استدامة الإنتاج

حرص أرامكو السعودية كل الحرص على إدارة موارد المملكة بطريقة مستدامة، فإدارة هذه الموارد بحكمة لمصلحة الأجيال القادمة وزيادة الاستفادة المتحققة منها هي في صميم التزامنا طويل الأمد لبناء اقتصاد طاقة يتسم بالاستدامة وتوفير الأساس لغد مزدهر.  

معايشة كفاءة استهلاك الطاقة عن طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي في تلبية احتياجاتها من الكهرباء ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في الوقت ذاته. وعلى المستوى الوطني ساندنا جهود البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، الذي تمثله لجنة فرعية منبثقة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة لرفع كفاءة الاستهلاك المحلي من الطاقة.

وتتضمن المجالات الرئيسة التي ستركز عليها الجهود التعاونية للشركات المشاركة ما يلي:

  • زيادة حصة الغاز في مزيج الطاقة العالمي، ووقف ممارسات حرق الغاز في الشعلات والحدّ من انبعاثات غاز الميثان.
  • الاستثمار في أعمال البحث والتطوير والابتكار للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والمضي قدمًا في تطبيق تقنيات حجز وتخزين الكربون، وزيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة.
  • رفع مستويات كفاءة الأداء في أعمال هذه الشركات وكفاءة السيارات العاملة على الطرق.

وتتركز برامج البحوث والتطوير في الشركة في هذا الشأن على أربعة مجالات مهمة إستراتيجيًا هي: المحافظة على نفط خام ذي كثافة كربونية منخفضة، والتوصل إلى تطبيقات أخرى للنفط الخام لا تعتمد على استخدام الوقود، وتطوير حلول مستدامة لقطاع النقل، وتطوير حلول أكثر تأثيرًا وفاعلية. وللتصدي لهذه المجالات الثلاثة، فقد عملت الشركة على تسخير قوة الثورة الصناعية الرابعة بتقنيات تشمل البيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وعلى سبيل المثال، فإن مركز الحلول الهندسية التابع للشركة، يجمع ما بين البيانات التشغيلية والتحليلات المتقدمة والتقنيات والخبرات الداخلية لمراقبة استهلاك الطاقة للشركة وتحقيق كثافة حرق الغاز بدرجة تقترب من الصفر.

ويعدّ هذا العمل الرائد في مجال استخلاص الكربون وفصله عنصرًا واحدًا فقط من عناصر خارطة طريق تقنيات إدارة الكربون في الشركة، التي يتولى دفة توجيهها مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمركز التنقيب وهندسة البترول، وترتبط جهودنا في مجال استخلاص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالعمل الذي تقوم على تنفيذه شبكة الأبحاث العالمية التابعة للشركة بهدف الحد من الانبعاثات، ضمن النهج الأشمل الذي تتبعه الشركة لتحقيق استدامة الطاقة. 

وفي إطار خطة الشركة للمحافظة على المياه، أجرت دراسة على ضخ مياه الصرف الصحي بعد المعالجة الثنائية لدعم أعمال الاستخلاص المحُسَّن للنفط. وبالإضافة إلى توفير المياه الجوفية تسهم مياه الصرف المعالجة في تقليل القشور الجيرية والحد من الآثار في تكوينات المكامن. 

Close