استخلاص الزيت

لقد حافظنا على طاقتنا الإنتاجية للنفط عبر تحسين مزيج النفط الخام من محفظة متوازنة من المكامن القديمة والجديدة.

فمنذ أن تدفقت بئر الدمام رقم 7 (بئر الخير) بكميات تجارية من الزيت الخام في عام 1938، اكتسبت الشركة سمعة فريدة باعتبارها مُورِّدًا موثوقًا به للنفط الخام إلى أسواق الطاقة في جميع أنحاء العالم. ولا يزال إنتاج هذا المصدر الأساس للطاقة يمثل صميم أعمالنا إلى اليوم، حيث تزيد إمداداتنا من الزيت الخام للاقتصاد العالمي عن إمدادات أي مُنتِجِ نفط آخر، إذ ننتج نحو ثُمْن إنتاج النفط العالمي. 

الاستثمار من أجل تلبية الطلب

تشير تقديرات تقرير "تصورات السياسات الجديدة في توقعات الطاقة العالمية 2017"، الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة، إلى أن الطلب العالمي للطاقة سيزيد بنسبة تصل إلى 30% بحلول عام 2040. وفي الوقت الذي يُتوقع فيه أن تشكِّل الموارد البترولية عنصرًا رئيسًا في مزيج الطاقة العالمي في المستقبل المنظور، تواصل الشركة الاستثمار في قدراتها المتعلقة بهذا المجال من أجل تلبية الطلب الحالي والمستقبلي. 

خمسة أنواع من النفط الخام العربي

تتوافق هذه الأنواع الخمسة، جنبًا إلى جنب مع المجموعة الواسعة النطاق من الأنواع الأخرى التي يتم إنتاجها منها، مع المواصفات التي تشترطها معظم المصافي العاملة في جميع أنحاء العالم. ومن شأن هذه الميزة، مقرونة بالطاقة الإنتاجية المرنة من النفط الخام في أرامكو السعودية، أن تمكِّن الشركة من الاستجابة سريعًا للزيادات التي تطرأ على الطلب في الأسواق بصورة عامة، وعلى التقلبات التي تطرأ على الطلب على أنواع محددة من النفط بصورة خاصة.

وفي عام 2017، أنتجنا ما معدله 10.2 مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بما في ذلك المكثفات الممزوجة. 

وتسترشد الشركة فيما يتعلق بإستراتيجيتها الإنتاجية بأربعة اعتبارات متداخلة على النحو التالي:

  • أنواع النفط الخام المتوافرة
  • القيمة بعيدة المدى لمختلف أنواع
  • النفط الخام
  • قدرة الشركة على بيع أنواع النفط الخام في الأسواق الإستراتيجية
  • المتطلبات قريبة المدى التي تستند إلى التقييمات بعيدة المدى للأداء المستقبلي للشركة

وحتى تتمكَّن الشركة من تنفيذ إستراتيجيتها الإنتاجية فإنها تركِّز على إكمال التقييمات الفنية لإنتاج الحقول وتحقيق الفائدة القصوى المحتملة من خلال دمج النماذج الحاسوبية للطبقات الجوفية مع شبكات المرافق السطحية. ولأن الحقول الرئيسة في أرامكو السعودية مرتبطة بشبكة ضخمة من المرافق المتكاملة، فإن الشركة تتمتع بالمرونة التي تمكِّنها من نقل النفط الخام إلى معامل متعدِّدة لأغراض المعالجة والتركيز والنقل البحري. 

وعند أخذ حجم احتياطيات الشركة ونطاقها في الاعتبار فإن أيَّ زيادة في معدلات الاستخلاص وكفاءة الإنتاج، حتى لو كان ذلك بنسب ضئيلة، يمكـن أن تحـقِّق زيادة هائلة في الإمدادات على المدى البعيد. وفي عام 2017 عملت الشركة على تنفيذ عدد من المبادرات لتحقيق أقصى قدر ممكن من معدلات استخلاص النفط، مثل المبادرة الخاصة بتقنيات الإنجاز المتطور للآبار، ومبادرة تحسين أساليب الرفع الاصطناعي وتقنياته، ومبادرة أنظمة زيادة الإنتاج.

  كما واصلت الشركة خلال هذا العام جهودها في مجال تطوير المكامن الثانوية مثل عين دار والفاضلي الأدنى، كما واصلت جهودها لتحسين المرافق السطحية. فعلى سبيل المثال قامت الشركة بتحديث منصات الحقول البحرية، وتركيب منصات ربط جديدة، واستبدال خطوط رئيسة مهمة في حقل السفانية. كما واصلت جهودها، أيضًا، لزيادة الطاقة الاستيعابية لمرفق خريص بمقدار 300 ألف برميل يوميًا في عام 2018.

كما نجحت في الانتهاء من مشروع مهم يتعلق بإعادة العمل في واحد من معامل فرز الغاز عن الزيت في حقل الظلوف البحري. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه قد تم تعليق الإنتاج في معمل فرز الغاز عن الزيت - 3 التابع لهذا الحقل في عام 1995. وخلال برنامج استغرق ستة أشهر نجحت الشركة في تنفيذ أعمال تفتيش وإصلاح وتركيب معدات ومرافق جديدة من أجل إعادة العمل في هذا المعمل بصورة آمنة، للمحافظة على قدرة الحقل الإنتاجية عند 800 ألف برميل يوميًا من النفط الخام. 

Close