الشركة تحصد جائزة الموارد البشرية العالمية في الجدارة

منح الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطور أرامكو السعودية جائزة الموارد البشرية العالمية في الجدارة لعام 2015م. وتُعد مبادرة مجتمعات الالتزام والمعرفة التي أطلقتها إدارة الشراكات التعليمية في الشركة، مجموعات شكَّلها موظفون تطوعوا بوقتهم لتبادل المعرفة والخبرات المتعلقة بتحديات العمل اليومية. ويترأس هذه المجتمعات مُنسِّق مُتمرِّس في تشكيلة منتظمة ثلاثية الأطراف تعتمد على أساليب تعلم فردية وجماعية من شأنها توفير بيئة تتيح للموظفين كسر العزلة والمشاركة في الاتصال المباشر الذي يؤدي إلى تحقيق أفضل ممارسات المشاركة.

قادة مجتمعات الالتزام والمعرفة

احتفالًا بحصولها على هذا التقدير الدولي، كرّمت إدارة الشراكات التعليمية الدوائر والموظفين الذين ساعدوا في الحصول على جائزة الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطوير. وفي حفل التكريم هذا، قدّم مدير إدارة الشراكات التعليمية، الأستاذ جميل الدندني، شكره للموظفين الذين قادوا المجموعات، وأشار إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مجتمعات الالتزام والمعرفة في تحقيق مبادرات الشركة المهمة. وقال الدندني: «تحتفي جائزة الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطوير بجهود منسقي تبادل المعرفة وبخاصة المواهب الشابة من جميع قطاعات الشركة المتعددة. ففي اجتماعات مجتمعات الالتزام والمعرفة، يضع الموظفون السلوكيات الأساسية الأربعة موضع التنفيذ، مُحدِثين بذلك نقلة نوعية في طريقة عملنا».

وقد أنشأت ستة قطاعات أعمال في أرامكو السعودية مجتمعات الالتزام والمعرفة على هيئة مجموعات في شؤون الموظفين، والمالية، ومركز البحوث والتطوير، ومساندة نظم المشاريع المشتركة للموارد البشرية، والشبكات الكهربائية، ومشاريع المنطقتين الوسطى والغربية، والشراكات التعليمية، ومساندة نظم الموارد البشرية.

ويُذكر أن مجتمع الالتزام والمعرفة الأول الذي شُكِّل في العام 2012م بمركز البحوث والتطوير في الشركة، لا يزال نشطًا منذ إنشائه قبل أكثر من 3 سنوات، حيث إنه يتألف من العلماء ومهنيي الموارد البشرية الذين يعتبرون مناقشة التحديات المتعلقة بالعمل أمرًا مهمًا لجهودهم الرامية لتحسين مكان العمل والابتكار.

جيلٌ جديدٌ واحتياجات أكبر

قدّمت أسماء منصور، مُنسِّقة مجتمعات الالتزام والمعرفة، عرضها حول تقدُّم سير العمل في عملية تبادل المعرفة في إدارة شؤون الموظفين، جاء فيه قولها: «نظرًا للتغيُّرات في التركيبة العُمرية لموظفي الشركة وزيادة أعداد الموظفين الشباب، فقد أسسنا (مجتمعات الالتزام والمعرفة) كأداة لتبادل المعرفة لتضيف للإدارة والشركة قيمة قابلة للقياس ومرتبطة باحتياجات موظفي جيل الألفية».

وكانت جلسات تبادل المعرفة في مجتمعات الالتزام والمعرفة قد أسهمت في ابتكار حلولٍ لمشكلات عديدة، فعلى سبيل المثال، شهد برنامج مساعدة الموظفين الجدد على التأقلم في الشركة والمتمثل في أكاديمية أرامكو السعودية للتطوير المهني تحسينات في أعماله، نتيجة للنقاشات التي دارت في مجموعته الخاصة التي أدت إلى إدخال التوقيع الإلكتروني لتحسين أعمال الإدارة وتعزيز المشاركة.

السلوكيات الأساسية الأربعة

أسهمت مجتمعات الالتزام والمعرفة على نطاق واسع، في مساعدة الشركة في تحقيق هدفها الاستراتيجي ونظرتها طويلة الأمد، في أن تصبح شركة تتميز بسرعة أكبر على الاستجابة لتجاوز التحديات من خلال بناء شبكات اتصالات تعتمد على التعليم والمعرفة. وهو ما تُحقِّقُه (مجتمعات الالتزام والمعرفة) من خلال تفعيل السلوكيات الأساسية الأربعة للشركة المتمثلة في (الحوار الهادف، والتمكين، والتعاون، واتخاذ القرار) لإطلاق قيمة رأس المال البشري وإمكاناته.