الابتكار والابداع رسالة إثراء في منتدى أسبار الدولي

صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز يكرّم أرامكو السعودية.

يشارك مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي - التابع للشركة - كشريك إستراتيجي في منتدى أسبار الدولي في نسخته الثانية  برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض.

تأتي مشاركة أرامكو السعودية في منتدى أسبار الدولي لهذا العام حرصًا منها على العمل لتمكين نمو وازدهار اقتصاد المعرفة من خلال دعم مجالات العلوم، والتقنية، والهندسة، والرياضيات، وإطلاق مبادرات تشجع وتعزز القدرة على الإبداع والابتكار. وقال النائب الأعلى للرئيس لخدمات التشغيل والأعمال في أرامكو السعودية، الأستاذ محمد محسن السقاف، في كلمته خلال حفل الافتتاح: "يسعدنا في أرامكو السعودية أن نواصل شراكتنا الإستراتيجية لهذا المنتدى الكبير في ظل ما حققه من نجاح في دورته الأولى، وذلك دعمًا لرسالته وأهدافه النبيلة، وإيمانًا بدور الابتكار والإبداع كمحرك أساس للتقدم والازدهار".

تطرق السقاف إلى الدور الذي تقوم به أرامكو السعودية لدعم الإبداع والابتكار وقال: تعتمد الشركة نموذجًا أثبت جدواه على مدى عدة سنوات من تطبيقه. ويرتكز هذا النموذج على أربعة محاور أساس، وهي أولًا: دعم ثقافة الابتكار والتأثير في نمط تفكير الشباب وتوجيهه نحو الإبداع، وثانيًا: دعم ريادة الأعمال، وثالثًا: الاستثمار المستدام في مجال البحث والتطوير، وأخيرًا وليس بآخر إثراء قدراتنا البشرية وتمكينها إيمانًا بأن الإنسان هو الذي يصنع الفارق الحقيقي في كل زمان ومكان.

وتدعم أرامكو السعودية ريادة الأعمال باعتبارها العمود الفقري لأي اقتصاد متقدم، وفي هذا الصدد قال السقاف: "يعد مركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال "واعد" حاضنة مهمة لأفكار الشباب وإبداعاتهم في هذا المجال، والاستثمار في رأس المال البشري لتعزيز الميزة التنافسية وتحقيق المزيد من القيمة المضافة على المدى البعيد، وفي هذا الإطار قام المركز منذ تأسيسه بتخصيص نحو 278 مليون ريال لدعم نحو 96 شركة.

وعن مجال الاستثمار المستدام في مجال البحث والتطوير أكد السقاف أن أرامكو السعودية تدرك جيدًا أن تطوير الحلول الابتكارية ومنتجات الملكية الفكرية من الضرورات الحتمية لنجاح صناعة الطاقة في المستقبل، وعنصرًا مهمًا لتمكينها من مواصلة مسيرتها الناجحة على المدى الطويل. وفي ظل ما يتوفر لدى الشركة من منظومة لمراكز الأبحاث والتطوير تتألف من ثلاثة مراكز بحثية في المملكة وثمانية حول العالم بما فيها الصين والولايات المتحدة وأروبا، فإن الشركة حريصة على اغتنام أفضل الفرص الممكنة للاستثمار لإيجاد حلول وتطوير تقنيات مبتكرة.

وفيما يتعلق بإثراء القدرات البشرية ودعم روح المنافسة وتمكينها إيمانًا بأن الإنسان هو الذي يصنع الفارق في كل زمان ومكان، أشار السقاف إلى الجهود المتنوعة التي تقوم بها أرامكو السعودية لتطوير مهارات موظفيها وقدراتهم، حيث أن هناك شراكات إستراتيجية مع العديد من المؤسسات التعليمية والبحثية سواء داخل المملكة أو خارجها لخدمة هذا الهدف، كما استثمرت الشركة في زيادة أعداد العلماء والباحثين بما يقرب من خمسة أضعاف عما كان عليه سابقًا عبر تطوير قوى العمل الحالية، واستقطاب خير العقول الوطنية والعالمية، وتفعيل دور الشباب والفتيات في الأبحاث والتطوير، علاوة على إيجاد ثقافة تكافئ الابتكار وتشجيع التجربة والعمل المشترك بروح الفريق متعدد التخصصات.