أعضاء الإدارة العليا يثنون على موظفي الظهران لسجلهم المبهر في السلامة

تعود قصة نشأة أرامكو السعودية إلى حقل الدمام حين اكتُشف أول بئر نفط تجاري في شهر إبريل سنة 1938م. ولذلك كان من الأحداث البارزة بعد ثمانية عقود بالنسبة لأعضاء الإدارة العليا أن يزوروا خلال جولة مراجعة الإدارة التنفيذية لأصول السلامة في الظهران جهاز حفر يقع على بُعد بضعة كيلومترات فقط من مقر أعمال الشركة في الظهران، ويوجد مثقابه تحت سطح حقل الدمام على عمق يزيد على ثمانية آلاف قدم.

وقام مهندسو الحفر الشباب وملاحظو أشغال جهاز الحفر راكان العتيبي، وحسين الزاكي، ومحمد الحقوي وفهد الحارثي، وناظر أجهزة الحفر صلاح الراشد، بتقديم عروض حول أداء البئر وخصائص السلامة ذات التقنية العالية لجهاز الحفر، ولوحات التحكم بالحفر، وقاعدة جهاز الحفر، وأنظمة خلط طين الحفر ونظام منع التصريف.

إحصاءات السلامة

تحتضن الظهران مقر الشركة ويوجد بها أكبر تجمع للإدارات والموظفين، حيث يوجد فيها 31 ألف موظف و140 إدارة في مختلف مجالات الأعمال. ويقوم موظفو الظهران بقطع ثلث مجموع الكيلومترات التي يقطعها موظفو الشركة (24 مليون كيلومتر من مجموع 66 مليون كيلومتر سنويًا) وتبلغ حصة الموظفين في الإدارات الموجودة في الظهران 24 مليون ساعة عمل من مجموع 53 مليون ساعة عمل يقوم بها موظفو الشركة ككل.

وقام نائب الرئيس للخدمات الصناعية، الأستاذ عبدالحكيم القوحي، بتقديم عرض حول إحصاءات أداء السلامة لغاية يونيو 2017م. واشتملت النقاط الرئيسة على:

• انخفاض مستمر في الإصابات المهدِرة للوقت على مدى السنوات الأربع الماضية، حيث لم تسجَّل سوى إصابة واحدة مهدِرة للوقت في سنة 2017م حتى اليوم.

• لا توجد إصابات مقيِّدة للعمل في سنة 2017م، مقارنة بأربع إصابات في سنة 2016م.

• انخفاض مستمر في مجموع الحالات القابلة للتسجيل - بما في ذلك الوفيات أثناء العمل، والإصابات المهدِرة للوقت والإصابات المقيِّدة للعمل والحالات التي تتطلَّب معالجة طبية - وعدم وجود وفيات وإجمالي ست حالات قابلة للتسجيل لغاية الآن في سنة 2017م مقارنة بـ 37 حالة في سنة 2016م.

• الانخفاض المستمر في الإصابات التي تتطلَّب إسعافات أولية، والحالات التي تتطلَّب معالجة طبية والحالات المُقيِّدة للعمل بين موظفي المقاولين.

الجولات الميدانية

انقسم أعضاء الإدارة العليا إلى أربع فرق في الجولة الميدانية. وكان في قيادة الفريق الأول الرئيس، كبير الإداريين التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر. وزار الفريق جهاز حفر في حقل الدمام، الذي صُمم خصيصًا لهذا الحقل، وسيقوم هذا الجهاز بالاشتراك مع أجهزة حفر أخرى بتجهيز 42 بئرًا لإنتاج النفط من البئر التي دشَّنت رحلة أرامكو السعودية لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم.

وضمَّ الفريق الثاني النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج، الأستاذ محمد يحيى القحطاني، وزار الفريق مستودع المنتجات البترولية ومرفق الشحن للاطلاع على شبكة التحميل الجديدة الآلية بالكامل، ومركز التدريب الصناعي للاطلاع على صفوف "بيئة التعليم الذكية" المُشيدة حديثًا والمزوَّدة بأحدث تقنيات التعليم، بما في ذلك أجهزة الآيباد والكتب الإلكترونية.

وضمَّ الفريق الثالث النائب الأعلى للرئيس للشؤون المالية، الأستاذ عبدالله إبراهيم السعدان، وتجوَّل الفريق في مركز المراقبة الأمنية الإقليمي الذي يضطلع بمراقبة الأمن في المرافق في كافة أنحاء المنطقة الشرقية، واطلع الفريق على عرضٍ للطائرة غير المأهولة المستخدمة في الاستشعار عن بُعد، وشاهد عرضًا قدَّمته إدارة الوقاية من الحريق لأعمالها المُنظَّمة الجديدة، بما في ذلك الاستجابة خلال أربع دقائق داخل أحياء السكن.

وأخيرًا، قاد الفريق الرابع نائب الرئيس لإدارة المشاريع، الأستاذ فهد الهلال، وكبير المهندسين، الأستاذة نبيلة التونسي، وتجولوا في ورش الخدمات الميكانيكية التي لا تزال تقدِّم خدماتها منذ تأسيس الشركة في الثلاثينيات من القرن الماضي، وورشة معدات الوصل على الساخن ووقف التدفق، والتي تقدِّم خدماتها في المنطقة وتعمل حاليًا مع واعد (مركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال) لتأسيس مشروع مشترك لخدمات كشط خطوط الأنابيب.

بنهاية الجولات، أثنى أعضاء الإدارة العليا على الموظفين وإداراتهم في منطقة الظهران وعلى سجلهم المبهر في مجال السلامة، وعلى استخدام التقنية "بمعايير عالمية" للتعامل مع التحديات التي تواجه الشركة.