توسيع نطاق المعرفة من خلال التعاون

في البيئات المحفوفة بالتحديات لا سبيل إلى أن يحقق أحد النجاح بمفرده. ولذلك فإن التعاون هو ما يعزز القدرات التنافسية للشركة ويساعدها على توسع أعمالها وتكاملها الإستراتيجي حول العالم.

وكما أن أعمالنا قد تطورت لتغطي أسواقًا ومنتجات جديدة اتسعت شبكة التعاون التي تتمتع بها الشركة فصارت تضم قاعدة أكبر من منتجي الطاقة، والشركات الهندسية، ومقدمي الخدمات، وشركات تصنيع المعدات، ومؤسسات البحوث والتطوير، والجامعات.

التحالفات المحلية

تعزز الشركة جهودها وتتعاون مع ذوي العلاقة البارزين في أعمالها، من ضمنهم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من أجل إطلاق مبادرات بحثية وتقنية أكبر أثرًا وذات أهمية إستراتيجية لأعمالها. وتهدف مراكز المشاركة في المبادرات إلى تطوير التقنيات الناشئة، وتسريع قدرة المملكة على إجراء الأبحاث العلمية المتقدمة، وتشجيع ريادة الأعمال وتأسيس شركات جديدة متمكنة تقنيًا.

وفي هذا السياق تنفذ الشركة مشروعًا مستقلًا مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لإنشاء كلية عالمية لهندسة البترول وعلوم الأرض. وفي عام 2017 أكملت الشركة تجديد مبنى كامل وبناء مبنيين جديدين لإنشاء مختبرات حديثة في حرم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وفي مجمع العلوم الواقع في وادي الظهران للتقنية.

وعلى مستوى منطقة الخليج العربي وقّعت الشركة مذكرتي تفاهم مع شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وهي شركة متخصصة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية العمرانية المستدامة في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. وتعتزم أرامكو السعودية، من خلال شراكتها مع أدنوك، تحديد التقنيات التي يمكنها تحسين الأداء والكفاءة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة لأعمال النفط والغاز، فيما تهدف الاتفاقية مع شركة "مصدر" إلى تضافر الجهود وأوجه التعاون لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الطاقة المتجددة من أجل تحقيق تطورات كبرى في مجال توليد الطاقة الكهربائية النظيفة واستخلاص الكربون. 

التعاون مع شبكة البحوث الأكاديمية والصناعية الدولية

 التعاون مع شبكة من شركاء البحوث الأكاديمية والصناعية، بما في ذلك معهد ماساتشوستس للتقنية، وجامعة ستانفورد، وكلية إمبيريال، وجامعة تسنقوا، ومعهد كوريا المتقدم للعلوم والتقنية (KAIST)، وإفبن (IFPen) حول موضوعات تتعلق بالتحدي العالمي لتأمين مستقبل طاقة مستدام.

تمكنّنا شبكة الأبحاث العالمية التابعة لنا من إجراء أبحاث متطورة ومبتكرة في مجالات مضيفة للقيمة وتتسم بالأثر القوي على المدى البعيد. وتتألف شبكة الأبحاث العالمية هذه من ثلاثة مراكز بحوث بالمملكة وثمانية مراكز أخرى فرعية ومكاتب تقنية تقع في مواقع دولية إستراتيجية. وتهدف الشركة من هذه المراكز وبشكل أساس إلى التغلب على تحديات الطاقة والاستدامة على الصعيد العالمي وإحداث مزايا تنافسية كبرى لأعمالها.

وفي عام 2017 بدأت الشركة المرحلة الإنشائية لمشروع توسعة مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة في الظهران وتشمل هذه التوسعة معامل تخصصية ومكاتب تتسع لثمانمائة وخمسين موظفًا في المجالات المهنية التخصصية والأعمال المساندة. كما أطلقنا أيضًا مشروع إنشاء مركز جديد للبحوث والتطوير في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.

Close