خادم الحرمين الشريفين يفتتح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية الذي يعنى بحلول البيئة والطاقة العالمية

افتتح خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء 10 ربيع الثاني 1473 الموافق 20 يناير 2016م، مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض.

وحضر حفل الافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد ووزير الدفاع، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومعالي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، ومعالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، وعدد من كبار المسؤولين في أرامكو السعودية.

ويعتبر  المركز إضافة جديدة وفريدة في المملكة وهو مؤسسة بحثية غير ربحية لاقتصادات وسياسات الطاقة للتوصل إلى الحلول التي تؤدي إلى الاستخدام الفعال والمثمر للطاقة بما يكفل تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي في المملكة العربية السعودية وفي شتى أرجاء العالم. ويضطلع مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بإجراء البحوث التعاونية العالمية التي تتناول الجوانب الاقتصادية للطاقة وآثارها  وتقنياتها وسياساتها فضلاً عن البيئة.

وبهذه المناسبة عبر معالي وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس علي بن إبراهيم النعيمي عن اعتزازه بتشريف خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتدشينه مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، الذي يضاف إلى صروح العلم والمعرفة، والأبحاث، والدراسات، التي تزخر بها بلادنا العزيزة."

قال : "لقد حقق هذا المركز نتائج باهرة، خلال فترة وجيزة، من إنشائه، كما حظي باحترام واهتمام عالمي كبير، وكلنا ثقة بأن هذا المركز سيحقق إنجازات محلية وعالمية مرموقة خلال السنوات، والعقود القادمة."

وأضاف: "يتميز المركز باستقلاليته المالية، والإدارية، وفي دراساته وأبحاثه، إلا أن هدفه الأساس هو خدمة المملكة، ومؤسساتها المختلفة، وبالذات المرتبطة بقطاع الطاقة، بما في ذلك القطاع الخاص، والمساهمة في عملية تنوع الاقتصاد السعودي وتوسعه، التي تعتبر الهدف الرئيس لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله - ، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، كما يُسهم المركز في تطور دراسات محلية وعالمية مختصة بالبترول والطاقة بجميع أنواعها مثل الشمس والرياح، بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والعالمية، مما يجعل للمملكة موقعًا مرموقًا في أبحاث الطاقة، يعكس أهميتها في هذا المجال."

وبهذه المناسبة، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر: "تشكل الطاقة الدعامة الرئيسة للاقتصاد الوطني كما أنها حجر الزاوية بالنسبة للتنمية المستدامة وتحقيق الرخاء في المجتمعات حول العالم. ومع تطور انماط العرض والطلب، وتعدد خيارات الطاقة وتعقيدها وتأثيرها على مختلف جوانب الحياة، أصبح من الضروري التوسع في دراسة مواضيعها وفرصها وآفاقها بما يحقق الكفاءة ويخدم الوطن والعالم. من هذا المنطلق  تشرفت أرامكو السعودية بالقيام بتأسيس وبناء مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، وهو مركز عالمي المستوى يضم كوكبة من ألمع الكفاءات الوطنية والعالمية لإجراء بحوث متطورة تتناول تحديات الطاقة المعقدة، بما في ذلك تقصي السبل اللازمة لتحقيق الأهداف البيئية ودراسة تحدي التغير المناخي.  ويتميز المركز بتصميمه الإبداعي الذي يجسد أعلى درجات الريادة في مجال الكفاءة البيئية والمحافظة على الطاقة. ونحن إذ نتشرف بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله للمركز، فإن أرامكو السعودية ستواصل مساندة هذا المركز المميز والإسهام في إنجاحه ضمن المسار الذي يحقق الرؤية المستهدفة".

من جانبه قال رئيس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، المهندس سامر الأشقر: "يسعى مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية إلى تنفيذ عدد من البرامج البحثية النوعية عبر نطاق واسع من الشراكات مع القطاعات الوطنية والعالمية ذات العلاقة بالطاقة، ويهدف إلى فهم القيمة التي تقدمها الطاقة، ووضع أطر لإنتاجها واستهلاكها بطريقة مستدامة ذات قيمة مضافة في المملكة وفي العالم أجمع. وتعكس مهمة المركز رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز المكانة العالمية للمملكة في قيادة المعرفة والفكر المرتبط بمواضيع الطاقة، وأن تكون مصدراً في بناء مستقبل الطاقة ومرجعاً يعتد به على صعيد النقاشات العالمية."

وبالإضافة إلى العلماء والباحثين السعوديين؛ يعمل في المركز فريق متنوع يضم أكثر من 15 جنسية، حيث أسس لمركز بصمة عالمية للشراكات التعاونية مع مؤسسات من الصين والهند واليابان وشرق أفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.