مصفاة ينبع تستقبل أول شحنة ألكلات للتكرير المحلي

فيما يُعد سابقة في تاريخ أعمال التكرير المحلي في الشركة، احتفلت مصفاة ينبع بوصول أول شحنة من مادة الألكلات، التي تعد مادة رئيسة في إنتاج البنزين نظيف الاحتراق.

  تُمهد هذه الشحنة المهمة الطريقَ نحو الاستمرار في بذل الجهود لزيادة القيمة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة الهيدروكربونية. وهي ثمرة الجهود المشتركة لمصفاة ينبع، وإدارة تخطيط وتنظيم توريد الزيت، وشركة أرامكو للتجارة. ومن المتوقع أن يزداد إنتاج البنزين في مصفاة ينبع من 33000 برميل في اليوم إلى 41000 برميل في اليوم بزيادة قدرها %25.

شارك أعضاءَ إدارة ينبع في الاحتفاء بهذه المناسبة مسؤولون من الأمن الصناعي والشؤون الحكومية وخفر السواحل وإدارة تخطيط وتنظيم توريد الزيت وشركة أرامكو للتجارة. وقال مدير إدارة مصفاة ينبع، الأستاذ شاكر محروس: "من حيث إنتاج البنزين، فمصفاة ينبع انتقلت للعام 2017م، فقد حققت هدفها من إنتاج البنزين للعام 2017م، على الرغم من أنه بدا هدفًا صعب المنال حين اقترحناه، ونحن واثقون أن هذا النموذج الجديد للأعمال سيلهم المصافي الأخرى للسير على خطى مصفاة ينبع".

إنتاج البنزين في مصفاة ينبع

بعد دمج مصفاة ينبع مع شركة ابن رشد في 2014م، بدأت المصفاة بإمداد ابن رشد بمادة المهذبات بمقدار 28000 برميل في اليوم (ما يعادل %92 من إنتاجها الكلي من مادة المهذبات)، الأمر الذي قلّص إنتاج المصفاة من البنزين من 55000 برميل في اليوم إلى 10500 برميل في اليوم. شكَّل هذا الأمر تحديًا لبحث خيارات مختلفة لاستعادة مستوى إنتاج البنزين من مصفاة ينبع دون التأثير على إمداد ابن رشد بالمهذبات. واستجابة لذلك، شهد إنتاج البنزين من مصفاة ينبع تحسنات تاريخية حيث زاد من 10500 برميل في اليوم إلى 33000 برميل في اليوم.

قصة نجاح الألكلات

سيُتيح إدخال مادة الألكلات في أنواع البنزين التي تنتجها مصفاة ينيع تحسين المنتجات منخفضة القيمة مثل النفثا والمواد المنقاة بالإذابة (المُعادة من ابن رشد) لتزيد إلى حد كبير من مستوى إنتاج البنزين في المصفاة ليبلغ مستوى قياسيًا يصل إلى 41000 برميل في اليوم إلى جانب تحقيق عوائد إضافية. وبذلك، تكون مصفاة ينبع قد حققت أيضًا مستوى إنتاج البنزين لعام 2017م قبل الوقت المحدد وبأقل تكلفة. وتبرز هذه الجهود والإنجازات قيمة ركيزة الربحية التابعة للتميز التشغيلي في مصفاة ينبع.