غرفة التجارة الأمريكية تستضيف منتدى أعمال أرامكو لبحث فرص الاستثمار في المملكة

استضافت غرفة التجارة الأمريكية، مؤخرًا، منتدى الأعمال للشركات الأمريكية لمعرفة مزيد عن فرص الشراكة مع أرامكو السعودية والاستثمار في المملكة وفق رؤية المملكة 2030، التي تسعى لتحفيز الشركات العالمية للاستثمار في المملكة، وزيادة فرص العمل وتوطين الصناعات.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى في وقت بالغ الأهمية للشركة، كونها تساند برنامج التحوُّل الوطني ورؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تحفيز التنمية الاقتصادية للمملكة مع التركيز على التصنيع المحلي، وتدريب القوى العاملة وتطويرها، واستثمار المزيد، ليس فقط في قطاع الطاقة ولكن عبر مجموعة متنوعة من الصناعات.

تتسق هذه الأهداف مع المبادئ الأساس في برنامج القيمة المضافة الإجمالية "اكتفاء"، الذي صُمم لتعزيز إيجاد القيمة المحلية وزيادة النمو الاقتصادي على المدى الطويل، والتنوع لدعم اقتصاد سعودي سريع التغير وتوطين الوظائف بنسبة %70 بحلول عام 2021م.

وقدّم المنتدى فرصة مفتوحة للحوار بين أرامكو السعودية والموردين الاستراتيجيين الحاليين والمحتملين في الولايات المتحدة، حيث يدرك برنامج " اكتفاء" أهمية التركيز على العلاقات مع المورد والتعاون التي من شأنها أن تساعد على تحقيق أهداف البرنامج.

أهمية برنامج اكتفاء

وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح المنتدى، تطرق رئيس شركة خدمات أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين الأستاذ باسل أبو الحمايل أمام الحضور الذي تجاوز عددهم أكثر من 150 شخصًا، إلى عدة موضوعات مثل حاجة أرامكو السعودية للإمدادات، وفوائد الشراكة مع أرامكو، وأهمية برنامج اكتفاء. وقال: "بالإضافة إلى اضطلاعكم بمهمة التوريد لأرامكو، سيكون لديكم مزيد من الخيارات لتوسيع نطاق أعمالكم في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج".

وشارك ممثلون آخرون لشركة خدمات أرامكو في جلسات المنتدى وهم: مدير تأمين المواد واللوجستيات، الأستاذ صالح الرميح، الذي قال: "وفّر منتدى غرفة التجارة الأمريكية فرصة كبيرة لأرامكو السعودية والمملكة لعرض فرص الشراكة، وكذلك لتشجيع الاستثمار في اقتصادها، وتخطط الغرفة التجارية الأمريكية لاستضافة منتديات إضافية للتوريد العام المقبل".

فرصٌ تصنيعية واستثمارية

  قدّم الملحق التجاري بسفارة المملكة العربية السعودية بواشنطن طه الشريف عرضًا عن رؤية السعودية 2030، وتناول خطة المملكة المستقبلية الطموحة، مؤكدًا على أن هناك فرصًا هائلة للاستثمار لا تشمل الزيت والغاز فقط، بل القطاعات الأخرى مثل التعدين والسياحة والترفيه والتجزئة وغيرها، في حين شرح ممثلو بنك التصدير والاستيراد الأمريكي شروط وخطوات الحصول على القروض المالية ورأس المال العامل للتوسع في الاستثمار بالمملكة.