أمير المنطقة الشرقية يشيد بدور الشركة في دعم برنامج "دافع"

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف ابن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، الملتقى السنوي الأول لبرنامج "دافع" الوطني، الذي أقيم بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل، وشهد تخريج 1051 متدربًا ومتدربة من هذا البرنامج الذي يهدف لتأهيل الشباب للتعامل مع الأزمات والكوارث، والذي يتسق مع رؤية المملكة 2030، وأشاد سموه بدور أرامكو السعودية الشريك الاستراتيجي للبرنامج، على ما تقدمه لخدمة المجتمع في هذا البرنامج تحديدًا، وبرامج أخرى متعددة المجالات.

وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح الملتقى، قال أمير المنطقة الشرقية أن المبادرات الوطنية التي تُسهم في نماء المجتمع وترابطه وبناء الوطن ونهضته أمر مُلح لاستكمال مسيرة التنمية التي رسمها قادة هذه البلاد. وأشار إلى أن مبادرة دافع الوطنية التي أطلقتها جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، هي إحدى أهم المبادرات التي تُعنى بالجانب الإنساني لتأهيل أفراد المجتمع ليكونوا دروع سلامة بشرية تطوعية واعية، عالمية الأفق، دولية الخبرة، وطنية التوجهات لتحقيق الريادة في تحصين المجتمع وضمان السلامة المدنية بطرقٍ آمنة ووفق معايير جودة عالميّة، حيث يحمل البرنامج في مضامينه عديدًا من الرسائل السامية التي تتمحور حول المساعدات الإنسانية والتكاتف والتعاضد بين أبناء المجتمع الواحد، فضلاً عن تأهيل عددٍ كافٍ من أفراد المجتمع للاستجابة الفورية للمواقف الطارئة.

وقال مدير جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، إن هذا البرنامج الوطني يستهدف مجتمع الجامعة ومحيطها لتدريب أكبر عددٍ ممكن من منسوبي الجامعة على مهارات دفع أخطار الكوارث وحماية الأرواح والممتلكات في حالات الطوارئ، وتعزيز روح العطاء وحس المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب وطالبات الجامعة، وهو ما دفع الجامعة لإنشاء عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة لتكون الذراع المنفذة لبرامج المجتمع.

أفكار تطبيقية

أوضحت الدكتورة نجاح بنت مقبل القرعاوي أن برنامج دافع الوطني يضم عديدًا من الحملات التوعوية والمئات من الساعات التثقيفية عن أهم الطرق الآمنة للتصدي للكوارث والحد من آثارها "واليوم يخرّج مشروع دافع التدريبي 1051 درعًا بشريًا فاعلًا بالمجتمع، تلقَّوا تدريبهم خلال 45 دورةً تدريبيةً للسلامة من الكوارث، أي بما يزيد على 1125 ساعةً تدريبيةً تحت إشراف 20 مدربًا معتمدًا من ذوي الخبرة والاختصاص. يحتضن مشروع دافع التأهيلي اليوم أكثر من 50 ملهمًا وملهمةً لتأهيلهم كمدربين وسفراء لبرنامج دافع الوطني لنقل وتوطين الخبرة والتوعية بعد أن قدَّموا أكثر من 1350 ساعةَ دعمٍ فكريٍ ومعنويٍ ومعرفيٍ للمتدربين، كما يضم مشروع دافع التطبيقي أكثر من 184 فكرة تطبيقيةً يمكن لها أن تتحول إلى حلولٍ فاعلة وآليات مبتكرة تسهم في تعزيز جانب السلامة وحماية الأرواح ودفع أخطار الكوارث، بإذن الله".

  صرَّح المهندس أمين الناصر أن أرامكو السعودية فخورة برعاية هذا البرنامج الذي يمثل رافدًا من روافد رؤية المملكة 2030، في بناء مجتمع سعودي متماسك، معبّرًا عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية مع جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل، الممتدة من سنوات طويلة في خدمة العلم والمجتمع.