تطوير مشاركة القطاع الخاص الوطني في سلسلة الإمداد يحفز تنمية الاقتصاد وتنوعه

المهندس عبدالعزيز العبدالكريم متحدثاً في منتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي

أكد نائب الرئيس للمشتريات وإدارة سلسلة الإمداد في أرامكو السعودية،المهندس عبد العزيز العبدالكريم، التزام الشركة بالمساعدة في دفع التنمية المستدامة للاقتصاد وتنوعه في جميع أنحاء المملكة من خلال برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء)، وذلك خلال منتدى فرص الأعمال السعودي-الأمريكي الرابع المقام في الفترة من 22 إلى 23 مارس في مدينة الرياض.

وتحدث المهندس عبد العزيز العبد الكريم، إلى الحضور في الجلسة الافتتاحية للمنتدى بقوله: "هناك هدفان حيويان يقودان برنامج التوطين الجديد (اكتفاء): أولاً، سنقوم بمضاعفة نسبة السلع والخدمات المتعلقة بالطاقة المنتجة محلياً لتصل إلى 70% بحلول عام 2021، وثانياً، ستقوم صناعة السلع والخدمات المعتمدة على الطاقة المحلية لدينا بتصدير 30%من إنتاجها خلال نفس الفترة".

وسلط العبدالكريم المزيد من الضوء في كلمته على أهم ملامح محاور برنامج (اكتفاء)، حيث أشار إلى أن البرنامج سيقوم بجذب شركاء أرامكو السعودية إلى المملكة، وتقديم المشورة والمساعدة في تطوير الأنظمة الحاليّة لتكون أكثر جاذبيّة للاستثمار، مما سيسهم في تنويع اقتصاد المملكة.

وبالإضافة إلى ذلك، سوف يكون للبرنامج انعكاسات إيجابية على قطاع التعليم والتدريب في المملكة، مما سيوفر المزيد من الكوادر الوطنية المؤهلة أمام القطاع الخاص للاستفادة من إمكاناتها والمضي قدماً في دعم التوطين، الأمر الذي سيدعم استراتيجية المملكة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير عيش كريم للأجيال القادمة من أبناء الوطن.

كما أوضح العبدالكريم أن البرنامج سيقوم بدعم المنشآت المتوسطة والصغيرة عبر دمجها في شبكة التوريد في أرامكو السعودية، وفتح فرص التطوير أمامها لتواكب أفضل الممارسات العالمية في هذا القطاع، خاصة وأن قطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة بشكل عام يُنظر إليه بأهمية خاصة، حيث يشكل حجر زاوية ونسبة معتبرة في معظم الاقتصادات العالمية.

من جانب آخر قال العبدالكريم: "إن برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء) مفيد لجميع الأطراف، فبالنسبة للشركات العالمية فهو يمكنها من بناء علاقة وطيدة وراسخة مع المملكة من خلال إنشاء فروع لها هنا والاستثمار في التدريب وتطوير الأيدي العاملة الوطنية، والمساعدة في الحصول على حصة مهمة من استثمارات أرامكو السعودية المستقبلية في مجال المواد والخدمات".

وفي حديثه عن الفرص المستقبلية أمام القطاع الخاص سواء المحلي أو العالمي والشركات الأمريكية على وجه الخصوص؛ تحدث العبدالكريم خلال كلمته عن عدد من الفرص الاستثمارية القادمة في مشروع مصفاة جازان، ومشاريع إنشاء محطات توزيع جديدة، وإنشاء مجمعين جديدين للصناعات الكيميائية والتحويلية، بالإضافة إلى إنشاء ستة محطات جديدة لتوليد الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج (اكتفاء) الذي تم إطلاقه في نهاية العام الماضي، يمثل التزام أرامكو السعودية بتطوير المشاركة الوطنية، عبر سلاسل الإمداد المحلية والدولية، كما أنه يساعد في دفع الاستثمار وتنمية الاقتصاد وتنوعه وإيجاد فرص عمل وتطوير الأيدي العاملة في المملكة.