الشركة تُسهم في صناعة مُعلم المستقبل

زيد العتيبي مخاطبًا ضيوف ورشة مُعلِّم المستقبل، حيث أكد دعم أرامكو السعودية للبرامج التي تهدف للارتقاء بالمُعلِّم وتطوير مهارات التدريس.
    كانت ولا تزال أرامكو السعودية تؤدي دورًا إيجابيًا في المجتمع من خلال كثير من البرامج والفعاليات التي تقع تحت عنوان المواطنة، ومنها تدريب الكوادر البشرية، فالتعليم كان دائمًا من أولويات أرامكو السعودية لما ينطوي عليه من نهضة مجتمعية شاملة تحدث بتأهيل المدرسين العاملين في الميدان تأهيلًا علميًا وتدريبهم على المهارات والتقنيات الحديثة في أساليب التعليم والوصول إلى المعايير العالمية المرجوّة. ومن هذا المنطلق، نظَّم قسم شراكة التعليم في أرامكو السعودية، في مركز الإعداد الجامعي في الظهران، الدورة الأولى لمعلمي المنطقة الشرقية، التي اختتمت يوم الخميس 16 رجب 1438هـ (13 أبريل 2017م).

وقام كلّ من سعادة وكيل الوزارة للتعليم الدكتور نياف الجابري، وسعادة مدير عام التعليم في المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس، بزيارة للمعلمين المتدربين ومنظّمي الورشة من أرامكو السعودية، للوقوف على ما تمّ إنجازه من تدريب وتأهيل في ورشة معلم المستقبل. ومن الجدير بالذكر أن مدير عام التدريب والتطوير الأستاذ نبيل الديل، ومدير البرامج والشراكة الأكاديمية الأستاذ أحمد أبو راس، كانا في استقبال الضيوف من وزارة التعليم، وتم تبادل الآراء حول التطوير في البرامج التي تستهدف المعلم.

وفي كلمته التي ألقاها، قدّم الجابري شكره لأرامكو السعودية على دعمها للمشروع التعليمي، مؤكدًا أن التعليم في المملكة قد مرَّ بمراحل تحسين مستمرة، وتسعى الوزارة جاهدة لمواكبة كل جديد في التعليم الذي يتقدّم بشكل سريع. وأبدى الجابري إعجابه بمستوى التعليم في المنطقة الشرقية واعتبره في الطليعة مستشهدًا بزيارته إلى عدة مدارس في المنطقة. ودعا المعلمين إلى بذل الجهد للارتقاء بمستوى التعليم. كما أكد على بدء وزارة التعليم بابتعاث مدرسين إلى دول مختلفة لها باع طويل في التعليم الحديث، بغرض الاستفادة من تجاربهم وتبني أساليبهم في مدارس القطاعين الخاص والعام.

مصانع الأجيال

اشتمل البرنامج، الذي ضم 15 مدرسًّا من قطاع التعليم الحكومي على تدريبات في الإدارة الصفية والتخطيط اليومي للحصة الدراسية، كما ركّزت الدورة على الأساليب الحديثة في التعليم، والوصول لأقصر وأمتع الطرق في التعليم لتغيير النمط التقليدي في التلقين الذي يشعر التلاميذ بالملل أثناء التعلم. كما اعتمدت الدورة على تدريب المدرسين على جعل الطالب محور الحصة ولا يكون متلقي طوال الوقت. من الجدير بالذكر أن المجموعة المختارة من المدرسين سيكونون مدربين لزملائهم لنشر المعرفة على أوسع القطاعات. كما سيتم اعتماد المتميّزين منهم لاعتمادهم كمدربين في البرنامج ذاته مؤهلين لعقد الدورات المشابهة لزملائهم.

وألقى مدير وحدة التطوير في تعليم الشرقية المنبثقة من مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، الأستاذ مريّع الألمعي، كلمة شكر فيها أرامكو السعودية قائلًا: "لقد فعلت أرامكو كل شيء حتّى فاق توقعاتنا، ولا عجب من شركة وطنية بحجم أرامكو السعودية أن تكون لاعبًا أساسًا في المشاريع التربوية". وقال لقد أسهم كلّ فرد في المشروع في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي نحن جزء مهم منها. وورشة "معلم المستقبل" هي تدريب مدربين وروّاد للمشروع سيكونون سفراء للبرنامج في مدارسهم وقد تم تدريب 60 معلمًا منذ العام الماضي، الذين بدأوا فعليًا في تدريب زملائهم الآخرين.