إدارة الأعمال البحرية ترعى مؤتمر الشرق الأوسط لتقنية السفن

رعت إدارة الأعمال البحرية في أرامكو السعودية مؤتمر الشرق الأوسط السنوي التاسع لتقنية السفن لعام 2016م الذي عُقد في دبي. حيث جمع المؤتمر أصحاب السفن ومشغليها ومستأجريها ومزودي تقنية السفن لمناقشة التطورات في تقنية السفن وقدرتها على تجاوز التحديات لتحقيق الكفاءة التشغيلية والاستدامة لمالكي السفن ومشغليها.

وقدّم مدير إدارة الأعمال البحرية بالوكالة، الأستاذ محمد السلطان، الكلمة الافتتاحية، مرحبًا بالوفود، ومتحدثًا عن اهتمام أرامكو السعودية بتصنيع القوارب المخصصة لتنفيذ الأعمال البحرية، كون الشركة تمتلك بعضًا من أكبر الحقول المغمورة، وتُعد من كبرى مالكي السفن ومشغليها ومستأجريها.

وناقش السلطان، أيضًا، تطوير مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير كجزء من رؤية المملكة 2030، حيث سيؤدي هذا المرفق البحري الجديد دورًا مهمًا في مساندة الأنشطة البحرية في أرامكو السعودية في المستقبل 

أصداء واسعة الانتشار

يُعد هذا المؤتمر السنوي أحد أشهر مؤتمرات إدارة الأصول وتطوير التقنية في منطقة الشرق الأوسط. ويستقطب هذا المؤتمر المرموق أصحاب شركات السفن ومديريها والجمعيات والمنظمين وغيرهم من المسؤولين التنفيذيين رفيعي المستوى في الصناعة، الذين يمتلكون حصصًا كبيرة في الأصول عالية القيمة، التي يعتمد عليها الشحن والصناعة البحرية.

وقد تطوّر المؤتمر خلال السنوات الماضية ليصبح أحد أكثر المؤتمرات حضورًا وتفاعلًا، حيث يُتيح الفرصة لأصحاب هذه الصناعة إجراء المناقشات والمناظرات والاطلاع على مستويات التطور في الأصول ومدى قدرتها على إضافة قيمة للأعمال اليومية.

وفي ظل تقلبات أسواق الشحن الحالية والصعوبات المالية التي يواجهها كبار أصحاب السفن وإيقاف عدد من السفن عن العمل وغموض المشهد الاقتصادي العام، يمكن لمن لديهم المعرفة والقدرة على الاستثمار الاستفادة من تجارب الآخرين.

وإلى جانب فهم توجهات الاقتصاد الكلي ورؤيتها من منظور تجاري، أتاح المؤتمر للمشاركين فرصة للجمع بين المستجدات لتمكينهم من تحسين أداء أصولهم واتخاذ القرارات المناسبة.

وعطفًا على التحديات التي تواجه الأسواق، نُظم المؤتمر كفعالية متعددة الاتجاهات، حيث أتيحت الفرصة للقطاعات المختلفة للاستفادة من مناقشات ومناظرات تناولت موضوعات معينة بمزيد من التفصيل. وتضمنت المحاور الرئيسة أنماط التجارة العالمية والأعمال الذكية، واستمرارية السوق البحري في الشرق الأوسط، وتغيير الأنظمة البحرية الدولية، بالإضافة إلى التقنية والطاقم والسلامة، وأسواق بناء السفن وصيانتها في الشرق الأوسط.