مركز الأبحاث المتقدمة يحتفـي بإنجازات موظفيه لعام 2016م

نظّم مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول، مؤخرًا، حفلًا لتكريم موظفي الإدارة على الإنجازات المتميزة التي حققوها خلال العام الماضي. وكانت جوائز المركز قد استحدثت في عام 2007م في إطار ثقافة المركز الهادفة إلى الارتقاء بالابتكار والتميز والمنافسة البنَّاءة.

أعيد إحياء البرنامج عام 2016م، وجرت زيادة فئات جوائزه من الفئات السبع الأصلية إلى إحدى عشرة فئة كي تعكس الفئات الجديدة توجهات المركز في السنوات الأخيرة.

شهد حفل التكريم حضور كل من النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج، الأستاذ محمد يحيى القحطاني، ونائب الرئيس لهندسة البترول والتطوير، الأستاذ ناصر النعيمي، وأعضاء إدارة مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول، ورواد مجالات الاختصاص والمتأهلون النهائيون للجوائز.

سنة استثنائية

ألقى مدير إدارة مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول، الأستاذ علي المشاري، كلمة افتتاحية استعرض فيها الإنجازات الكبرى والإحصاءات لعام 2016م، مستدلًا على أنها كانت سنة استثنائية للإدارة، مسلطًا الضوء على إنجازات الموظفين في تلك السنة، في جميع مؤشرات الأداء الرئيسة للإدارة وعلى أفضل سجل سلامة في تاريخها.

يتمثّل مؤشر الأداء الرئيس الأكثر أهمية للإدارة، الذي يُعد مقياسًا لأثرها على أعمال التنقيب والإنتاج، في التقنيات التي استُخدمت في عام 2016م، والتي بلغ عددها 62 تقنية.

وقد تجسّدت رؤية الإدارة المتمثلة في أن تصبح مركزًا دوليًا معترفًا به للابتكار من خلال إسهامها في قطاع النفط والغاز، حيث شاركت في منافسات دولية وظفرت بجوائز مرموقة بلغ عددها 22 جائزة.

وبلغ ما قدمه موظفو مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول من إسهامات للأوساط العلمية 182 بحثًا في المؤتمرات، و90 بحثًا في مجلات دورية، فضلًا عن الحصول على 56 براءة اختراع. كما كشف مخترعو المركز عام 2016م النقاب عن 145 ابتكارًا، وقدموا 100 طلب لبراءات الاختراع تم الحصول على 56 منها، كما أشير آنفًا، وكل هذه الأرقام تُعد إنجازات تاريخية لم تحقق من قبل خلال سنة واحدة.

حقّق موظفو المركز هذه الإنجازات في الوقت الذي أتموا فيه أربعة إجراءات تدقيق أجريت عام 2016م، وتم قياسها حسب تقييم التميُّز التشغيلي الأخير في الشركة، حيث حازت الإدارة على نتيجة 2.75 من 4، وهي أعلى نتيجة تحققها إدارة مكتبية في الشركة.

وقد حصل اثنان من الحائزين على جوائز المركز أيضًا على جوائز أرامكو السعودية للتميز لعام 2017م، وهما فريق تيراباورز، لقاء أول نظام في العالم لمحاكاة حركة أحواض النفط بترليونات الخلايا، وعبدالله اليامي وفريق عزل ثقب البئر والتثبيت، لقاء أكبر عدد من براءات الاختراع المقدمة والممنوحة في مجال التنقيب والإنتاج.

تكريم المتميزين

يحرص مركز الأبحاث المتقدِّمة في مركز التنقيب وهندسة البترول على تكريم موظفيه لحملهم على أداء أعمالهم بفاعلية أكبر. وفي حين تُعد جوائز المركز السنوية أعلى مستوىً من التكريم من قبل الإدارة لمنسوبي المركز، فثمة برنامج تكريم آخر في المركز هو برنامج تكريم التميز في الإنجازات الخاصة، الذي يتخذ طابعًا عفويًا غير رسمي بحيث يُكرم الموظفون طوال السنة نظير عملهم المتميز.

هذا بالإضافة إلى برنامج تكريمي آخر، لأصحاب أفضل أداء في مجال السلامة أيضًا خلال اجتماع السلامة الشهري للإدارة. أما الجوائز السنوية فهي محدودة جدًا ولذلك فإن مجرد الترشح للمرحلة النهائية يُعد أمرًا جديرًا بالثناء.

وتُنشد عملية الاختيار من جميع الموظفين المشاركة والإدلاء بدلوهم. ولذلك، دُعي جميع منسوبي المركز أواخر عام 2016م لترشيح أنفسهم أو زملائهم للجوائز السنوية. ورُشح 546 موظفًا من الإدارة لقاء الإنجاز المتميز بناءً على تقييم من زملائهم، حيث جُمعت أسماء المرشحين وجرى التصويت عليها من قبل لجنة الجوائز.

جائزة خاصة

كشفت منسقة الحفل شمائل الشهيل من قسم تقنية الإنتاج، عن أسماء المتأهلين النهائيين ضمن كل فئة. وبالإضافة إلى الجوائز المعتادة، أعلن ناصر النعيمي عن جائزة خاصة لفريق التيراباورز لإنجازهم الكبير في أكتوبر الماضي. وتسلم علي دوغرو، الحائز على لقب زميل أرامكو السعودية، وكبير تقنيي فريق تيراباورز، الجائزة بالنيابة عن الفريق.

وقال النعيمي: "أنا سعيد حقًا بالمشاركة في تكريم الكوادر التي حققت مثل هذه الإنجازات الكبيرة التي ترتقي بنجاح أعمالنا في قطاع التنقيب والإنتاج".

أعلن محمد القحطاني عن جائزة تكريم فردية تسلمها علي دوغرو لقاء انتخابه للعضوية المرموقة في الأكاديمية الوطنية الأمريكية للمهندسين. وتطرق القحطاني لإنجازات إسهامات دوغرو الكبرى في أرامكو السعودية على مدى 30 عامًا.

وقال القحطاني: "علي دوغرو شخصية محفزة فهو قدوة متميزة للكثيرين في مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول وللمهنيين الآخرين في مختلف إدارات الشركة. كان علي المسؤول عن توجيهي عندما التحقت بالشركة بعد التخرج وقد نهلت كثيرًا من حكمته. لقد برهن علي دائمًا على القدرات القيادية الفذة التي يتمتع بها طوال مشواره المهني، فقد أسس فريقًا تصدّر الركب في قيادة قطاع النفط والغاز وتحقيق النفع والفائدة لأعمال أرامكو السعودية والإسهام في الارتقاء بمواهبنا".

وقال المشاري: "الجوائز دليل على التميز المستمر في مركز الأبحاث المتقدمة في مركز التنقيب وهندسة البترول. والفضل يعود في تحقيق هذا السجل الاستثنائي المتميز لعام 2016 لفائزي اليوم وفرقهم وإلى الإدارة ككل. وأنا أتطلع لسجل متميز آخر خلال هذا العام".