فريق الأنظمة الذكية يقدم المهارات الروبوتية لطلاب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

نظّم مهندسو مركز الأبحاث والتطوير في أرامكو السعودية ورشة عمل في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، استمرت خمسة أيام، لتعليم طلاب الجامعة أسس تصميم الأنظمة الروبوتية وتطويرها وبرمجتها. ونُظمت ورشة العمل المبنية على المشروعات تحت عنوان "صمّم وابنِ روبوتك الخاص" في إطار برنامج إثراء المعرفة الشتوي، الذي عُقد في الجامعة، لإعطاء الطلبة المشاركين، الذين بلغ عددهم خمسة وثلاثين، خبرة تصميم عملية وتطبيقية بشكل مباشر في هذا المجال.

أشرف على ورشة العمل مهندسون من فريق الأنظمة الذكية، التابع لقسم المحافظة على سلامة شبكات النفط والغاز، ليقدِّموا للطلبة الخبرة التي يتمتّعون بها في بناء الروبوتات الصناعية.

ويجري فريق الأنظمة الذكية أبحاثًا متطوّرة في مجال الروبوتات لتذليل بعضٍ من عقبات الأعمال المزمنة التي تواجهها الشركة، بما في ذلك معاينة ومراقبة المرافق التي يصعب دخولها والوصول إليها، بالإضافة إلى الحدّ من تكلفة التآكل وأثره. وأسهم الفريق، بما يتمتع به من سنوات خبرة طويلة في تصميم الروبوتات التي يمكن استخدامها في المواقع، في إعداد مهندسي المستقبل لفرص عملٍ ومهنٍ في مجال التقنيات المتقدمة.

تطرّقت ورشة العمل إلى التصميمات التي أُعدّت باستخدام الكمبيوتر لكلّ من الأجزاء الميكانيكية واللوحات الإلكترونية، بالإضافة إلى أساسات برمجة وسائل التحكم الدقيقة بالروبوتات التي تعمل كدماغ لها. وباشر الطلاب، بعد ذلك، بتجميع الروبوتات وإجراء الاختبارات وتصحيح الأخطاء التقنية والعيوب الكهربائية والضبط الدقيق للبرمجة.

المشاركة في السباق

تنافست الفرق الستّة في سباق عقد في ختام ورشة العمل، حيث استخدم كلُّ فريقٍ الروبوت الذي صمّمه لإنجاز مهمات محدّدة خلال وقت معيَّن، بما في ذلك سباق بجهاز التحكم عن بُعد وتحدّي التتبع التلقائي للمسار. واحتفظت الفرق الفائزة بالروبوتات التي صمّمتها لنفسها كجائزة بالإضافة إلى تسلّم أعضاء الفرق شهادات توثق إنجازاتهم.

يقول أمجد فلمبان، وهو أحد المشاركين في الورشة من طلاب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية: "أعتقد أن ورشة العمل كانت تجربة رائعة وفاعلة للارتقاء بمهارات الأفراد والفرق، فالطريقة التي أَسندت بها الورشة مهمات المشروع المختلفة لأعضاء الفرق كانت ضرورية لتعليمهم سبل بناء مهاراتهم الفنية والتواصل مع أعضاء الفريق الآخرين كما هو الحال في بيئات العمل".