"الأوكتان عند الطلب".. خطوة باتجاه تقنية الوقود

الدكتور كاي مورجانتي، عالِم الأبحاث في مختبر المحركات بمركز الأبحاث والتطوير الذي يُستخدم لتقييم تركيبات الوقود المختلفة بتقنية "الأوكتان عند الطلب".

في خطوة تعكس التزام أرامكو السعودية بالابتكار الذي يهدف لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، قدّم مركز أبحاث أرامكو للوقود في باريس أحدث التطورات الخاصة به في مجال تقنية المحركات ذات الكفاءة في استهلاك الطاقة "الأوكتان عند الطلب". ويعمل مركز أبحاث أرامكو للوقود على تطوير هذه التقنية من خلال اتفاقية للتعاون البحثي مع المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، منذ يوليو2013م، وذلك بهدف تحسين كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات.

يجدر بالذكر أن المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، الرائد في مجاله، الذي يستقبل أيضًا الطلاب الذين ترعاهم أرامكو السعودية، يمتلك خبرة واسعة في مطابقة وقود المحركات، في حين تمتلك أرامكو السعودية المعرفة بإنتاج الوقود والشبكات الصناعية.

يقول مدير مركز أبحاث أرامكو للوقود، السيد بيير أوليفر كالنديني: "كان الهدف الرئيس إثبات إمكانية خفض ثاني أكسيد الكربون، وخلال السنوات الثلاث الماضية عمل ما يقرب من 30 شخصًا على المشروع من المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، إلى جانب ستة من مركز أبحاث أرامكو للوقود وعديد من الشركاء مثل إحدى أكبر شركات صناعة السيارات في فرنسا".

وتم تحسين تقنية "الأوكتان عند الطلب" على مدى السنوات الأربع الماضية بجهد مشترك بين فرق العمل في باريس والظهران. حيث قيّمت هذه الجهود مجموعة من أنواع الوقود المختلفة وتكوينات المحرك بحثًا عن أكثر المجموعات ملاءمة للتنفيذ في السيارة. وركّز البرنامج على وقود السوق الحالي، كما بحث أيضًا عدة تركيبات وقود واعدة في المستقبل.

وتُظهر آخر التطورات في المشروع أن التحسينات التي أُدخلت على المحرك أدت إلى انخفاض واضح في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وقد تكللت ثلاث سنوات من جهود تصميم المحرك الداخلي والاختبارات مع المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة بالدمج الناجح لتقنية "الأوكتان عند الطلب" في سيارة خاصة بالركاب. 

في خطوة تعكس التزام أرامكو السعودية بالابتكار الذي يهدف لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، قدّم مركز أبحاث أرامكو للوقود في باريس أحدث التطورات الخاصة به في مجال تقنية المحركات ذات الكفاءة في استهلاك الطاقة "الأوكتان عند الطلب". ويعمل مركز أبحاث أرامكو للوقود على تطوير هذه التقنية من خلال اتفاقية للتعاون البحثي مع المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، منذ يوليو2013م، وذلك بهدف تحسين كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات.

يجدر بالذكر أن المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، الرائد في مجاله، الذي يستقبل أيضًا الطلاب الذين ترعاهم أرامكو السعودية، يمتلك خبرة واسعة في مطابقة وقود المحركات، في حين تمتلك أرامكو السعودية المعرفة بإنتاج الوقود والشبكات الصناعية.

يقول مدير مركز أبحاث أرامكو للوقود، السيد بيير أوليفر كالنديني: "كان الهدف الرئيس إثبات إمكانية خفض ثاني أكسيد الكربون، وخلال السنوات الثلاث الماضية عمل ما يقرب من 30 شخصًا على المشروع من المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة، إلى جانب ستة من مركز أبحاث أرامكو للوقود وعديد من الشركاء مثل إحدى أكبر شركات صناعة السيارات في فرنسا".

وتم تحسين تقنية "الأوكتان عند الطلب" على مدى السنوات الأربع الماضية بجهد مشترك بين فرق العمل في باريس والظهران. حيث قيّمت هذه الجهود مجموعة من أنواع الوقود المختلفة وتكوينات المحرك بحثًا عن أكثر المجموعات ملاءمة للتنفيذ في السيارة. وركّز البرنامج على وقود السوق الحالي، كما بحث أيضًا عدة تركيبات وقود واعدة في المستقبل.

وتُظهر آخر التطورات في المشروع أن التحسينات التي أُدخلت على المحرك أدت إلى انخفاض واضح في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وقد تكللت ثلاث سنوات من جهود تصميم المحرك الداخلي والاختبارات مع المعهد الفرنسي لبحوث الطاقة بالدمج الناجح لتقنية "الأوكتان عند الطلب" في سيارة خاصة بالركاب.