شلمبرجير تدشِّن مركزها الإقليمي الجديد للموثوقية والكفاءة في المملكة

تلقّى برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء)، دَفعة قوية بعد أن دشنت شركة شلمبرجير، المورد العالمي الرائد للتقنية والحلول المعلوماتية لشركات البترول العالمية، مركزها الإقليمي الجديد للموثوقية والكفاءة في المملكة.

دشن كلٌّ من المهندس أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، والأستاذ محمد القحطاني، النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج، والأستاذ شريف فودة، رئيس مجموعة الإنتاج في شركة شلمبرجير، المرفق المتطور الذي يُعَد الأكبر من نوعه في العالم. وسيساند هذا المركز موثوقية أصول حقول النفط وكفاءتها، وهو أحد معالم التطوير لدفع أرامكو السعودية والمملكة نحو تعزيز المشاركة المحلية في مجال الطاقة والقطاعات ذات العلاقة.

توفير فرص العمل

صُمم برنامج اكتفاء، الذي أُطلق في شهر ديسمبر 2015م، لتحفيز زيادة الاستثمار والتنوع الاقتصادي وإيجاد فرص العمل وتطوير القوى العاملة في المملكة، ويُعدّ مركز شلمبرجير الذي تبلغ مساحته 178,000 متر مربع، الأكبر والأحدث من نوعه في العالم، حيث سيوظِّف أكثر من 450 موظفًا سعوديًا من الاختصاصيين والمؤهَّلين فنيًا عندما يصل إلى طاقته الكاملة. وهذا المركز، الذي يقع في المنطقة الصناعية الثانية في الدمام، مخصصٌ لأعمال الصيانة المتقدِّمة وتقديم الخدمات لتقنيات النفط والغاز.

كفاءة وموثوقية

سيتولى المركز الجديد أعمال الصيانة المتقدِّمة لتقنيات ومعدات حقول النفط، بما في ذلك أجهزة الحفر ومضخات التكسير الهيدروليكي بعد تعرضها لاختبار الظروف القاسية في الحقول للتأكد من كفاءتها وموثوقيتها، كما يحتوي المركز على أحواض غسيل ضخمة بالضغط العالي، ويعمل على إصلاح مجموعة واسعة من معدات التنقيب والإنتاج بدءًا من غربال طين الحفر إلى وحدات الأنابيب الملفوفة.

جديرٌ بالذكر أن رؤية برنامج اكتفاء تتركز على «تطوير المحتوى المحلي» للموردين والمقاولين، بحيث تمنح أولوية لشراء المنتجات والخدمات من جهات توريد محلية وتنظر في مضاعفة نسبة البضائع والخدمات المتعلقة بالطاقة المصنعة محليًا إلى %70 بحلول العام 2021م.

نموذج الأعمال الجديد

قال الناصر في حفل الافتتاح: «إن قرار شلمبرجير الاستثمار في هذا المرفق الإقليمي عالمي المستوى في المملكة العربية السعودية يؤكد المكانة الرئيسة التي تتمتع بها المملكة بصفتها مركزًا لصناعة الطاقة العالمية وقِبلة للمستثمرين»، إضافة إلى مساندة برنامج اكتفاء في أرامكو السعودية لزيادة المحتوى المحلي في سلسلة الإمداد، سيوفِّر هذا المركز الوظائف ويتيح المجال لفرص التطوير للسعوديين الذين يتمتعون بالمهارات اللازمة في قطاع الطاقة والقطاعات الأخرى ذات العلاقة.

استشهد القحطاني في كلمته الافتتاحية بثلاثة أسباب لأهمية التدشين وإبراز الالتزام بالموثوقية في أعمال الشركة، وقال: «علاقتنا بشلمبرجير تعود لعقود، وتُعد شلمبرجير مقدم خدمات استراتيجي لقطاع التنقيب والإنتاج بتعاونها مع مركز الأبحات المتقدِّمة للتنقيب والإنتاج تماشيًا مع استراتيجيتنا الرامية لأن نصبح من صُنَّاع التقنيات عالمية المستوى. وسيساعد هذا المركز شلمبرجير لأن تصبح أكثر ابتكارًا وموثوقية وكفاءة مما يُعَد عنصرًا رئيسًا لاستجابتنا لحالة أسعار النفط المنخفضة حاليًا».