الملتقى التقني السنوي يناقش تحويل التحديات إلى فرص مثمرة

تنطلق يوم الإثنين 18 من رجب لعام 1437هـ (25 أبريل 2016م)، في مركز الظهران للمعارض والمؤتمرات، فعاليات الملتقى التقني السنوي الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول فرع المملكة العربية السعودية، وبرعاية من أرامكو السعودية.

وأوضح المهندس فهد المطيري، رئيس فرع الجمعية مهندسي البترول العالمية بالمملكة، أن الملتقى السنوي الحالي والذي سيُعقد في ثوبه الجديد للمرة السابعة على التوالي، سيناقش آخر الإنجازات العلمية وأحدث التقنيات تحت عنوان "المُضي قُدمًا في بيئة ديناميكية: تحويل التحديات إلى فرص مثمرة". ويضيف: "أن للجمعية أهدافًا أخرى تُعنى بتطوير الطلاب الملتحقين بالجامعات السعودية، من خلال توفير برامج تعليمية وتطويرية تم تصميمها خصيصًا لمساعدتهم في تحقيق أهدافهم المستقبلية. ومن هذا المنطلق فإن هنالك أقسامًا تمثل الجمعية في كلٍ من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأمير محمد بن فهد، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية".

تنوع عالمي

من جهته أشار الأستاذ طارق الغامدي، رئيس الملتقى السنوي، أن الملتقى يشمل هذا العام أكثر من 130 محاضرة موزَّعة على (27) ندوة علمية، كما ستُتاح الفرصة للحضور من خلال جلسات النقاش المفتوح، حيث سيضم كوكبة من الخبراء من أرامكو السعودية بالإضافة إلى خبراء من كبريات الشركات العالمية مثل شلمبرجير، وهاليبرتون، وبيكر هيوز، ووذر فورد، وجنرال إلكتريك. كما أضاف الغامدي أن المؤتمر لهذا العام يتوقع حضورًا دوليًا كبيرًا، من جامعات علمية وشركات متخصصة في مجال النفط، من كندا، وأوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، وماليزيا، والصين، وأستراليا، بالإضافة إلى جميع دول الخليج العربي.

وخلال المؤتمر، ستنطلق للمرة الأولى في تاريخه المسابقة العلمية الإقليمية لطلبة الدراسات الجامعية والعليا بحيث يتأهل الفائز من كل مرحلة إلى المسابقة الدولية الي ستُقام في دبي في الربع الثالث من العام الجاري.

جمعية غير ربحية

تعدّ جمعية مهندسي البترول العالمية من أوائل الجمعيات المهنية غير الربحية، حيث تأسست عام 1959م، وتعنى بجمع وتوزيع المعلومات والخبرات المتعلقة بأعمال النفظ والغاز بين المنتسبين من أعضائها، لنشر ثقافة التطوير الذاتي. ومن أهداف الجمعية توفير البيئة الملائمة لمنسوبيها لتطوير كفاءاتهم المهنية، وذلك من خلال تنظيم الندوات التعليمية والدورات التطويرية، التي تهدف لتعزيز المهارات المهنية. ويُعد الملتقى التقني السنوي والمعرض المصاحب له من أكبر المحافل الإقليمية التي تهدف لتحقيق أهداف الجمعية. وفي نسخته لهذا العام يقدِّم الملتقى السنوي أحد أقوى البرامج العلمية ويزوره عديد من العاملين في مجال النفط والغاز من مختلف أنحاء العالم.