تخريج الدفعة الثالثة عشرة من رجال الإطفاء في الشركة

بحضور المدير التنفيذي للسلامة والأمن الصناعي، الأستاذ بدر فهد القدران، كانت صالة العروض الإبداعية في خيمة إثراء المعرفة على موعدٍ مع سبعة وستين خريجاً من الدفعة الثالثة عشرة من رجال الإطفاء في أرامكو السعودية.

عُرض فلمٌ وثائقيٌ عن مراحل تدريب رجال الإطفاء في أرامكو السعودية. وشاهد آباء وأمهات الخريجين التدريبات المكثّفة التي تحبس الأنفاس، حين يجابهون ألسنة اللهب ببسالة. وشاهد الحضور تدريباتٍ على اقتحام المنازل المشتعلة بالنار، وإنقاذ الأرواح المحاصَرة، وإطفاء العربات المشتعلة، وتمارين في اللياقة البدنية، وعمل الإسعافات الأولية. وبدت الأمهات وكأن أفئدتهنّ تخفق خوفًا على فلذات أكبادهن، حتى مرّت أخيرًا كوكبة من رجال جسورين، واثقي الخطى، ومؤمنين برسالتهم، منتصبي القامة، يحملون بأيديهم خوذة رجل الإطفاء، وفرحين كونهم الآن من رجال الإطفاء في أرامكو السعودية. تهللت وجوه الآباء بما رأوه من ثقة وعزم لا ينثني، من هؤلاء الرجال ذوي القلوب الشجاعة، وأبطال المواقف والأوقات الصعبة.

وشكر مدير إدارة الوقاية من الحريق، الأستاذ غسان أبو الفرج، في كلمته للخريجين على جهودهم المبذولة، مُرحبًا بالحاضرين ومُثمّنًا لأسر الخريجين مشقّة القدوم من مناطق بعيدة لمشاركة أبنائهم فرحة التخرج. هنأ القدران الخريجين وذويهم، قائلًا: "إنها لحظات مصيرية في تاريخ الشباب، لأنها بداية حياتهم العملية في أرامكو السعودية، التي تَعُد العمل الجاد والالتزام أساس النجاح في الشركة". وأكّد أن المرحلة الصعبة من التدريب، الذي استمر تسعة شهور، ومرحلة العمل القادمة مليئة أيضًا بالتحديات لخصوصية عمل رجل الإطفاء. وحثّ القدران الالتزام بالسلامة خصوصًا في السياقة الآمنة، إذ إن أرامكو السعودية، قد فقدت العام الماضي 12 من موظفيها نتيجة حوادث طرق قاتلة. مشيرًا إلى أن غالبيتهم من فئة الشباب دون السابعة والعشرين.

وفي الختام سلّم القدران شارة رجل الإطفاء للخريجين، وكرّم الخمسة الأوائل على الدفعة، وهم: هشام أبو حليم، وسعود الحارثي، وماجد الشمري، ومساعد الدعيج، وأحمد اليوسف.