وضع حجر الأساس لمركز ساينوبك الشرق الأوسط للبحوث والتطوير في وادي الظهران للتقنية

شَهِدَ وادي الظهران للتقنية، الأسبوع الماضي، الاحتفال بوضع حجر الأساس لمركز بحوث جديد تابع لشركة تشاينا بتروكيميكال كوربوريشن (ساينوبك)،التي تُعد من أكبر شركاء الشركة الأساسيين في مجال التنقيب عن النفط والغاز، وذلك بحضور ممثلين لإدارة أرامكو السعودية العليا ونظيرتها في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

سيصبح مركز ساينوبك الشرق الأوسط للبحوث والتطوير الجديد في شركة وادي الظهران للتقنية، بعون الله تعالى، مركزًا للبحوث في مجال الحلول الهندسية المتطورة من أجل تحسين أعمال الحفر، وسوائل الحفر، والحفر العميق، والتقنيات الهندسية، وتوفير حلول للتحديات الهندسية المرتبطة بالتنقيب عن النفط في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

جدير بالذكر أن شركة وادي الظهران للتقنية قد أُسست كحاضنة متكاملة لدفع عجلة اقتصاد المعرفة في المملكة؛ إذ تسعى لاستضافة علاقات تعاونية نشطة بين الجهات الأكاديمية، والشركات الوطنية الرائدة والقطاع الخاص عبر تيسير توفير رأس المال البشري، والبنية التحتية والخدمات اللازمة لإجراء البحوث المتطورة، والتنمية التقنية والشراكة المجتمعية، وريادة الأعمال، وأن تصبح، بالدرجة الأولى، مركز جذب للخبرات الفنية والعلمية على الصعيدين المحلي والعالمي. كما تساند شركة وادي الظهران للتقنية، التي تُعد أكبر منظومة بحوث في تقنيات البترول في العالم، نقل التقنية الهادفة إلى تطوير حلول محلية خاصة تلبِّي احتياجات صناعة النفط والغاز.

من جانبه، شكر رئيس مجلس إدارة شركة ساينوبك، السيد وانق يوبو، شركة وادي الظهران للتقنية وأرامكو السعودية على ما تقدِّمه من مساندة حقيقية لمركز ساينوبك الجديد للبحوث والتطوير، وقال إن قرار تأسيس مركز البحوث والتطوير في شركة وادي الظهران للتقنية قد اتُخذ ليتسنى لشركة ساينوبك تحقيق التزامها المتمثل بمساندة قطاع النفط والغاز في المملكة.

  رحب وكيل الدراسات والبحوث التطبيقية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الدكتور سهل عبدالجواد، بوفد ساينوبك، واصفًا احتفال وضع حجر الأساس بأنه بداية لعصر جديد في المملكة.

كان النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية، الأستاذ محمد يحيى القحطاني، قد ترأس وفدًا من إدارة أرامكو السعودية العليا في حفل وضع حجر الأساس، ضمَّ كلًا من نائب الرئيس لهندسة البترول والتطوير، الأستاذ خالد البريك، ونائب الرئيس للحفر وصيانة الآبار، الأستاذ داود الداود، ونائب الرئيس للتنقيب، الأستاذ إبراهيم السعدان.

وقد رحّب الأستاذ القحطاني بالسيد وانق والوفد المرافق له، وشوقد رحّب الأستاذ القحطاني بالسيد وانق والوفد المرافق له، وشكر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن على تفانيها في تنمية الابتكار في شركة وادي الظهران للتقنية، وقال: «نأمل أن تحقق شركة وادي الظهران للتقنية لقطاع الطاقة ما حققه وادي السيليكون لصناعة برامج ومعدات الكمبيوتر، وخاصة جذب الخبرات الفنية السعودية وتنميتها وتطويرها. ولذلك نحن نرحِّب جميعًا بشركات مثل ساينوبك المعروفة باستثماراتها وقدراتها في مجال البحوث والتطوير والتزامها الطويل الأمد تجاه المملكة»، مضيفًا «ومن خلال عملنا يدًا بيد فليس لدينا شك أن مركزكم سيرفع من مستوى تميز شركة وادي الظهران للتقنية مما سيحوِّل الابتكار إلى تطبيقات على أرض الواقع تلبي احتياجاتنا الاستراتيجية الحالية والمستقبلية».