤسسات الأكاديمية المرموقة، حيث تبادلوا أحدث الممارسات وأفضلها وآخر التطورات في مجالي السلامة وحماية البيئة.

موضوعات السلامة

قُدمت تقنية جديدة لعملية النفث المائي عن بُعد يمكن استخدامها في مصافي التكرير وقطاع البتروكيميائيات، حيث تمكِّن هذه العملية من حماية المُشغل من الأخطار بهدف تعزيز مستويات السلامة والمساعدة في تحسين جودة العمل وكفاءته.

قدم مركز البحوث والتطوير عرضاً حول التحكم بانبعاثات الميثان والغازات المسببة للاحتباس الحراري، وبرامج تقليدية وأخرى ذكية لكشف التسرب وإصلاحه في مصافي تكرير النفط. واطّلع الحضور على الطرق المختلفة لرصد أي تسرب للمواد الهيدروكربونية في مصافي تكرير النفط، بفضل الكاميرا الذكية المصممة حديثًا والعاملة بالأشعة تحت الحمراء التي يمكنها كشف الانبعاثات غير المرئية.

واطلع الحضور على أفضل الممارسات في مجال معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة تدويرها في مصافي تكرير النفط، إضافةً إلى مشاريع إعادة تدوير مياه الصرف الصحي في الدول الأخرى.

وكان من بين الموضوعات التي حظيت باهتمام خاص بين الحضور المفهوم الفريد المتعلِّق بالعملية المتنقلة التي يمكن استخدامها أثناء أعمال الاختبار والمعاينة في مصافي التكرير بهدف وقف ممارسات حرق الغاز في الشعلات ومعالجة مياه الصرف الصحي التي تحتوي على نسب عالية من الأمونيا وكبريتيد الهيدروجين. وقُدم كذلك عرض حول الاستراتيجية المتكاملة والفاعلة لإدارة المواد المشعة طبيعية المنشأ.

تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

  شهد الملتقى التأكيد على تقنية نمذجة الأعمال لتعزيز الجوانب البيئية في مصافي التكرير، وقد استخدمت هذه التقنية في المعمل رقم 15 في مصفاة رأس تنورة للحد من آثار التلوث داخل المبادلات الحرارية، مما أسهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير. ويمكن استخدام هذه التقنية أيضًا للحد من أعمال حرق الغاز في الشعلات خاصةً أثناء فصل الصيف.

قُدِّمت خلال الملتقى الذي استمر لمدة يومين 19 عرضًا وزعت على ثماني جلسات، كما وُجهت الدعوة للشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في حلقة نقاش طرح خلالها الحضور عددًا من الأسئلة والتعليقات حول أفضل الممارسات السائدة في قطاع التكرير.

Close