وزير الإسكان يُشيد بتجربة الشركة واهتمامها بموظفيها

استضافت أرامكو السعودية معالي وزير الإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وكان في استقباله معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ورئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية في الشركة.

وتأتي هذه الزيارة بهدف الاطلاع على أعمال أرامكو السعودية في إنتاج الطاقة وإمدادها إلى المملكة والعالم، والتعرّف على آخر المستجدات في مشاريع أرامكو السعودية، وتبادل الخبرات. وفي بداية اللقاء، توقف معالي وزير الإسكان عند مجسمٍ لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الذي شيدته الشركة في الظهران، واستمع إلى شرحٍ من نائب الرئيس لشؤون أرامكو السعودية، الأستاذ ناصر النفيسي، عن دور المركز وبنائه وأهدافه وبرامجه في نشر وتعزيز الثقافة والمعرفة في المجتمع.

  شاهد معالي الضيف والحضور عرضًا مرئيًا شمل نبذةً عن تاريخ وأعمال أرامكو السعودية وبرامجها، تضمنت إحصاءات عن النفط والغاز وأعمال التنقيب والمعالجة والتكرير والتسويق وعن الدور البارز لمراكز البحوث، وعن مبادرات المواطنة التي تُطلقها الشركة، ودور الشركة وإسهامها في تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، وأهدافها الاستراتيجية، وأبعاد التحوُّل الاستراتيجي.

  قدَّم مدير "مشروع أجيال" في منطقة جنوب الظهران، الأستاذ عبدالرحمن الورثان، لمحةً عن برنامج تملك البيوت في أرامكو السعودية وأهدافه، وهو البرنامج الذي بدأ عام 1947م، ووقّعت الاتفاقية الأولى منه عام 1951م، وكانت الانطلاقة الأولى لتطوير مدينة الدمام عام 1956م. وخلال هذه السنوات طورَّت الشركة 17 ألف أرض في تسع مناطق، وقدَّمت 60 ألف قرض لموظفيها حتى الآن.

تحدَّث الورثان عن رؤية مشروع أجيال، المشروع الذي يُعد من أوائل المشاريع التي تتكفل فيها الشركة ببناء وإكمال البيوت وتسليمها للموظفين، بدلاً من توزيع الأراضي فقط، وذلك لتوفير العناء والجهد عليهم فيما لو تولوا بناء بيوتهم بأنفسهم. وذكر الورثان أن المشروع يتضمن "خمسة أعمدة" تمثل أساسًا له، وتتضمن السلامة، وهي ضمان أن البنية التحتية مطابقة لمتطلبات السلامة، وأن يتم تشييد البيوت بجودة عالية وبأفضل المعايير، والالتزام بإنجاز المشروع في الوقت المقرر، وتخفيض تكاليف البناء لتتناسب مع إمكانات الموظف، والاستدامة؛ حيث إن المشروع اشتمل على عناصر متعددة بما فيها الالتزام بالمعايير البيئية.

ومن الجدير بالذكر أن مشروع أجيال سيتم تنفيذه خلال مرحلتين بمجموع 8590 وحدة سكنية، و30 مدرسة، وجسرين، بالإضافة إلى كافة أعمال البنية التحتية للمشروع، وتشمل المرحلة الأولى 2700 بيت و13 مدرسة، ومن المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة في نهاية 2018م.

    وفي نهاية العروض، صحب رئيس الشركة معالي الوزير الضيف إلى إدارة تخطيط وتنظيم توريد الزيت، حيث أطلع معاليه على غرفة التحكم واستمع إلى شرحٍ وافٍ عن أعمال الشركة الرئيسة، ثمَّ انتقل معالي الوزير بصحبة مسؤولي أرامكو السعودية إلى موقع مشروع أجيال العملاق لتملك البيوت في جنوب الظهران التابع لأرامكو السعودية، والذي سيمثل إضافة مميزة تقدِّمها الشركة لموظفيها، وفي مقر إدارة المشروع، أطْلَع مسؤولو الشركة، معالي الوزير، على مجسم كبير مُضاء يُمثل المخطط العام للمشروع، والذي صُمم وفق أرقى المعايير العالمية في تخطيط المدن السكنية ذات المرافق الخدمية المتكاملة، ليجمع بين الأصالة والحياة العصرية، وترتكز على توظيف أحدث الحلول الإسكانية في البناء والتصميم، والمساحات، والبنية التحتية، والمرافق الخدمية، وتحقق التكامل مع البيئة المحيطة. وقدمت مي الدوسري، من إدارة المشروع، شرحًا وافيًا عن تفاصيل البرنامج، وما يتضمنه. وبعد ذلك توجه معالي الوزير إلى أحد البيوت للوقوف على نموذج بيت جاهز، والاطلاع على تصميمه ومحتوياته، وأبدى أعجابه بما رأى، وأشاد بالجهود المبذولة في هذا المشروع.