الانتقال إلى المحتوى
aramco logo

لقاء التقنية مع شركة هاليبيرتون

معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان يتحدَّث خلال الجلسة الافتتاحية في لقاء مجلس التقنية السنوي لشركة هاليبيرتون في وادي الظهران للتقنية، مشيرًا إلى أن الظهران تكتسب على نحو متسارع مكانة كمركز استقطاب للأفكار المبتكرة، حيث سجّلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن 115 براءة اختراع خلال السنة الماضية.

أخبار|الظهران|

شكّل تطلع أرامكو السعودية إلى بناء ثقافة قائمة على الابتكار، يُتاح للباحثين فيها ابتكار تقنيات رائدة للتغلب على الصعوبات التي تواجه الثروات الطبيعية الغنية التي حبا الله بها المملكة، منطلقًا لجمع عددٍ من كبار رواد التقنية في لقاء مجلس التقنية السنوي لشركة هاليبيرتون في وادي الظهران للتقنية.

والمجلس عبارة عن تظاهرة تجمع مديري مختبرات أبحاث شركة هاليبيرتون التي يبلغ عددها 14 مختبرًا حول العالم، وهذه هي المرة الأولى التي يُعقد فيها المجلس في المملكة العربية السعودية. هذا وقد شارك في المجلس الذي عُقد في مركز الابتكار في وادي الظهران للتقنية في حرم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كلٌّ من معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، عضو مجلس إدارة أرامكو السعودية، الدكتور خالد بن صالح السلطان، ونائب رئيس شركة هاليبيرتون للشؤون التقنية، السيد قريق باورس، ونائب رئيس أرامكو السعودية لأعمال الزيت في منطقة الأعمال الشمالية، الأستاذ ناصر النعيمي، ومدير مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة، الأستاذ علي المشاري، بالإضافة إلى مديري الأبحاث في هاليبيرتون، وغيرهم من كبار الشخصيات.

مركز استقطاب للأفكار المبتكرة

رحبَّ السلطان في الجلسة الافتتاحية للمجلس بمديري التقنية في شركة هاليبيرتون، وأشاد بالشركة كونها واحدة من أولى كبريات شركات خدمات النفط التي تؤسس مركز أبحاث كبير في حرم وادي الظهران للتقنية في مدينة الظهران. وقال السلطان إن الظهران تكتسب على نحو متسارع مكانة كمركز استقطاب للأفكار المبتكرة، مشيرًا إلى أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سجّلت 115 براءة اختراع خلال السنة الماضية، محققة بذلك المرتبة الرابعة عشرة على مستوى العالم بين صفوف الجامعات. ونوّه السلطان إلى أنه يمكن للتعاون بين باحثي هاليبيرتون وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأرامكو السعودية في هذه البيئة الابتكارية الخصبة أن يسهم في توسع نطاق البيئة الابتكارية في المملكة.

شريك قيّم

وأشار النعيمي في كلمته الترحيبية إلى تعاون أرامكو السعودية وهاليبيرتون لأكثر من 80 عامًا في ابتكار حلول تقنية لاستكشاف وتطوير أكبر احتياطيات النفط في العالم. ثم استعرض عددًا من التحديات الراهنة التي تواجهها الشركة، في الوقت الذي تدخل فيه في مشروعات حقول غاز الطبقات قليلة المسامية الجديدة، مع المحافظة في الوقت نفسه على الإنتاج من الحقول التقليدية الأكثر نضجًا.

وقال النعيمي: "مع نمو أعمال أرامكو السعودية من حيث الحجم والتطور، واصلت هاليبيرتون السير معنا جنبًا إلى جنب كشريك قيّم في بناء ما نشهده اليوم من صناعة نفطية رائدة على مستوى العالم. وفي ظل التحديات المشتركة العديدة التي يشهدها هذا القطاع، فإن المنطق يقتضي أن نتعاون لإيجاد الحلول. وهذا المستوى من التعاون يُعَدُّ أساسًا راسخًا لكلٍّ من هاليبيرتون وأرامكو السعودية، ونجاحنا في العديد من المجالات، بما في ذلك أعمال التكسير والإنجاز وغيرها، يعكس ميزة التعاون المشترك".

ورحّب المشاري بمديري الأبحاث في هاليبيرتون، وقدّم نبذة حول بعض الحلول الابتكارية التي يعكف علماء مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة على استكشافها لمواجهة تحديات التنقيب والإنتاج التي تواجهها الشركة على هذا الصعيد.

وقال المشاري: "أنعم الله تعالى على المملكة بثروات طبيعية هائلة، ولكن هذه الثروات لا قيمة لها دون وجود كفاءات تديرها، ولا يمكن تطويرها دون تقنية. وتعكف أرامكو السعودية جنبًا إلى جنب مع شركائها على تحقيق ابتكارات تزيد من اكتشاف المواد الهيدروكربونية والاستخلاص وضمان تطوير هذه الثروات على المدى البعيد بطريقة اقتصادية. إن التعاون بين أرامكو السعودية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وهاليبيرتون أمر ضروري، فنحن لا نستطيع إنجاز كل شيء بمفردنا؛ فالتعاون الاستراتيجي ضروري، ونحن حريصون على التعاون مع أبرز المؤسسات الأكاديمية والأطراف الناشطة في قطاع النفط".

جولة تغطي الجوانب التقنية

وفتحت أرامكو السعودية بعد الجلسة الافتتاحية أبوابها أمام مديري أبحاث هاليبيرتون ليطلعوا عن كثب على فعاليات أبحاث التنقيب والإنتاج فيها في مختبرات مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة ومركز التوجيه الجيولوجي. وزار مديرو الأبحاث أيضًا جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول، التي أسست أرامكو السعودية فيها مركز أبحاث للتعاون في مواجهة تحديات التنقيب والإنتاج الكبرى. 

الاستفسارات الإعلامية

جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الإعلام والتواصل التنفيذي في أرامكو - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية

لجميع الاستفسارات الإعلامية، يرجى الضغط هنا.

آخر الأخبار

عرض جميع الأخبار