برنامج «تطوّر» يحتفل بيوم التطوير المهني

المواهب الشابة في التدريب والتطوير تنخرط في نشاط السلوكيات الأساسية الأربعة.

منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، وأرامكو السعودية تضاعف استثماراتها في مواهبها الشابة. وفي هذا الإطار، يندرج برنامج «تطور» الذي أبصر النور لأول مرة في عام 2015، بدعم من المدير العام للتدريب والتطوير الأستاذ نبيل الدبل ومدير إدارة حلول وخدمات التعلم الأستاذ عبدالله غبانى. ويتألف فريق البرنامج من ستة أعضاء هم: جوهرة العجاجي وشيخة الدوسري وشذى الجامع وإبراهيم المسلم وأمال السنيدي ومنيرة الخراع، الذين يعملون يدًا بيد على تشجيع المواهب الشابة وتنشيط روح المبادرة فيها.

وافتتح يوم التطوير المهني التابع لبرنامج «تطور» بكلمة ألقاها الدبل تحدث خلالها عن الحاجة إلى تبادل الأفكار لبناء الوعي وإنشاء شبكات تواصل متينة. كما تحدّث عن كيفية تطوير الذات كأشخاص وموظفين من خلال احتضان التغيير والترحيب به. وأشار على سبيل المثال إلى مدرسة تعليم سياقة السيارات الجديدة في أرامكو السعودية، التي تجسد قفزة مثيرة وجريئة، وفرصة ينبغي الاستفادة منها. وشدَّد على أهمية متابعة التعلم باستمرار طوال الحياة المهنية، بالتحديث الذاتي المستمر مثل برامج الكمبيوتر. وفي حديثه عن إمكانية الاستفادة من الموارد الواسعة المتاحة، قال إن ما من شركة أخرى تجاري أرامكو السعودية في إنفاقها على تطوير موظفيها.

مقدمة في الخدمات المهنية

وقدّمت ريم الخضيري من قسم تخطيط واستشارات الكفاءات الوظيفية عرضًا توضيحيًا وشرحًا عن الخدمات المهنية وهيكلها التنظيمي. ولفتت إلى ثروة الخبرات المتاحة لمساعدة الموظفين في رحلتهم المهنية. كما قدّمت سارا بيشتولد عرضًا تحفيزيًا حول ما يعنيه أن تكون موهبة شابة في أرامكو السعودية في عام 2018م. فتحدثت بالتفصيل عن الرأي الشائع حول أفراد جيل الألفية الحالية، وبعض المفاهيم الخاطئة الشائعة حوله. كما شرحت كيف يمكن للتوصيفات الخاطئة السلبية أن تكون في الواقع نقاط قوة يُساء فهمها بشكل كبير. إذ يُعد الارتقاء إلى مستوى التحدي أحد أهم مميزات هذا الجيل وقدراته التي يمكن لأرامكو السعودية الاستفادة منها بشكل كبير. كما لفتت بيشتولد إلى بعض مجموعات التوجيه الذاتي العديدة التي تعمل حاليًا من أجل حياة أفضل في المملكة، مثل جمعية أنصار ومتطوعي حماية البيئة ورابطة المواهب الشابة. واختتمت عرضها المتميز بتشبيه رائع هو الماس الذي يبدأ خشنًا، ثم من خلال التلميع والصقل الدقيق يصبح شيئًا في غاية الجمال.

وتضمّن العرض الذي قدّمه سلمان أمجاد عددًا من الخدع البصرية، للدلالة على تمكّنها من جعل الناس يرون الأشياء بشكل مختلف وبطريقة مبتكرة لم يسبق لهم التفكير فيها. ولفت الانتباه إلى أهمية الاستقلال الذاتي في حياتنا اليومية، مشجعًا الحضور على محاولة تطوير ما يسميه بمراسي الحياة التي تساعد على إحلال النظام والاستقرار في العمل والحياة المنزلية على حد سواء.

جلسة نقاش

وأتاحت جلسة النقاش للحضور فرصة طرح أسئلة والاستفادة من خبرات الأعضاء المشاركين. فتجلت بلاغة بيشتولد في تأكيدها على أهمية النقد البنّاء، وتبعها سلمان أمجاد الذي شدّد على أهمية ضبط الخطوات لتطوير الذات. واستعان عبدالله البلطان بخبرته السابقة ليشرح فضائل التفكير خارج نطاق المعتاد. وعبّرت سها البحيصي عن أهمية وجود مثالٍ يحتذى به والتغيير السلوكي، ومغزى ترك أثر على حياة أشخاص آخرين. وتناول محمد الشبيب التحديات والفرص الجديدة التي ينطوي عليها كل يوم.

حفل تكريم

وحضر عبدالله غباني حفل تكريم مختلف المشاركين والمتطوعين لإسهاماتهم. واستحق المنظمون جائزة لما بذلوه من عمل شاق وتفانٍ لازمين لتنظيم فعاليات هذا اليوم.

واختتم اليوم بورشة عمل أدارتها سها البحيصي بعنوان «السلوكيات الأساسية الأربعة «للمهنيين الشباب». كما قدم كلٌ من إعجاز حسين وجفري ميلك ورشة عمل حول المحادثات المهنية للمشرفين والمرشدين.