معالجة الغاز

تحفيز النمو

نجح معمل واسط، وهو أحدث معمل غاز يدخل حيّز التشغيل بالشركة، في مساعدة الشركة على بلوغ أعلى مستويات معالجة الغاز الخام في جميع الأوقات، وسيُسهم أيضًا في تقليل اعتماد المملكة على الوقود السائل في إنتاج الكهرباء بما يساعد على زيادة صادرات المملكة من النفط والمنتجات ذات القيمة المضافة.

تسهم زيادة إمدادات الغاز الطبيعي الأقل تلويثًا للبيئة في تقليل الاعتماد المحلي على أنواع الوقود السائل في توليد الكهرباء، مما يزيد من صادرات هذا النوع من الوقود، ويوفر اللقيم للصناعات البتروكيميائية، الأمر الذي يحفز التنمية في مختلف مناطق المملكة ويوفر فرص العمل، ويزيد الطلب على الغاز.

وأصبح أكثر من %40 من إنتاجنا من الغاز غير المصاحب يأتي الآن من الحقول البحرية مثل حقلي العربية والحصباة  لتغذية معمل الغاز في واسط.  وقد حققت الشركة في عام 2016 معدلًا غير مسبوق لإجمالي معالجة الغاز الخام بلغ 12 مليار قدم مكعبة قياسية في اليوممليار. ومن أبرز إنجازات الشركة الأخرى في عام 2016 ما يلي: 

إستدامة الإنتاج على المدى البعيد

واصلت الشركة إحراز التقدم فيما يتعلق ببناء محمية الحياة الفطرية في الشيبة، التي تغطي مساحة 637 كيلومترًا مربعًا ويحيط بها سياج في منطقة الربع الخالي، كما بدأ بناء الطرق المؤدية إلى هذه المحمية، بالإضافة إلى حمايتها من الرعي الجائر والأضرار الناجمة عن دخول السيارات، وبعد أن تترسخ الحياة النباتية في المحمية، تخطط الشركة لإعادة الحيوانات الأصلية كبيرة الحجم مثل المها العربي والغزال الرملي إليها.

الشيبة 

بدأت الشركة تشغيل وحدة ثانية لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي في الشيبة.

وصُمِّم هذا المعمل لمعالجة ما يصل إلى 2.4 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز المصاحب واستخلاص 275 ألف برميل في اليوم من سوائل الغاز الطبيعي المحتوية على الإيثان والمكونات الأثقل، على أن يتم ضخ هذه الكميات الجديدة من سوائل الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب إلى الجعيمة لاستكمال عمليات المعالجة قبل توريدها إلى المدن الصناعية لاستخدامها كلقيم في إنتاج البتروكيميائيات. 

نجح معمل واسط، وهو أحدث معمل غاز يدخل حيّز التشغيل بالشركة، في مساعدة الشركة على بلوغ أعلى مستويات معالجة الغاز الخام في جميع الأوقات، وسيُسهم أيضًا في تقليل اعتماد المملكة على الوقود السائل في إنتاج الكهرباء بما يساعد على زيادة صادرات المملكة من النفط والمنتجات ذات القيمة المضافة.

معمل الغاز في واسط

وصل معمل الغاز في واسط، الواقع إلى الشمال من مدينة الجبيل الصناعية، إلى طاقته التشغيلية الكاملة البالغة 2.5 مليار قدم مكعبة قياسية في اليوم.

وفد صُمّم معمل الغاز في واسط، بأحدث معمل غاز تابع للشركة، لمعالجة 2.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز غير المصاحب وتوريد 1.7 بليون قدم مكعبة قياسية من غاز البيع في اليوم إلى شبكة الغاز الرئيسة لتزويد محطات توليد الكهرباء، ومحطات تحلية مياه البحر بالوقود وتوريد اللقيم لمصانع البتروكيميائيات.

يتمتع حقل الحصباة بمنصات لإنتاج الغاز بكمياتٍ وفيرة. ومع بدء الإنتاج من هذين الحقلين، فإن أكثر من 40% من الغاز غير المصاحب الذي تنتجه الشركة يأتي الآن من الحقول البحرية.

ونجاحنا المستمر في زيادة إمدادات الغاز الطبيعي الأقل تلويثًا للبيئة يُمكِّننا من خفض الانبعاثات وإقامة صناعات جديدة وتوفير المزيد من النفط الخام للتكرير بصورة تحقق قيمة مضافة أو استغلالها للتصدير.

يعكس تصميم معمل واسط خطتنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي في توليد الكهرباء، حيث يستطيع المعمل – عن طريق استخدام حرارة العادم في إنتاج البخار – توليد 798 ميغاواط من الكهرباء. وهذه العملية المعروفة بالإنتاج المشترك تتيح لنا إنتاج الكهرباء كمنتج ثانوي لأعمالنا، وبذلك تقل كمية الوقود اللازم لإنتاج الطاقة، وتقل كمية الوقود المستهلك، ومن ثم تنخفض الانبعاثات.

قدرة الإنتاج المشترك هي ثمرة لقدرات موظفينا الذين أشرفوا على تصميم وإنشاء محطة الإنتاج المشترك، وجميع أعضاء الفريق المسؤول عن أعمال الإنتاج المشترك هم من السعوديين، وكثير منهم من الشباب الذين تخرجوا في برنامج التدرج في الشركة. وقد تحمَّل هذا الفريق الشاب مسؤولية كبيرة، كان إنتاج الكهرباء والبخار من محطة الإنتاج المشترك ضروريًا لمساندة أعمال التشغيل التجريبي لمعمل واسط تمهيدًا للبدء في تشغيله. 

معمل الغاز في مدين

وصلت نسبة اكتمال مرافق معمل الغاز الجديد في مدين في منطقة تبوك في شمال غرب المملكة إلى %97، وسيوفر المعمل إمدادات الغاز غير المصاحب والمكثفات لمحطة الكهرباء الجديدة التابعة للشركة السعودية للكهرباء في مدينة ضبا في شمال غرب المملكة، مما يسهم في إتاحة فرص النمو الاقتصادي في تلك المنطقة.

ويقع معمل الغاز في مدين بمنطقة تبوك في شمال غرب المملكة، وقد اكتشف حقل مدين في أوائل التسعينيات من القرن الماضي من خلال أعمال التنقيب في السهل الساحلي للبحر الأحمر. وأُجريت دراسات بهدف تحديد سبل الانتاج الاقتصادي الأمثل من الحقل.

وقد اكتملت المرافق التي ستوفر الغاز غير المصاحب والمكثفات لمحطة الكهرباء الجديدة التابعة للشركة السعودية للكهرباء في ضباء في شمال غرب المملكة وتوليد فرص النمو الاقتصادي في المنطقة. 

معمل الغاز في الفاضلي 

بدأنا العمل في تشييد معمل الغاز الجديد في الفاضلي، الواقع على بعد 30 كم غرب مدينة الجبيل الصناعية، وذلك في أواخر عام 2016. ويُعَدُّ هذا المرفق، مثالًا على تأثير الشركة واسع النطاق ليس لزيادة إمدادات الغاز فحسب، بل أيضًا لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتطوير الأيدي العاملة الوطنية، وتخفيض الانبعاثات.

  • صُمِّم معمل الغاز في الفاضلي لمعالجة 2.5 مليارقدم مكعبة قياسية في اليوم وإمداد شبكة الغاز الرئيسة بـ 1.7 مليار قدم مكعبة قياسية في اليوم من غاز البيع، وسيكون أول معمل في الشركة يعالج الغاز غير المصاحب المستخرج من الحقول البرية والبحرية معًا.
  • كما سيكون أول معمل يستخدم الغاز ذا المحتوى الحراري المنخفض كوقود لمحطة كهرباء مستقلة، مع إمكانية التحول إلى استخدام غاز البيع حسب الحاجة، وتمكننا هذه المرونة من الاعتماد على الغاز منخفض القيمة في توليد الكهرباء وزيادة الإمدادات إلى شبكة الغاز الرئيسة إلى أقصى حدٍّ ممكن.
  • وفي سابقة أخرى هي الأولى من نوعها، تم تصميم هذا المعمل منذ البداية ليستخدم عملية معالجة بقايا الغاز لرفع معدل استخلاص الكبريت إلى %99.9 للمساعدة في حماية الهواء من التلوث.
  • لا تقتصر قيمة معمل الغاز في الفاضلي على الموارد التي سيعالجها، بل سيضيف تطوير المعمل مليارات الدولارات للاقتصاد المحلي مع توقع توريد وتصنيع 40% من مواد وخدمات المعمل في المملكة.

كران

ساهم برنامج كران، وهو أول مشروع تنفذه الشركة لتطوير حقل بحري للغاز غير المرافق، في زيادة إنتاج المملكة من الغاز بنسبة 18 في المئة.

تم اكتشاف هذا الحقل في عام 2006، لتلبية الطلب المتزايد في المملكة على غاز البيع واللقيم الصناعي والوقود المستخدم في تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية. وقد تلقى المشروع العديد من الجوائز على مر السنين، من بينها مشروع غاز العام في سنة 2013 في حفل توزيع جوائز النفط والغاز للشرق الأوسط.

ولا تحتوي حقول الغاز غير المرافق على عمود نفط مصاحب ومن ثم يمكن الوصول إليها دون إنتاج نفط. ويأتي إنتاج الحقل من 21 بئراً إنتاجية موزعة على خمس منصات آبار بحرية، وسيتم نقل الغاز الخام عبر خط أنابيب تحت سطح البحر بطول 110 كيلومترات إلى معمل الغاز في الخرسانية لمعالجته.

وتتم معالجة الغاز عبر ثلاث وحدات تبلغ سعة كل منها 600 مليون قدم قياسية مكعبة، وتضم مرافق لتحلية الغاز وتحسين الغاز الحمضي وإزالة الماء من الغاز وتبريد البروبان التكميلي. 

تساعد استثمارات الشركة الكبيرة في مرافق معالجة الغاز الجديدة في تلبية الطلب المحلي على الطاقة، والحدِّ من استخدام الوقود السائل في توليد الكهرباء، وتوفير الفرص في عدد من القطاعات الصناعية مثل الصناعات المستهلكة للطاقة مثل الحديد والألومنيوم، وقطاعات الصناعات التحويلية الأخرى ذات القيمة المضافة. 

Close