في عدد مجلة القافلة الجديد: موضوعات حديثة كملف الأغنية الوطنية السعودية

Qafilah cover Sep 2019

في استقبال اليوم الوطني..القافلة تناقش جودة الحياة في المملكة وتحتفي بالأغنية الوطنية

يتشح العدد الجديد من مجلة القافلة بطابع الاحتفال بعرس الوطن في يومه الوطني التاسع والثمانين، حيث تفرد القافلة مساحة واسعة على صفحاتها في عددها  لشهري سبتمبر/ أكتوبر 2019م  لموضوعين مهمين ومواكبين لهذا الحدث العزيز على قلوبنا جميعًا. 

وتنقل في محطتها الأولى من رحلة العدد وقائع الجلسة النقاشية التي كانت قد نظمتها المجلة عن برنامج جودة الحياة في المملكة، الذي يعد واحدًا من البرامج التي تضمنتها رؤية السعودية 2030، والذي يهدف إلى جعل المملكة وجهة مفضلة للعيش، ويهتم بجانبين رئيسين هما: تطوير نمط حياة الفرد، وتحسين قابلية المكان للعيش وفق مؤشرات الجودة العالمية في هذا المجال.  

ملف العدد

وجاء ملف هذا العدد محتفيًا بـ"الأغنية الوطنية"، تزامنًا مع أجواء الاحتفال باليوم الوطني. فللأغنية الوطنية أكثر من وظيفة تنفرد بها عن باقي ألوان الفنون، بما تمتلكه من قدرة على التعبير عن مشاعر الفخر والفرح والتفاؤل بمستقبل واعد جديد. وفي هذا الملف يستعرض طامي السميري، بالتعاون مع أحمد الواصل ومحمد سالمة وعبدالعزيز السماعيل وسامي الجمعان ومحمد العباس، مراحل تطور الأغنية الوطنية السعودية منذ نشأتها وحتى اليوم، وأهم الخصائص التي ميزت مسارها ووسمتها بطابعها الخاص.

موضوعات علمية حديثة 

وتتحفنا المجلة بباقة من الموضوعات العلمية الشيقة في هذا العدد، حيث نقرأ فيها للدكتور غسان مراد موضوعًا عن "تداخل البيولوجيا والثقافة في حاسة الشم"، ويطرح فيه أمثلة على ذلك، متسائلًا: كيف لنا، في عصر الذكاء الاصطناعي أن نُعلّم الآلة قياس الرائحة، وهل لتداخل التركيب البيولوجي لجهاز الشم مع تراكم التأثيرات الثقافية، للبيئات الخاصة عبر التاريخ، علاقة بذلك؟

ويقدِّم راكان المسعودي استطلاعًا حول "الاستزراع البحري"، ويذكر أنه مع تزايد أعداد البشر، تكبر حاجاتهم الغذائية وتتنوع، ومنها المأكولات البحرية التي يكون الحصول عليها صعب المنال في بعض الأحوال، إذ ثمة عوامل كثيرة يجب توفرها، ولذلك ابتكر البشر منذ القدم عدة وسائل في هذا الإطار، وآخرها هو الاستزراع البحري الذي يمثّل شكلًا من الزراعة العمودية في البحار والمحيطات.

ونطالع عبر هذا الباب أيضًا موضوعًا في الطاقة كتبته إيمان عبدالله، عن نبتة الجاتروفا، وهي نبتة تُعدّ من أبرز المحاصيل الزراعية التي تنتج الوقود الحيوي دون أن تؤثر على أسعار الإمدادات الغذائية، كما تفعل الذرة وفول الصويا وغيرها. وهي أيضًا ذات مزايا واستخدامات مستدامة أخرى صديقة للبيئة.

استطلاعان في "حياتنا اليوم"

كتبت مهى قمر الدين في هذا الباب عن "أصداء المهرجانات الموسيقية"، ووصفتها بأنها أبعد من صدى موسيقاها، فهي تجمع بين الناس، وتتحدث الموسيقى من خلالها إليهم جميعًا وتعزز التواصل بينهم.
بينما بحثت الكاتبة فاطمة البغدادي في  "المدارس المــستدامة الصديقة للبيئة"، عن تطور مفهوم "الاستدامة" ووصوله إلى التعليم، وعن دوره في تأهيل الجيل الناشئ للتعامل مع هذا المفهوم الذي يُعوّل عليه كثيرًا  لمواجهة تحديات المستقبل في كافة المجالات من التنمية والإنتاج إلى البيئة؛ إذ ما إن ظهرت أولى الدعوات إلى تطوير التعليم حتى ظهرت طلائع ما صار يسمى اليوم بـ"المدارس المستدامة".

أما في صفحة "عين وعدسة"، فتجولت عين الكاتب فهد الطريف وكاميرا أحمد الجروان في منطقة الجوف، التي تتزاحم عند ذكرها في الذهن صور شتى لا يمكن لغير هذه المنطقة أن تجمعها، فهي بوابة العبور الرئيسة من المملكة إلى بلاد الشام، وأرض للكثير من المواقع الأثرية، وصحراء النفود، وبساتين الزيتون والنخيل، والكثير غير ذلك. وأضيفت إليها مؤخرًا لمحة مستقبلية عنوانها الطاقة المتجددة.

واحة الأدب والفنون

ترصد القافلة صورًا عن "اليوم الدراسي الأوّل في ذاكرة الروائيين" بأقلام روائيين وروائيات تذكروا يومهم الدراسي الأول بطريقتهم الروائية. هذا اليوم الخاص في ذاكرة الطلاب، يذهب فيه كل طالب وهو مفعم بالخيالات عن المدرسة وعوالمها، وللروائيين والروائيات أيضًا ذكرياتهم الخاصة عن ذلك اليوم، فعندما يكتبون عنه فإنهم يفعلون كما لو أنهم أمام حدث يستحق منهم كل العناية بدقة التعبير والتصوير.

وتنشر القافلة تحت عنوان "فرشاة وإزميل" خبرًا عن المشاركة السعودية المميّزة في فعاليات المعرض العالمي الذي تم افتتاحه في متحف "الإرميتاج" في روسيا في الأول من يونيو من العام الجاري تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والحوار بين الثقافات"، وشارك فيه 14فنانًا من ثماني دول، إضافة إلى الدولة المضيفة. وتمثّل الفن السعودي المعاصر في هذا المعرض الذي استمر لمدة شهر، بأعمال بارزة للفنانة لولوة الحمود، إضافة إلى رفيقتها دانية الصالح، الأمر الذي شكّل مناسبة لزيارة الفنانة الحمود واستكشاف ما آلت إليه مسيرتها التي بدأت قبل عقدين من الزمن.

تقرير العدد: رقمنة العالم

يشير تقرير هذا العدد إلى أنه منذ منتصف القرن العشرين، بدأت الرقمنة تتغلغل ببطء في بعض القطاعات، ثم اندفعت بقوة مع ظهور شبكة الإنترنت في التسعينيات من القرن الماضي، وتعزَّزت بانطلاق البيانات الضخمة في الألفية الحالية، فباتت الآحاد والأصفار تسيطر على العالم؛ إذ إن هذا الترميز الثنائي  1و0، وهو لغة الكمبيوتر، يبتلع يومًا بعد يوم كل شيء، من لعب الأطفال إلى المؤسسات وحكومات الدول التي "تتَرَقمَن"، وأخذت الرقمنة بتغيير الطريقة التي يعيش فيها العالم من معظم جوانبها الاقتصادية والاجتماعية، حتى أصبح من النادر أن تجد شخصًا ليست له علاقة بالرقمنة  من قريبٍ أو بعيد. وأصبح يطلق على الذين لا يُلمون بكيفية التعامل مع تقنيات المعلومات الرقمية مسمى "الأميين الرقميين". 

تحميل العدد

${ listingsRendered.heading }