إدارة المعرفة الفاعلة تصقل القدرة التنافسية للشركة

نظرًا لما تشكله المعرفة الضمنية القيّمة من أهمية، ولكونها تُعدّ جوهرية في تعزيز القدرة التنافسية لأرامكو السعودية والمحافظة عليها، فقد كانت محور الاهتمام الرئيس في الاجتماع الذي يُعد الأول من نوعه، والذي أقيم مؤخرًا في الظهران، وحضره أكثر من 200 موظف.

افتتحت الحملة الترويجية كبير مهندسي أرامكو السعودية، الأستاذة نبيلة التونسي، التي ترأس مجلس إدارة المعرفة. وعلى مدار يوم كامل، غطّى أعضاء الفريق عددًا من الموضوعات المتعلّقة بإدارة المعرفة، كما استعرض المورّدون الضيوف تجاربهم وقدّموا أمثلة على أفضل الممارسات.

وفي كلمتها أكّدت التونسي أهمية إدارة المعرفة للبقاء في الصدارة، وقالت: "اليوم، وفي بيئة الأعمال السريعة، تتمتّع الشركات التي لديها ثقافة إدارة معرفة مُتّسقة مع أحدث التطورات التقنية، مثل تحليل البيانات وقواعد المعرفة الشاملة، بميزة تنافسية رائدة". وأضافت أن البدء في مجلس المعرفة سيعود بالنفع على الشركة، وأنّه قد أحرز تقدمًّا كبيرًا في غضون عام منذ إنشائه.

واستطردت قائلةً: "لقد تمكّنا من تحقيق الكثير، وسنحرز مزيدًا من التقدّم مع تحديث الصفحة الرئيسة للمعرفة الهندسية، فضلًا عن إنشاء نظام التنبيهات التقنية للشركة، وهيكل تصنيفها، والأهم من ذلك، الموافقة الأخيرة من رئيسنا، كبير الإداريين التنفيذيين على سياسة إدارة المعرفة".

سياسة المعرفة

في سياق حديثها عن سياسة المعرفة، قالت التونسي: "نفخر أن أرامكو السعودية واحدة من عدد قليل جدًا من الشركات التي لديها سياسة إدارة المعرفة، غير أن سياسة المعرفة تلك تأتي مصحوبة بالمسؤولية. وقد بدأنا بعديد من جمعيات المهنيين، التي تعمل بفاعلية كآلية لجلب الأشخاص الذين يتحلّون بذات الاهتمام للتعاون وتبادل المعرفة. وستؤدي ثقافة جمعية المهنيين المتمثّلة في التعاون الكامل في جميع أنحاء الشركة، والحصول على المعلومات القيمة وتبادلها، دورًا حاسمًا في الشركة مستقبلًا".

وتطرّقت التونسي إلى العمل مع إدارة المشاريع، أيضًا، وتوسيع نطاق الدروس المستفادة من المشاريع من خلال تنظيم ورش محكمة التنظيم للمعرفة لجميع المشروعات الجديدة للتغلب على الأخطاء المتكررة، علمًا أن برنامج إدارة المعرفة يركّز على الأشخاص والأعمال والمحتوى والتقنية.

وبالنظر إلى المستقبل، فإن الهدف من ذلك هو نشر سياسة إدارة المعرفة في جميع أنحاء الشركة، ونشر تعليمات إدارة المعرفة العامة وأعمال التميُّز التشغيلي، وعقد ورش عمل للمعرفة، وتوسيع نطاق التصنيف على مستوى الشركة، وتطوير حلّ متكامل لإدارة المعرفة.

وكان من بين مقدمي عروض الحملة الترويجية حمد المهذل، وحسن الجهني، وفايز كاربت، وعبد القادر فرا، وفرحين سيت، وأحمد الله محمد، وحصة السلطان، حيث تحدّثوا عن موضوعات تتراوح بين سياسة إدارة المعرفة للشركة وتعليمات إدارة المعرفة العامة وأعمال التميُّز التشغيلي وتصنيف الشركة وورش العمل الخاصة بمشاريع إدارة المعرفة، والتقرير السنوي لمجلس إدارة المعرفة 2016 -2017.