القافلة الجديدة: مملكة المستقبل وأذكى شبكات الطرق البرية في العالم العربي

الظهران, يناير 31, 2018

أصبح الاقتصاد المنزلي علماً يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها على مستوى المنزل والبيئة الاجتماعية

يضم العدد الجديد من القافلة لشهريّ يناير- فبراير باقة من الموضوعات المتنوعة، ويفتتح بوقائع ورشة العمل التي عقدت في المجلة وحملت عنوان "اقتصاديات الأسرة في ظل المتغيرات الراهنة نحو ثقافة استهلاكية رشيدة". شارك في الورشة مجموعة من الاختصاصيين ومن أرباب الأسر، الذين قدموا أفكارهم عن موضوع ترشيد الاستهلاك داخل الأسرة الذي لا بد أنه سيترك تأثيرًا ملموسًا على ملامح الاقتصاد الوطني.

ومن هذا المحور جاءت افتتاحية رئيس التحرير في "الرحلة معًا"، الذي أكد هذه الأفكار، مشيرًا إلى تغير مفهوم الاستهلاك، ودور القيمة المضافة، التي قد تكون اليد التي يمكنها انتشال المجتمع من حالة الاستهلاك المزمن.

وقد خُصص ملف هذا العدد لمشروعات "رؤية المملكة 2030"، وهي الرؤية التي انطلقت قبل نحو عشرين شهرًا، بوصفها أضخم خطة اقتصادية واجتماعية ترمي إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتطوير المجتمع، وقد سلّط الملف الضوء على باكورة هذه المشروعات والمبادرات، ومنها قطاعا السياحة والترفيه اللذان يحظيان بمتابعة كبيرة على المستوى الشعبي. 

تستعرض المجلة مجموعة من الكتب العربية والأجنبية الصادرة حديثًا في مجالات معرفية شتى. يتناول الدكتور عبدالله الوشمي، في صفحة "قول في مقال" مقالًا عن تمكين المرأة السعودية ودورها المأمول على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي.

حُلم آينشتاين

تعود القافلة في باب علوم وطاقة إلى آينشتاين الذي أمضى العقود الثلاثة الأخيرة من حياته محاولًا إيجاد "نظرية الحقل الموحّدة"، وتناقش في هذا المقال الذي كتبه حسن الخاطر محاولات الفيزيائيين منذ ذلك الوقت لتحقيق حلمه في الحصول على نظرية نهائية تلخِّص القوانين الفيزيائية جميعها، وتصف جميع القوى الفيزيائية الموجودة في الكون.

تناقش في موضوعٍ آخر ما كتبه الدكتور طايل الحسن، عن أحد مصادر الطاقة الجديدة: وهي النفايات، التي أصبح العالم الآن يعيد النظر في أطنان المخّلفات التي تنتجها حضارتنا المادية يوميًا، ويُنظر إليها كمصادر بديلة للطاقة، في ظل التطور العلمي والتقني. وكتب الدكتور حذيفة الخراط عن الالتهاب، تلك العملية الفسيولوجية المعقدة التي تحصل في الأجسام الحية.

 

موسيقى الوجود

تطرّق الموضوع الرئيس في باب "حياتنا اليوم" إلى البضائع وكيفية رواجها واستهلاكها؛ إذ ثمة اعتقاد سائد في العصر الرقمي يقول إن رواج الأشياء يعود في جزءٍ كبير منه إلى شبكات التواصل الفاعلة على الإنترنت، ولكن ليس هذا هو السبب المباشر، بل هناك أسباب أخرى تناولها الموضوع.

ويتطرق هذا الباب أيضًا إلى الموسيقى، تلك الأصوات الجميلة الموجودة في كل مكان على وجه الأرض، من زقزقة العصافير إلى خرير الماء في الجداول وحفيف أوراق الشجر بفعل النسيم وتحطّم الأمواج على الشطآن.

وفي تقرير كتبته حنان النبلي، سلَّطت "القافلة" الضوء فيه على أهمية "مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية" في الدار البيضاء، التي تُعد قلب المدينة الثقافي النابض التي تُلبِّي احتياجات الطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي من داخل المملكة المغربية وخارجها، مستكشفة دور هذه المؤسسة في دعم الثقافة والبحث العلمي. 

الإشاعة وأساطير الشعوب

تناول باب أدب وفنون الإشاعة ودورها الاجتماعي، ظاهرة اجتماعية قديمة، يعود عمرها من عمر التواصل الاجتماعي حتى في أقدم أشكاله، واستمرار انتشارها وتأثيرها في عصر التقنية الحديثة غير عابئة بما أنجزه البشر من علم وثقافة وتقدّم.

نشر الباب موضوعًا عن حكايات "ألف ليلة وليلة" المشهورة، هذا العمل الأدبي العملاق الذي تمتزج فيه الخرافة بالأسطورة والأحلام بالواقع، والذي ترك أثرًا كبيرًا في مختلف الأجناس الأدبية، سواء أكانت شعرًا أم قصة أم رواية أم مسرحًا، ولم يقتصر تأثيره الكبير على الأدب العربي فحسب، بل كان ذا تأثير شديد في مختلف آداب الشعوب والحضارات المعاصرة.

وجاءت حكاية بوشكين ومدينة سانت بطرسبورغ موضوعًا لمقال فنان ومكان، في حكاية تستمر إلى عشر سنوات حافلة بالأدب والإبداع. أما شاعر العدد فهو محمد التركي، الذي قدَّم نصًا شِعريًا بعنوان "صَباحٌ بلا ضوء". في حين زارت القافلة مُحترَف الفنانة التشكيلية البحرينية، ميّاسة السويدي، التي لقبها زوار معرض لندن "بفنانة الشاي".

وعن السينما السعودية، كتب الدكتور محمد البشيّر عن فلم "جود" الذي أنتجه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، مؤخرًا، واصفًا إياه بقصيدتنا المعاصرة المصورة، أما راضي النماصي قد كتب مقالة قصيرة يتتبع من خلالها مسار الرواية اللاتينية الحديثة.

دور الطرق البرية في تطور المجتمعات

تضمن ملف هذا العدد قراءة تاريخية للطرق البرية في العالم، وعزّزها بالأرقام والإحصاءات، التي تُشير إلى دور الطرق البرية في تطور المجتمعات البشرية، منذ العصور القديمة، عندما أخذ البشر يشقُّون الطرق لوصل القرى والمدن ببعضها البعض، ثم البلدان البعيدة. وشمل أيضًا نظرة سريعة إلى طرق العالم اليوم، والدول المتقدمة في هذا المضمار، وإلى موقع المملكة العربية السعودية والدول العربية، في هذا المجال.   

Close