مساندة المجتمعات

الأفراد والمجتمع

تؤمن الشركة بأن المواطنة الصالحة لا تقتصر على فعل الخير، فهي تعني كذلك العمل بهدف استغلال الموارد لإيجاد فرص تُساعد على إحداث تأثير إيجابي على التنوع الحيوي والأفراد ومجتمعاتهم.

مساندة المجتمعات في المملكة

مساعدة ذوي الإعاقة السمعية

في إطار التزام أرامكو السعودية بدعم المجتمعات المحلية في المملكة، فإنها تعمل على تحديد السكان المحتاجين لتتمكن من إحداث أثرٍ إيجابي وفوريٍ. ويتجسد هذا البرنامج في حملة "أريد أن أسمع" التي أتمت عامها الثاني على التوالي في عام 2017، فقد قدّم الآلاف من موظفي الشركة تبرعات لهذا البرنامج لتوفير ألف سماعة شاملة تقييمات السمع وتركيب السماعات.

حملة "أريد أن أسمع"

دعم البرامج التي تعتمد على الموارد المحلية

تتطلع أرامكو السعودية إلى إحداث أثر إيجابي ودائم في هذه المجتمعات من خلال تزويد قاطنيها بالمهارات والموارد والخبرات اللازمة لإيجاد مشاريع مستدامة تتمتع بالاكتفاء الذاتي.

وتسعى الشركة في هذا الصدد إلى دعم البرامج التي تعتمد على الموارد المحلية والحرف التقليدية، وضعت الشركة عددًا من البرامج بهدف تمكين المواطنين من رسم ملامح مستقبلهم الاقتصادي من خلال إيجاد قيمة إضافية من الحرف والموارد التقليدية، ومساعدة المجتمعات المحلية على تأمين مستقبل مستدام لأنفسهم ولبيئة المملكة العربية السعودية.

مساندة المجتمعات التي تعمل فيها الشركة في جميع أنحاء العالم

إلى جانب مساندة المجتمعات المحلية في المملكة العربية السعودية، تسعى الشركة إلى تقديم مساعدات ملموسة إلى المجتمعات التي تستضيف مكاتبها وأعمالها حول العالم. وتتضمن جهودها في هذا المجال تقديم أوجه الدعم والمساندة لمجموعة واسعة النطاق من أنشطة المواطنة، التي تشمل أعمال الإغاثة في حالات الكوارث، ومحو الأمية، وتطوير مهارات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وتعزيز العمل التطوعي لدى موظفي الشركة لأغراض خيرية.

أمريكا الشمالية

تستضيف مدينة هيوستن مكتب فرع الشركة وعددًا من الشركات التابعة لها في أمريكا الشمالية. وبعد الآثار المدمرة التي خلفها إعصار هارفي في المدينة، قدّمت الشركة جهودًا إغاثية ملموسة، حيث شارك عشرات من موظفي الشركة في الأنشطة التطوعية المختلفة في المدينة. وتضمنت هذه الجهود المساعدة في تنظيم وتقديم 300 ألف وجبة للأسر المعرضة للخطر، والإسهام في مشروع تشرف عليه منظمة هابيتات فور هيومانيتي المعني بإعادة بناء 176 منزلًا.

وللمرة الثالثة عشرة كان مكتب الشركة في هيوستن الراعي الرسمي للماراثون النصفي الذي أقيم في المدينة، والذي يُعَدُّ جزءًا من مهرجان هيوستن للماراثون، فقد شارك مئات من موظفي الشركة في هذا الحدث من العدائين والمتطوعين، وشهد هذا الحدث مشاركة 33 ألف مشاركٍ من 42 دولة، وتمخض عن جمع تبرعات بملايين الدولارات للجمعيات الخيرية المحلية.

أوروبا

أطلقت الشركة في مدينة لاهاي الهولندية أول سباق جري شاطئي على الإطلاق. وبمشاركة ما يزيد على 1500 متسابق، تم جمع أموال نقدية لمستشفى جوليانا للأطفال، الذي يُعَدُّ واحدًا من المستشفيات الرائدة والمتميّزة في هولندا في مجال طب الأطفال. 

وفي المملكة المتحدة أسهم موظفو الشركة في تنظيف شبكة القنوات المائية في لندن ومساندة أحد بنوك الغذاء في المدينة.

آسيا

من خلال برنامج المنح الدراسية في الشركة، وبالشراكة مع الجمعية الخيرية الكورية كوميونيتي تشست، قامت الشركة بمساندة 86 طالبًا جامعيًا من ذوي الاحتياجات الخاصة والمنخرطين في تخصصات علمية وهندسية.
وفي سنغافورة عقد مكتب الشركة هناك شراكة مع منظمة هابيتات فور هيومانيتي لمساندة الأسر المعدمة في مدينة باتام الإندونيسية المجاورة. ومن خلال مشروع بناء باتام، وعلى مدى عامي 2016 و2017، بنت الشركة 33 منزلًا قادرًا على تحمل الرياح الموسمية.

يتطوع موظفو الشركة بمهاراتهم وجهدهم ووقتهم من أجل دعم مجتمعاتهم المحلية، مثل مساعدة مدينة هيوستن على التعافي من الإعصار هارفي وبناء منازل مقاومة للرياح الموسمية في باتام بإندونيسيا.