إدارة مساندة المشاريع المشتركة تحقِّق إنجازات مميَّزة في برنامج "الالتزام والمعرفة"

أحرز فريق مساندة المشاريع المشتركة والشركات التابعة للموارد البشرية، مؤخرًا، سلسلة من الإنجازات الكبيرة في برنامج "مجتمعات الالتزام والمعرفة"، الذي كان يُعقد كل ثلاثة أشهر على مدى عام ونصف عام مضى. شكلت لقاءات "مجتمعات الالتزام والمعرفة" الستة، فرصة كبيرة لفريق الموارد البشرية المتنوع، وأتاح لهم التطرق للمسائل الصعبة، وطرح أفضل الممارسات، والتوصيات التي تساعدهم للمضي قدمًا في مساندة الأعداد المتزايدة من المشاريع المشتركة والشركات التابعة في المملكة. ومثلت جلسة "مجتمع الالتزام والمعرفة" الأولى فرصة لأعضاء الفريق، حيث تمكنوا من خلالها من تبادل الآراء ومناقشة التعاون الفاعل بين الموظفين، بغض النظر عن درجاتهم الوظيفية.

وقالت منسقة البرنامج، أمينة الغامدي: "أسهم اللقاء في جسر الهوة بين أعضاء فريقنا، وأسهم في تحسين التواصل والتفاهم والتعاون بينهم، على الرغم من الفروق في الخبرة والمعرفة وأنماط القيادة".

وبعد الجلسة الثانية التي نُظمت تحت عنوان "كيف يمكننا تمكين الإدارة من التحول من وضعها الحالي إلى نموذج استشاري حقيقي؟"، تناول الفريق دورًا استشاريًا، وحدد الأوضاع الحالية، والحاجة لتكوين العقلية الاستشارية.

نحو الارتقاء بالعمل الاستشاري

تم تنظيم ورشة عمل على مدى يومين لموظفي إدارة مساندة المشاريع المشتركة والشركات التابعة للموارد البشرية للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم الاستشارية في الموارد البشرية، ولتمكينهم من استخدام عملية الاستشارة المنهجية في أداء مهماتهم بوصفهم استشاريين، وبناء المصداقية والمحافظة على علاقات قوية مع العملاء في خضم الأعمال الاستشارية.

  ركَّز موضوع الجلسة التالية على السبل التي تستطيع إدارة مساندة المشاريع المشتركة والشركات التابعة للموارد البشرية، من خلالها تسويق خدماتها على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث ينطوي تسويق الموارد البشرية على الصعيد الخارجي على صعوبات، ويُعد من أهم الأولويات لأن الفريق يتمتع بخبرات وموارد يمكن إفادة العملاء بها من أجل تحسين التعاون والتواصل.

شغف بالتبادل المعرفي

وعن أهمية هذا البرنامج وأثره على الحضور، قال منسق برامج التواصل في الأعمال، من مركز التعليم المهني في الظهران، جون ستبز: "تكشف جلسات البرنامج التي حضرتها في إدارة مساندة المشاريع المشتركة والشركات التابعة للموارد البشرية عن شغف الدائرة بتبادل المعرفة والخبرات. توفر بنية الدائرة التي تشتمل على بيئة خصبة للتعاون، فرصة ممتازة لاحتضان ثقافة العمل المستقبلية، ولا بد أن يكون استكشاف التحديات المشتركة معًا عبر الفضول المعرفي واحتياجات التبادل المعمقة جزءًا أصيلاً من فلسفتنا في أرامكو السعودية للطريقة التي نتواصل بها وننجز بها الأعمال كل يوم".

وقالت كفاح العواودة، التي تعمل محللًا في التخطيط وتقدم سير الأعمال: "تمثِّل اجتماعات البرنامج الممارسة الأفضل للتبادل المعرفي ليس من خبرات أرامكو السعودية فحسب، وإنما من جهات عالمية أخرى أيضًا، وتلتقي الخبرات الخارجية والداخلية عند نقطة تحقق أقصى فائدة للمشاريع المشتركة والشركات التابعة والمنتسبة. وستؤدي المعرفة الجديدة الناتجة إلى الارتقاء بإجراءات الأعمال وتوفير فرص التقدم والكفاءة".

وقد شارك ممثلو موارد بشرية من (واعد)، وساتورب، ومركز جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية، في فعاليات التبادل المعرفي الغنية واستفادوا منها في إطار جلسات "مجتمعات الالتزام والمعرفة" التي عقدت في إدارة المشاريع المشتركة والشركات التابعة في الموارد البشرية.