تخصيص مواقع صناعية في مدينة رأس الخير بالتعاون مع الهيئة الملكية بالجبيل وينبع

تم توقيع مذكرتين مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتخصيص مواقع صناعية لإقامة مشاريع صناعية في مدينة رأس الخير الصناعية، وذلك بحضور رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الدكتور مصلح بن حامد العتيبي. وجرى توقيع المذكرتين في المقر الرئيس للهيئة الملكية للجبيل وينبع في الرياض، حيث وقّع من جانب الشركة مدير إدارة مجمع الصناعات البحرية في أرامكو السعودية المهندس فتحي بن خليفة السليم، فيما وقع من جانب الهيئة مدير عام التخطيط الإستراتيجي وتطوير الاستثمار المهندس علي الشغيثري.

وقامت الهيئة الملكية في الجبيل بموجب الاتفاقيتين بتخصيص موقعين صناعيين لصالح أرامكو السعودية، الأول لإقامة مشروع لإنتاج منصات الحفر والمعدات الخاصة بها على مساحة 500 ألف متر مربع في مدينة رأس الخير الصناعية، فيما خُصص الموقع الآخر لإقامة مشروع لصب وتشكيل المعادن على مساحة 300 ألف متر مربع في مدينة رأس الخير الصناعية أيضًا. ويخدم مشروع صب وتشكيل المعادن، والصناعات البحرية، وصناعات متعددة مرتبطة بسلسلة الإمداد لصناعات الزيت والغاز.

وبهذه المناسبة قال المهندس فتحي السليم: إن هذه المشاريع من شأنها دعم خطط تنمية وتوطين سلسة الإمداد لقطاع الطاقة مما يعزز زيادة سرعة الاستجابة وخفض التكاليف لأرامكو السعودية، كما أن هذه المشاريع تُسهم في تحقيق أهداف برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء)، وزيادة المحتوى المحلي بشكل كبير في السلع والخدمات المصنَّعة في المملكة، لتصل إلى 70% بحلول العام 2021م.

من جانبه أكد المهندس علي الشغيثري حرص الهيئة الملكة للجبيل وينبع على توفير البيئة المناسبة للصناعة في المملكة، بما يكفل تبوء المملكة مكانة إستراتيجية في صناعات التعدين ولتصبح منافسًا عالميًا في هذا المجال، مضيفًا أن من أهم الأهداف الإستراتيجية لمدينة رأس الخير الصناعية هو تطوير قطاع التعدين بما يواكب التوجه الإستراتيجي للمملكة نحو تنويع مصادر دخلها الوطني، والاستفادة من التكامل بين الصناعات التعدينية برأس الخير والصناعات البتروكيميائية بمدينة الجبيل الصناعية لإنشاء صناعات تحويلية متنوعة، وبالتالي توفير العديد من الفرص الوظيفية للشباب السعوديين.

الجدير بالذكر أن هذين التوقيعين يشكّلان خطوة مهمة على مسار جهود أرامكو السعودية الحثيثة لإرساء بيئة عالمية المستوى لسلسلة التوريد وخدماتها في المملكة بصورة فعالة وموثوقة، وهو ما يشكل - بطبيعة الحال - هدفًا إستراتيجيًا وركيزة أساس لبرنامج اكتفاء الذي أطلقته أرامكو السعودية قبل عامين بهدف مضاعفة المحتوى المحلي بحلول 2021م وتعزيز كفاءة التوريد.