مرفق جديد لمركز الأبحاث المتقدمة التابع لمبنى التنقيب وهندسة البترول

التزامًا من الشركة بزيادة معدلات اكتشاف الثروات الهيدروكربونية بالمملكة، وتأكيدًا على الدور الكبير الذي تلعبه منظومة الأبحاث في تحقيق هذا الهدف الكبير، أبرمت أرامكو السعودية وشركة الراشد للتجارة والمقاولات عقد مقاولة لبدء أعمال إنشاء مرفق جديد لمركز الأبحاث المتقدمة التابع لمبنى التنقيب وهندسة البترول في المنطقة المركزية في الظهران.

  صرّح فهد الهلال، نائب الرئيس لإدارة المشاريع: "هذا الصرح الجديد لن يرتقي فقط بأعمال التنقيب والإنتاج فحسب، وإنما سُيكسب أرامكو السعودية مكانة بارزة في مجال الأبحاث والتطوير بين صفوف منتجي النفط الآخرين في العالم". وأضاف قائلًا: "مرفق المركز الجديد عبارة عن مبنى متطور يجمع بين أحدث معدات الأبحاث - على قدم المساواة مع معاهد الأبحاث العالمية - والتصميم المعماري الإبداعي والمتطور، حيث تشكِّل هذه العناصر مجتمعة البيئة المثالية لمحاكاة الابتكار والإبداع".

مرفق المركز الجديد

فيما يسعى القائمون على أعمال التنقيب والإنتاج جاهدين لتحقيق أهدافها الرئيسة المتمثلة بزيادة معدلات اكتشاف الثروات الهيدروكربونية وضمان موثوقية الإنتاج بتكلفة مجدية على المدى البعيد، فإنهم سيعتمدون على مركز الأبحاث المتقدمة التابع لمبنى التنقيب وهندسة البترول في توسيع نطاق أبحاثه وتذليل عقبات التنقيب والإنتاج الرئيسة. وهو ما يتطلب أفكارًا جديدة ومعدات متقدمة الأمر الذي يستدعي توسعًا في المكان وزيادة في القوى العاملة.

ومن المقرر أن يضطلع مرفق الأبحاث الحديث بدور محوري في ابتكار الحلول التي ستعزز قدرات التنقيب في الشركة المرتبطة بالفعالية، وتحقيق الأرباح، وتساهم في الحد من التكاليف وتوفير قيادات فنية في مجالات فنية مختارة الأمر الذي سيدفع عجلة أعمال أرامكو السعودية الأساسية.

سيشتمل المبنى على مكاتب ومختبرات متنوعة بما في ذلك المختبرات ذات الأسقف العالية ومختبرات التجارب ومختبرات التحليل الحاسوبي، بالإضافة إلى المختبرات المتخصصة مثل المسح بالأشعة المقطعية وتقنية النانو واختبارات حقن الصخور بالسوائل. وسيصل نفق تحت الأرض المرفق الجديد بالمنطقة المركزية عبر محور مركزي يقع بالقرب من المركز القائم.

ومن المقرر أن يبدأ إنشاء المرفق الجديد في وقت لاحق من هذا العام، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في منتصف عام 2021م.