مراكز البحوث

يهدف نموذج "الابتكار المفتوح" الذي تتبناه أرامكو السعودية مع حرصها على مواصلة الاستثمار في مجال البحث والتطوير إلى الاحتفاظ بالميزة التنافسية الخاصة بها وتحقيق القيمة على المدى البعيد. وواصلت شبكة الأبحاث العالمية التابعة للشركة المؤلفة من ثلاثة مراكز بحثية في المملكة وثمانية مراكز أبحاث ومكاتب تقنية خارجية بذل جهودها للإسراع في وتيرة تطوير التقنيات لمواجهة تحديات الطاقة على الصعيد العالمي والإسهام في تطوير منظومة تقنيات حيوية وفاعلة على هذا الصعيد في المملكة.

وفي عام 2016، عمدت أرامكو السعودية إلى توسيع نطاق التعاون بين مراكزها البحثية في كل من ديترويت وهيوستن وبوسطن مع مبادرة الطاقة التي أطلقها معهد ماساتشوستس للتقنية بهدف دعم الجهود البحثية التي يجريها مركزان للطاقة منخفضة الكربون لمواجهة تحديات تغير المناخ. وتضم هذه المراكز نخبة من الباحثين من مختلف التخصصات من معهد ماساتشوستس للتقنية للتعاون مع الشركات والجهات الحكومية والجهات المعنية الأخرى بهدف تعزيز البحوث وتشجيع ابتكار تقنيات الطاقة النظيفة للحدّ من الآثار المسببة لظاهرة تغير المناخ.

وقد شهد عام 2016 إطلاق مشروع تطويري رئيس في مقر الشركة في الظهران لبدء أعمال التوسعة في مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمركز التنقيب وهندسة البترول، ويتضمن هذا المشروع إنشاء مركز أبحاث ومختبر جديدين لمساندة الأبحاث المتكاملة حول تقنيات الاستدامة. ومن المقرر أن يعمل في المرفقين بمجرد اكتمالهما 850 مختصًا وموظفًا مساندًا.

وأعطت الشركة أيضًا الضوء الأخضر لإنشاء مركز أبحاث جديد في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ليكون نواة التعاون المتكامل مع فريق ومرافق الأبحاث في الجامعة بهدف الاستفادة من شبكة المؤسسات الأكاديمية الدولية المنتسبة للجامعة. وسيضم المركز - الذي يُتوقع افتتاحه في عام 2019 - مختبرات ومكاتب لدعم الجهود البحثية في مجالات الكيميائيات، والأنظمة الذكية، والطاقة الشمسية، وهندسة المكامن، والنمذجة الحاسوبية، وحماية البيئة.  

أبردين، اسكتلندا

يركز مكتب التقنيات التابع للشركة في مدينة أبردين على تقنيات الحفر والإنتاج. وقد أضيف لهذا المكتب مؤخراً الذراع الأوروبية المشكلة حديثاً لشركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة بهدف إقامة وتطوير علاقات مع شركات التقنيات المبتكرة ذات الأهمية الاستراتيجية في مجال الطاقة. 

بكين، الصين

يجري مركز الأبحاث التابع لنا في بكين أبحاثاً على تحسين معدلات استخلاص النفط باستخدام المواد الكيميائية وتقنيات التصوير السيزمي المتقدم بما في ذلك رصد الصدوع آلياً وتحسين جودة البيانات من خلال دقة الوضوح الفائقة، حيث أدت أبحاثنا بالفعل إلى خفض في التكاليف وتحسينات في مجالي التنقيب وإدارة المكامن. كما يدرس المركز أيضاً التوسع في أنشطة الأبحاث في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في نواح مثل كفاءة النقل وإدارة الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وأنظمة التحكم والكهرباء المتقدمة وعلم الروبوتات وعلم المواد وتقنية الجسيمات متناهية الصغر (النانو) والحوسبة المتقدمة. 

أول مركز أبحاث عالمي في منطقة آسيا-الباسيفيك

لقد حقق هذا المركز المفتتح مؤخراً بالفعل إنجازات هامة في أبحاثه في مجالي تحسين معدلات استخلاص النفط باستخدام المواد الكيميائية والتصوير السيزمي المتقدم.

بوسطن، الولايات المتحدة

يدعم مركز أبحاث أرامكو في بوسطن أعمال التنقيب والإنتاج والتكرير والمعالجة والتسويق في مجالات النمذجة الحاسوبية والمواد المتقدمة وتقنيات الجسيمات متناهية الصغر (النانو). ويقع هذا المركز بالقرب من معهد ماساتشوستس للتقنية.

تركز المشاريع البحثية التعاونية مع هيئة التدريس في المعهد على مجالات النمذجة ورسم الصور والمحاكاة والمواد المتطورة. ويشارك فريق المواد المتطورة في مبادرة الطاقة في معهد ماساتشوستس للتقنية لإجراء أبحاث حول تقنيات لاستخدام الأغشية في فصل الغاز وتحليته (إزالة كبريتيد الهيدروجين منه)، ومواد تستخدم في إزالة المواد الهيدروكربونية الثقيلة، واستخدام مركبات الزيوليت متوسطة المسامية لتحسين نوعية النفط الخام. 

وتستفيد دائرة الشبكات الكهربائية في الشركة بدورها من هذه العلاقة من خلال رعاية مشروع تعاوني لعدة سنوات بعنوان "منافع المستقبل" يركز على التقييم الفني والاقتصادي لاستخدام النماذج اللامركزية في توليد الكهرباء مقارنة بالنماذج المركزية. 

دايجون، كوريا الجنوبية

يعنى برنامج التعاون في مجال إدارة ثاني أكسيد الكربون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتقنية في مدينة دايجون في كوريا الجنوبية بالبحث في المسائل المتعلقة بإدارة الكربون. ويتبع هذا البرنامج نهجًا يعتمد على تخصصات متعددة من أجل ابتكار أساليب اقتصادية لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون المنبعث من المصادر الثابتة والمتحركة وتحويله إلى مواد مفيدة. 

دلفت، هولندا

تضم جامعة دلفت للتقنية مكتب الأبحاث العالمي العائد للشركة في هولندا، الذي يركز بصورة أساسية على معالجة البيانات السيزمية وتصوير ما في باطن الأرض بهدف مساعدة الشركة في الحصول على فهم أفضل للطبيعة الجيولوجية لأعماق الأرض في المملكة. 

ديترويت، الولايات المتحدة

يركز الفريق المعني بالبحث والتطوير في مركز أبحاث أرامكو في ديترويت على الحلول القادرة على المنافسة في مجال النقل، وتحسين كفاءة المحركات الحالية والمستقبلية، بهدف الحد من الأثر البيئي العام والتكلفة والتعقيد في أنظمة المحركات.

يستطيع المركز تنفيذ برامج أبحاث على أنواع الوقود الخفيفة والثقيلة ويتيح إمكانية إجراء اختبارات متكاملة في الموقع وتجربة تقنيات المركبات الجديدة. ويقدم فريق تحليل النقل الاستراتيجي التابع لنا في مركز ديترويت تحليلاً ديناميكياً للصناعة يتصل بما نقوم به من أبحاث وقود وأنشطة تطويرية. 

مرافق متطورة

صمم المركز البالغة مساحته 4645 متراً مربعاً ليضم أربعة مختبرات لأبحاث قياس قدرة المحركات والوقود إضافة إلى مختبر مركبات مجهز بحجرة تحاكي الظروف البيئية.

11 مركز أبحاث ومكتب تقنية حول العالم

تعد قدرة أي دولة على إجراء البحوث والتطوير عاملًا حاسمًا في قدرتها على المنافسة الاقتصادية وتحقيق الاستدامة.

هيوستن، الولايات المتحدة

يركز مركز أبحاث أرامكو في هيوستن على تقنيات التنقيب والإنتاج للموارد التقليدية وغير التقليدية لمساندة أهداف تحسين معدلات الاكتشاف والاستخلاص.

وتشمل مجالات البحث التي يختص بها المركز أعمال التصوير السيزمي المتقدم وزيادة الإنتاجية غير التقليدية، واستخدام ما يُعرف بالسوائل الذكية في تحسين إنتاجية الآبار، والبوليمرات المعتمدة على تقنيات الجسيمات متناهية الصغر (النانو)، والمواد الخافضة للتوتر السطحي، وتقنيات الأسمنت ذات الصلة بأعمال الحفر، والجيولوجيا الكمية، وأجهزة الاستشعار المتطورة التي تستخدم في قيعان الآبار. ويعتبر هذا المركز أكبر مراكز الشركة خارج المملكة.  

باريس، فرنسا

يقع مركز أبحاث أرامكو للوقود في باريس في مركز الطاقات الجديدة التابع للمعهد الفرنسي للبترول. ويعنى مركز الطاقات الجديدة، وهو أحد مراكز الأبحاث والابتكار والتدريب التابعة للقطاع العام في فرنسا، بمجالات الطاقة والنقل والبيئة. ويتيح لنا هذا الموقع الهام في مجال التقنيات الاستفادة من مرافق هذا المركز وصلاته بمختلف شركات صناعة السيارات الأوروبية في رفع وتيرة ابتكار تقنيات الوقود المختلفة. 

رفع كفاءة استهلاك الوقود

تركز مجالات الأبحاث على تطوير وتحسين أنظمة الوقود والمحركات المبتكرة.

الظهران، المملكة العربية السعودية

تشتمل مجالات البحث في مركز البحوث والتطوير التابع لأرامكو السعودية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية على تطوير الوسائط الكيميائية وعلم المواد وتقنية الجسيمات متناهية الصغر (النانو) ومواد الطاقة الشمسية وتقنية الوقود. ويأتي تعاوننا مع مركز أبحاث الاحتراق النظيف في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمن برنامج فيولكوم (FUELCOM) مكملاً لإمكاناتنا القوية في مجالي التكرير والمعالجة. وبالإضافة إلى علمائنا ومهندسينا المتفرغين البالغ عددهم 23 عالماً ومهندساً العاكفين على إجراء الأبحاث في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، فإننا نرعى أيضاً موظفين يحضرون لنيل درجات علمية عليا في الجامعة ونوظف خريجيها ليصبح لدينا مورداً من المواهب والكفاءات القادرة على دفع عجلة الابتكار في شركتنا وصناعتنا.

مرافق جديدة لباحثي أرامكو السعودية

يجري العمل حالياً على إنشاء مركز جديد للبحوث والتطوير تابع لأرامكو السعودية في حرم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. وسيستضيف هذا المركز، البالغة مساحته 15300 متراً مربعاً، حين يصبح قيد التشغيل بالكامل 139 موظفاً من موظفي المساندة والباحثين المتفرغين لإجراء أبحاث في مجال إدارة الكربون والنمذجة الحاسوبية وتكامل شبكات النفط والغاز وحماية البيئة.

Close