توسيع نطاق المعرفة من خلال التعاون

لمزيدٍ من تعزيز روح الابتكار في المملكة، تشارك أرامكو السعودية في اتفاقية التحالف السعودي للبحوث المتقدمة، وهو تحالف تأسس بهدف تشجيع الاستغلال التجاري للملكيات الفكرية وتطوير التقنيات.

وتدعم الشركة علاقات التعاون من خلال توسعة نطاق "شبكة الابتكار المفتوحة" التي توفر مصادر من مختلف أنحاء العالم للحصول على الباحثين والخبرات العلمية في تخصصات متعددة، حيث سيعمل هذا التحالف من خلال شراكتنا فيه على تعزيز قدراتنا للوفاء بالالتزام الذي قطعناه على أنفسنا بالمحافظة على استدامة ثروات المملكة ومواردها، كما سيسهم في دفع عجلة النمو في الاقتصاد المحلي ويساعد في تعزيز فرص النمو للشركات السعودية وتوفير فرص العمل للمواطنين.

الأوساط الأكاديمية والتعاون الصناعي

تتمثل ثمرة التعاون مع رواد التقنية في الأوساط الأكاديمية وقطاع الطاقة في زيادة القدرة التنافسية للشركة وتعزيز الدور الذي تضطلع به في مجال التقنية على الساحة الدولية. وقد تعهدت الشركة بتنفيذ مجموعة كبيرة من الأنشطة في عام 2016 لترجمة الأفكار إلى حلول مستدامة.

حيث شملت هذه الأنشطة توقيع مذكرة مبدئية مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وهي إحدى الشركات السعودية الرائدة في قطاع الصناعات البتروكيميائية، لإجراء دراسة جدوى حول تطوير مجمع متكامل لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات بالمملكة العربية السعودية.

ويهدف المشروع إلى زيادة إنتاج الكيميائيات، وتحويل المنتجات الثانوية وإعادة تدويرها، وتحقيق الكفاءة على نطاق كبير، والاستفادة المثلى من الموارد، وتنويع مزيج من اللقيم البتروكيميائي لإيجاد فرص اقتصادية جديدة ولتطوير قوى عمل ذات مستوىً عالمي. وقد انتهت المرحلة الأولى من الدراسة المشتركة خلال عام 2016.

أما الأبحاث التي تنفذ في إطار علاقاتنا المتعددة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التي يوجد مقرها بجوار المقر الرئيس للشركة، فتشمل مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير والمعالجة والتسويق. وتركز هذه الأبحاث على الاستخلاص المعزز للنفط، ووضع التوقعات الخاصة بجودة المكامن، والخصائص السيزمية للطبقات القريبة من السطح، وتحسين أعمال الحفر، ومعالجة الغاز منخفض الجودة، واستخلاص ثاني أكسيد الكربون والاستفادة منه، وتحويل أنواع النفط الخام الثقيل إلى أنواع أخف وأعلى قيمة.

شراء الشركة تقنية مُرَكبات البوليول، كونفيرج ®، سيمكّنها من تحويل الانبعاثات إلى مواد يمكن الاستفادة منها.

الاستثمار في الطاقة 

تحرص شركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة، إحدى الشركات المنتسبة لأرامكو السعودية التي تزاول أعمالها في مجال رأس المال الجريء والتي يقع مقرها الرئيس في مدينة الظهران وتحظى بحضور جيد في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، على الاستثمار عالميًّا في الشركات الناشئة والشركات سريعة النمو التي تطور تقنيات تحظى بأهمية استراتيجية للشركة. وفي عام 2016، ضخت شركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة ثمانية استثمارات مباشرة جديدة ودشنت مجموعة من المشاريع التقنية التجريبية.

وكان الاستحواذ على خط إنتاج بوليولز كربونات البولي بروبلين بتقنية كونفيرج® في شركة نوفومر أحد أبرز الإنجازات في عام 2016. وستساعد صفقة الاستحواذ على هذه التقنية، مدعومة باستراتيجية الشركة المتكاملة لتوسيع أعمال التكرير والمعالجة والتسويق، على تحويل مخلفات ثاني أكسيد الكربون إلى مواد أنظف وذات قيمة عالية وأفضل من ناحية الأداء والتكلفة والأثر الكربوني.

وتعتزم أرامكو السعودية تصنيع وتسويق تقنية كونفيرج® والمنتجات المرتبطة بها من خلال شركة أرامكو للمواد عالية الأداء المنتسبة لها. وسيساعد تطوير مرافق ذات طاقة إنتاجية كبرى في المملكة على دفع عجلة الابتكار التقني بالمملكة، وإيجاد وظائف جديدة، وتعزيز الطلب المحلي لمنتجاتنا من خلال النمو في قطاع الصناعات التحويلية للبتروكيميائيات. 

التحالفات المحلية

لمزيدٍ من تعزيز روح الابتكار في المملكة، تشارك أرامكو السعودية في اتفاقية التحالف السعودي للبحوث المتقدمة، وهو تحالف تأسس بهدف تشجيع الاستغلال التجاري للملكيات الفكرية وتطوير التقنيات. وتتضمن مشاركتنا في هذه المبادرة توفير تمويل المشاريع وتقديم مشاريع التقنيات التي يمكن تطويرها للكيان التجاري المنبثق عن هذه الاتفاقية وهو شركة تطوير منتجات الأبحاث، التي هي عبارة عن شراكة مع جهات حكومية وأكاديمية وبحثية. وترى أرامكو السعودية أن مؤسسات مثل شركة تطوير منتجات الأبحاث من شأنها أن تجمع الأطراف تحت مظلة واحدة وتساعد في تحويل أفكارهم إلى منتجات فعلية، بما يحقق التنمية الاقتصادية المستدامة والمساعدة في دفع عجلة النمو في قطاع البحث والتطوير المحلي.

وفي إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها الشركة لتوطين خدمات الصيانة وتوريد المواد، تمّ التعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية) لتأسيس الشركة السعودية لمواد الأبحاث، التي ستوفر خدمات إدارة جيدة وشاملة لمنظومة التوريد الخاصة بجميع المراكز والجامعات البحثية في المملكة. 

Close