إطلاق البرنامج الوطني لإثراء المحتوى الإبداعي ضمن الحفل الختامي لمسابقة "أقرأ"

من داخل الصرح الشامخ، مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الذي شيَّدته أرامكو السعودية في الظهران ليشع ثقافة في كل أرجاء المملكة، أطلق المهندس أمين الناصر، مبادرة «البرنامج الوطني لإثراء المحتوى الإبداعي والثقافي »، التي ينظِّمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، بهدف تنمية الإبداع وثقافة الابتكار وصناعة الإنسان، وقال إن هذه المبادرة «تركّز على تحفيز الفرص في قطاع الإبداع الوطني وتشمل تطوير مئات المنتجات الثقافية في مجال التأليف، وصناعة الأفام، والفنون المرئية، والمسرحية، والمجالات الرقمية، وبرامج التصميم والإبداع والابتكار بمختلف أنواعها لزيادة المحتوى المحلي بشكل ملموس وبمعايير عالمية، والإسهام الإيجابي فيما يرتبط بذلك من تهيئة المواهب الإبداعية عبر برامج تدريبية، وبناء القدرات وزيادة فرص العمل المرتبطة بها، وهو ما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وإطلاق القطاعات الواعدة وتنمية الطاقات البشرية.

وإشارة إلى ما للقراءة من أهمية بالغة، قال الناصر إنها تمنح ميزة تنافسية لأي شخص يمارسها، ليس فقط في صناعة الشخص المثقف بل في صناعة الشخص المبدع والمخترع العظيم، مستشهدًا بشخصيات مرموقة وملهمة في مجالات الأعمال والعلوم والصناعة، ممن جعلوا القراءة جزءًا أساسًا من روتينهم اليومي، وأعرب عن تطلعه أن تنجب المملكة من الجيل الحالي، وأجيال المستقبل أفرادًا قادرين على الإسهام في تغيير العالم للأفضل.

عام خامس وعشرة نجوم

واصلت مسابقة «أقرأ »، مسيرتها الحافلة في عامها الخامس، بنجومها العشرة المتميّزين ممن وصلوا للمراحل النهائية، وهم: أصالة كنبيجة، وتسنيم حمامي، وخلود إبراهيم، ونواف العتيبي، وسارة الطيار، وسامي البطاطي، وعبدالله الممتن، وعذبة الشعيبي، وماذ النن، ومها الجار؛ حيث اعتلى كلٌّ منهم منصة مسرح إثراء، وأمام عدد كبير من الحضور وكبار الشخصيات، ونخبة من المفكرين والمثقفين والروائيين والأدباء السعوديين العرب، وجمهور من عشاق القراءة، بالإضافة إلى ممثّلي وسائل الإعلام المحلية، ليقدِّموا العروض التنافسية النهائية التي يعرض فيها كل مرشح ملخصًا لكتاب انتقاه ولامس روحه، ويحكي تجربتة الملهمة معه بأسوبٍ أخَّاذ، يُعلن فيه على الملأ تلك العلاقة الخاصة التي بينه وبين ما سطره هذا الكتاب بطريقةٍ فنية وبشكلٍ إبداعي مليء بالشغف والإلهام.

ومما اقتبسه المهندس أمين الناصر في كلمته مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التي يردّدها دائمًا: «إذا قرأتم تاريخ ألف عام فكأنما تكسبون خبرة ألف عام »، محفزًا الحضور على التوسع المعرفي، ومشددًا على أهمية القراءة الابتكارية عوضًا عن القراءة الاعتيادية العابرة

الاستفسارات الإعلامية

جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الاتصال المؤسسي في أرامكو السعودية - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية

الاستفسارات المحلية: domestic.media@aramco.com
الاستفسارات الدولية: international.media@aramco.com

تكريم القرّاء في «أقرأ »

قدّم كلٌّ من ياسر بكر ومحمد بازيد الحفل الختامي لمسابقة القراءة الوطنية «أقرأ »، الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) يوم الجمعة 4 محرم 1440 ه- ( 14 سبتمبر 2018 م)، بأسلوب تفاعلي وكوميدي، وبحضور الكاتب والأديب عبدالسام بنعبدالعالي كضيف شرف لهذه السنة. وفي ختام الحفل، تُوِّج ثلاثة فائزين بجائزة «قارئ العام »؛ حيث فاز بجائزة «قارئ العام » للمرحلة الابتدائية والمتوسطة المتسابق عبدالله الممتن، وفازت بجائزة «قارئ العام » للمرحلة الثانوية المتسابقة تسنيم عبدالمنعم، وفازت بجائزة «قارئ العام » للمرحلة الجامعية المتسابقة خلود الدباسي، في حين فاز بجائزة تصويت الجمهور المتسابق سامي البطاطي، كما فازت شريفة الحميد بمسابقة #دقيقة_ قراءة، التي شارك بها المتسابقون عبر إرسال فيديوهات من خال وسائل التواصل الاجتماعي.

لمحة عن تاريخ «أقرأ ..»

ونظرة إلى مستقبلها تُعد مسابقة «أقرأ »، التي تُنظَّم للعام الخامس على التوالي، أحد أهم مبادرات مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، والتي تحتفي بالقرّاء ومحبي المعرفة. وقد استهدفت المسابقة في نسختها الأولى في عام 2013 م شباب وفتيات المنطقة الشرقية، فيما شملت في نسختها الثانية في عام 2014 م جميع مناطق المملكة، وضمّت في نسختها لعام 2015 م مشاركات من المقيمين، وقد وصل عدد المشاركات في المسابقة لعام 2016 م إلى أكثر من 14 ألف مشاركة، وبلغ مجموع المشاركات حتى العام الخامس أكثر من 50 ألف مشارك ومشاركة، وأكثر من 1000 ساعة تدريب. وتهدف مبادرة «أقرأ » إلى مشاركة أكثر من 100 ألف شاب وشابة في هذا البرنامج بحلول العام 2022 م.

وتواكب المسابقة ما نصّت عليه رؤية المملكة 2030 من دعم إرثنا التاريخي والاهتمام بالثقافة التي هي من مقومات جودة الحياة ودعم الفرص الثقافية حتى تتواءم مع الوضع الاقتصادي المزدهر، الذي نعيشه وتتوافق مع ما أعطته الرؤية من مساحة كبيرة لبرامج الثقافة والمشروعات الثقافية بوصفها ركيزة مهمه للتنمية وصناعة الوعي.

${ listingsRendered.heading }