أرامكو السعودية تعرض مبادراتها حول التقنيات النظيفة وإدارة الانبعاثات الضارة

أحمد الخويطر في حديثه حول دور التحوُّل الاقتصادي في تسريع وتيرة الاستثمار

شاركت أرامكو السعودية ضمن 15 جهة تمثّل المملكة العربية السعودية في أسبوع أبوظبي للاستدامة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، والذي عُقد في الفترة من 18 إلى 21 ربيع الآخر 1438هـ (16 - 19 يناير 2017م)، حيث عرضت الشركة مجموعة من مبادرات الاستدامة التي تتضمن حلولًا للتقنيات النظيفة وإدارة الانبعاثات الضارة، وذلك في الجناح المخصص للمملكة العربية السعودية بمركز أبوظبي الوطني للمؤتمرات.

وسعت الشركة من خلال مشاركتها إلى الإسهام في دعم جهود المملكة الرامية إلى تسليط الضوء على قضايا تغيّر المناخ والتنمية المستدامة، حيث شارك خبراء أرامكو السعودية في تقديم مجموعة من التقنيات والمبادرات التي طورتها الشركة، والتي تقدِّم حلولًا مناسبة لمواجهة تحديات الطاقة وتحقيق تطلعات المملكة والعالم أجمع من أجل مستقبل أنظف على الصعيد البيئي، حيث تدعم خطط أرامكو السعودية في مجال التقنية برنامج َالتحول في مجال الطاقة، وهو جزء من برنامج التحول الوطني الرامي لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وجاءت مشاركة أرامكو السعودية في أسبوع أبوظبي للاستدامة ضمن برنامج المملكة في خطة التحول في مجال الطاقة، التي ستعزز دورها كأكبر منتج للنفط في العالم، حيث حشدت المملكة في مشاركتها في هذا الأسبوع جميع الجهات التابعة لها من ذات العلاقة والمختصة في مجال الطاقة، داعية إلى تضافر الجهود في دفع عجلة إطار متين ومستدام لصناعة الطاقة لتلبية متطلبات اتفاقية باريس للمناخ، حيث كانت المملكة قد صادقت على اتفاق العام الماضي قبل مؤتمر الأمم المتحدة المناخي للأطراف (22 COP).

وشارك المسؤول الأعلى للتقنية في أرامكو السعودية، المهندس أحمد الخويطر، خلال الفعاليات في جلسة نقاش بعنوان "دور التقنية والابتكار في تمكين التحول في قطاع الطاقة". وقد انعقدت تلك الجلسة في إطار قسم خاص من أسبوع أبوظبي للاستدامة يُعنى بالدول تحت عنوان "المملكة العربية السعودية: كيف يُسهم التحول الاقتصادي في تسريع وتيرة الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة".

وسلّط الخويطر الضوءَ خلال وقائع الجلسة على دور أرامكو السعودية في قيادة التقنية والابتكار اللذين يلعبان دورًا محوريًا في تمكين تحوُّل قطاع الطاقة، وهو ما من شأنه تعزيز الاستخدام المستدام للموارد الهيدروكربونية في المملكة. وقال: "من الواضح أن الكفاءة هي المفتاح للتوصل إلى حلول الطاقة المستدامة. ونحن في أرامكو السعودية ننظر إلى الاستدامة كمجال استراتيجي لتطوير ونشر تقنية الطاقة النظيفة". وأضاف: "نحن ملتزمون أيضًا باستكشاف الإمكانات الواسعة لمصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية".

وقال الخويطر إن أرامكو السعودية تلعب دورًا مهمًا بالنسبة للمملكة إذ تضخُّ استثماراتٍ لإيجاد حلول لتحويل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات ذات قيمة مضافة والاستفادة من خبرتنا طويلة المدى في تقليل الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

ومن الجدير بالذكر أن أرامكو السعودية أعلنت عن خطوة مهمة تجاه تعزيز إمكانات المملكة في مجال الطاقة المتجددة عبر تدشين أول توربين يعمل بطاقة الرياح في مدينة طريف، شمال المملكة. و يمثّل هذا المشروع خطوة مهمة نحو توليد 9.5 جيجاواط من الطاقة المتجددة وفقًا لبرنامج التحول الوطني لرؤية المملكة 2030 (وللاطلاع على تفاصيل تدشين هذا التوربين، يُرجي مراجعة عددنا الصادر في 19 يناير 2017).