الأكاديمية الوطنية للطاقة توقِّع مذكرة تفاهم مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في برنامج «طُموح»

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل يرعى الاتفاقية، التي يقوم بتوقيعها من اليمين جلوسًا عبدالكريم الغامدي وفهد الرشيد.

تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، تمَّ توقيعُ مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الوطنية للطاقة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، لتأهيل وتدريب الشباب السعودي في قطاع الطاقة، وضمان حصولهم على برامج مهنية متنوّعة تؤهلهم لمتطلبات سوق العمل.

وقَّع المذكرة من جانب الأكاديمية الوطنية للطاقة رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، نائب الرئيس لأنظمة الطاقة بأرامكو السعودية، الأستاذ عبدالكريم علي الغامدي، في حين مثّل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، الأستاذ فهد الرشيد.

جاء ذلك خلال رعاية سمو الأمير خالد الفيصل، مؤخرًا، حفل تخريج دفعة جديدة من برنامج «طموح» في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهو برنامج يستهدف تدريب وتأهيل خمسة آلاف شاب وشابة خلال خمسة أعوام، وتمكينهم للانخراط في سوق العمل، والقيام بدور فاعل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفق تطلعات القيادة الرشيدة وتناغمًا مع رؤية المملكة 2030.

وتفتح مذكرة التفاهم المجال أمام الجهود المشتركة واللازمة لتطوير شباب وشابات الوطن، من خلال مسارات مهنية متعدِّدة في مجالات الطاقة. وأعرب الغامدي عن سعادته بتوقيع المذكرة، التي تعمل على رفع قدرات الشباب وتأهيلهم في مجالات الطاقة المختلفة، بالتوافق مع الرؤية الطموحة للأكاديمية الوطنية للطاقة، وانطلاقًا من رسالتها المتمثلة في تقديم التدريب والتطوير لكفاءات الوطن في مجال الطاقة، ومواكبة المستجدات في صناعة الطاقة.

وأشار الغامدي إلى أن أرامكو السعودية، وفي سياق ريادتها وقيادتها لقطاع الطاقة محليًا وعالميًا، تبنّت مع تسع جهات وشركات كبرى مبادرة وطنية طموحة لإنشاء الأكاديمية الوطنية للطاقة، لتُسهم بدور محوري في دعم التحوّل الوطني وضمان نجاحه واستدامته.

يُذكر أن الأكاديمية الوطنية للطاقة مؤسسة غير ربحية مستقلة، تأسست برعاية وشراكة فريدة بين عدة جهات وشركات تُعَدُّ الأكبر محليًا ودوليًا في قطاع الطاقة وتطوير موارده البشرية وقواه العاملة، وهي: أرامكو السعودية، والشركة السعودية للكهرباء، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالإضافة إلى كل من شركة جنرال إليكترك، وسيمنز، وشنايدر، ومرافق، والمؤسسة العامة لتحلية المياه، وبدعم من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، وكليات التميّز.

تخصصات مميّزة

وأكّد الغامدي أن الأكاديمية سوف توفّر برامج تخصصية في مجالات الكهرباء والمعدات الدقيقة، والميكانيكيا، والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى مجالات التشغيل والتصنيع والإنتاج، وكفاءة الطاقة، ومجال الطاقة النووية لاحقًا.

وتغطي برامج الأكاديمية الوطنية للطاقة ثلاثة مسارات تدريبية نوعية ومعتمدة دوليًا، وهي المسار الرئيس المخصص لطلاب المرحلة الثانوية، ويمنح شهادات بدرجة دبلوم في مختلف مجالات قطاع الطاقة، والمسار المهني المخصص لأصحاب الخبرة الراغبين في صقل مهاراتهم والتخصص في مختلف مجالات قطاع الطاقة، بالإضافة إلى مسار ثالث يتمثل في تقديم دورات قصيرة تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات الفنية والإدارية لتطوير جميع المحترفين العاملين في صناعات الطاقة المختلفة.

وتُعَدُّ الأكاديمية الوطنية للطاقة مشروعًا حيويًا وإستراتيجيًا مهمًا وداعمًا لقطاع الطاقة الوطنية بشقيها العام والخاص، يهدف إلى ضمان مورد بشري وتقني متميّز ومستدام، يعزّز جهود التوظيف الوطنية ببرامجها المصممة للتكامل مع احتياجات سوق العمل، بما يحقق الرؤية الوطنية للتنمية، ويحافظ على صدارة قطاع الطاقة السعودي وريادته في سوق الطاقة العالمي.

برنامج «طموح»

من جهة أخرى، انطلق برنامج «طموح» التدريبي بتوجيهات الأمير خالد الفيصل، بهدف مد الجسور بين الكوادر الوطنية وسوق العمل، عن طريق تدريب وتأهيل شريحة من الشباب الذين لم يتمكنوا من إكمال مسيرة التعليم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات الأساس في اللغة الإنجليزية، وتقنية المعلومات والبرمجيات، وتطوير الذات، والتوجيه المهني.

الجدير بالذكر، أن الحفل شهد تخرُّج 1026 شابًا وشابة التحقوا ببرنامج «طموح» من مختلف مناطق المملكة، وهي الدفعة الثالثة لهذا العام، حيث وصل عدد المتخرجين منذ انطلاق البرنامج وحتى الآن إلى 2726 شابًا وشابة.