فريق قادة التقنية من أرلانكسيو يزور الشركة لتعزيز التعاون

عمار النحوي متحدثًا مع الزوار من فريق قادة التقنية من أرلانكسيو، في زيارة تعد امتداداً للعلاقات في المشروع المشترك

استضاف مركز البحوث والتطوير في الشركة فريق قادة التقنية من شركة أرلانكسيو، وزار الفريق عددًا من المنشآت المختلفة في الظهران والجبيل الصناعية.

أنشئ مشروع أرلانكسيو المشترك في أبريل من عام 2016م، عندما وقَّعت أرامكو السعودية اتفاقًا لتملك حصة تبلغ %50 في الشركة الكيميائية الألمانية لانكسيس لصناعة المطاط الصناعي. جاء ذلك كجزء من هدف الشركة الاستراتيجي لعام 2020 بأن تصبح الشركة الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة والكيميائيات في العالم.

تعزيز التعاون بين الشركتين

رحب مدير مركز البحوث والتطوير، الأستاذ عمار النحوي، بفريق أرلانكسيو قائلًا: "نتشرف باستضافة فريق قادة التقنية من أرلانكسيو، وأنا على ثقة بأن هذه الزيارة الأولى ستكون بمثابة منصة للتعاون بين المؤسستين لسنوات عديدة مقبلة".

وقدَّمت فرق مختلفة من مركز البحوث والتطوير وأرلانكسيو خلال الزيارة لمحات عامة حول مجالات التركيز على البحوث والأعمال، بما في ذلك ورش العمل المستهدفة ومناقشة فرص التعاون. وركزت هذه النقاشات على استخدام إطارات صديقة للبيئة وذات كفاءة في استهلاك الوقود واستخدام المواد المتخصصة غير المعدنية واللدائن عالية الأداء في صناعة النفط والغاز والتضافر في مجال بحوث الوسائط الكيميائية والتجارب عالية الإنتاج. ونوقش أيضًا استخدام مرافق أرلانكسيو للتجارب القابلة للتعديل وواسعة النطاق في ألمانيا لعرض تقنيات المواد الكيميائية في أرامكو السعودية.

التعاون المحتمل وأفضل الممارسات

  قدّمت أرلانكسيو لمحة عامة عن وحدات أعمالها والمراكز الفنية المختلفة للمعامل والتطبيقات المنتشرة في جميع أنحاء العالم. وكان اهتمام أرامكو السعودية بتطوير استخدامات البوليمر وخبرات أرلانكسيو في هذا المجال أحد جوانب النقاش الأساس.

  يمثل تقديم قدرات أرلانكسيو لمعالجة البوليمر والمطاط أهمية كبيرة بالنسبة لأرامكو السعودية، مما أدى إلى فتح باب النقاش حول خطوط الإنتاج والمنتجات والتطبيقات وتطوير السوق. وتضمنت المناقشات جلسات فرعية مختلفة تبعتها زيارة دامت نصف يوم إلى معمل صدارة للبتروكيميائيات في مدينة الجبيل الصناعية.

وأشار رئيس وفد أرلانكسيو، السيد جيرارد فان دوريمايلي: "هذه بداية مهمة ومشجعة لمزيد من التعاون المستقبلي. ولقد رأينا في هذه الزيارة أن هناك دافعًا ورغبة مشتركة لتوطيد هذه الشراكة لأقصى حد ممكن".