الانتقال إلى المحتوى
aramco logo

مركز الأبحاث المتقدّمة يُطوِّر جرارًا هيدروليكيًا مصغرًا

نجاح اختبارات السحب قبل الاختبار الميداني للجرار في أكتوبر 2016 بدعم إدارة هندسة الإنتاج وخدمات الآبار وإدارة المكامن في منطقة الأعمال الشمالية

أخبار|الظهران|

أكمل فريق تقنية الإنتاج في مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمركز التنقيب وهندسة البترول بنجاح التطوير التقني للجرار الهيدروليكي الأنحف والأخف وزنًا في العالم، وذلك بالتعاون مع شركة ويسترن ويل تولز. وأجري الاختبار التجريبي للتقنية الجديدة بدعم من إدارة هندسة الإنتاج وخدمات الآبار، وإدارة المكامن في منطقة الأعمال الشمالية.

تقنية لا تتطلب جهاز حفر

تكلّل الاختبار التجريبي لهذا الجيل الجديد من الجرارات النحيفة والقوية بالنجاح الكبير في حقل منيفة. ويمثّل هذا النجاح تقدمًا كبيرًا ذا نتائج عالمية في مجال الآبار الممتدة أفقيًا ذات القطر الصغير، وتُعد هذه التقنية مجدية اقتصاديًا، إذ أنها لا تتطلب جهاز حفر. ويبلغ طول بعض الآبار الممتدة أفقيًا ذات القطر الصغير في حقل منيفة إلى 24000 قدم، حيث لم تتمكن التقنيات المتاحة لتحفيز هذه الآبار من الوصول إلى قاع البئر بالكامل، إذ أن وحدات الأنابيب الملفوفة تصل إلى أقصى عمق لها قبل أن تحقق أي اتصال بالقاع مما يتعذر معه دفعها إلى أعماق أبعد.

قبول التحدي لتطوير التقنية

على الرغم من إجراء عديد من التجارب في جميع مجالات الصناعة لتطوير جرارات هيدروليكية رفيعة مماثلة، إلا أن قوة سحب تلك الجرارات المطوَّرة كانت غير كافية لسحب الأنابيب الملفوفة بشكل موثوق لأقصى عمق للآبار الممتدة أفقيًا ذات القطر الصغير. ونظرًا لعدم توفّر جرار في السوق قادر على سحب الأنابيب الملفوفة لعمقٍ كافٍ في مثل تلك الآبار، فقد قبل مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمركز التنقيب وهندسة البترول هذا التحدي وطور هذه التقنية لحاجة العمل لها.

وهذا الجرار هو أنحف وأصغر جرار هيدروليكي للأنابيب الملفوفة في العالم في الوقت الحاضر، إذ يبلغ قطره الخارجي 2.125 بوصة، وطوله 20 قدمًا، ويُعد عامل تمكين رئيس للتدخل في الآبار المفتوحة الممتدة أفقيًا ذات الأقطار الداخلية الصغيرة. وسوف تساعد التقنية الجديدة المهندسين على حقن مواد التحفيز الكيميائية في أعماق البئر، حيث ستؤدي زيادة التحفيز إلى زيادة إنتاج النفط. وسيتم تعديل الأداة لتمكينها من سحب أدوات تسجيل خصائص الآبار لمناطق أعمق تعذر الوصول إليها في الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن تشغيل الجرار لا يحتاج إلى طاقة كهربائية، بل يتم تشغيله باستخدام الطاقة الهيدروليكية المولدة من المياه التي يتم ضخها عبر الأنابيب الملفوفة. ويجري الماء عبر مجاري مصممة بشكل فريد مما يولد الطاقة الميكانيكية اللازمة لتشغيل أذرع الجرار التي تتشبث بالصخور وتدفع الجرار إلى الأمام.

جدوى اقتصادية، وزيادة الإنتاج بالحد الأقصى

حسب ما يؤكده عدد من المسؤولين في مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمركز التنقيب وهندسة البترول، فإنه سوف يكون لهذه التقنية الجديدة دور كبير في دعم هدف أعمال التنقيب والإنتاج المتمثل في خفض تكاليف الأعمال، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج من الآبار الممتدة أفقيًا ذات القطر الصغير. وبإمكان الجرار النحيف المتميز بقوة السحب العالية مساعدة المهندسين في إدارة المكامن على مستوى التفرعات الجانبية من حيث أعمال المعالجة بالحامض، وضمان أقصى تماسٍ مع منطقة الإنتاج. وهو أداة تُتيح لمهندسي الإنتاج إجراء التدخل بصورة موثوقة نتيجة لعلمهم وثقتهم بإمكانية التدخل في الآبار الممتدة أفقيًا الأكثر تعقيدًا وضيقاً".

الاستفسارات الإعلامية

جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الإعلام والتواصل التنفيذي في أرامكو - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية

لجميع الاستفسارات الإعلامية، يرجى الضغط هنا.

آخر الأخبار

عرض جميع الأخبار