في العدد الجديد من مجلة القافلة: رحلة إلى القطب المتجمِّد الشمالي ونقاش عن الفلسفة

الدب القطبي الأبيض يتقدّم نحو السفينة عبر قطع الجليد

تستهل مجلة القافلة عددها الجديد لشهري مارس/أبريل 2019م بكلمة رئيس التحرير "الفلسفة مهارة متأنية"، التي يذكر فيها أن التوجه اليوم إلى تدريس الجيل الجديد المهارات العقلية كالتفكير الفلسفي واللغات الأجنبية، تُمثل قيمة معرفية عالية، ووسيلة لشحذ قدرات فن التفكير المتعمق، والتأمل المنتبه، والتأني السليم. مستشهدًا بمقولة الحكيم الصيني كونفوشيوس: "لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر"، ومقولة: "فلسفة التأني تمنحنا الوقت الكافي لإنجاز الأمور بدقة".

وفي هذا السياق، وعلى إثر إعلان وزارة التعليم عن استحداث مادة جديدة يدرسها طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، وهي "مهارات التفكير الناقد والفلسفة"، نظمت القافلة في الرياض جلسة نقاش بعنوان "الفلسفة في الحياة والتعليم"، شارك فيها عدد من المتخصصين، وهدفت المجلة من خلال طرح هذا الموضوع إلى تعريف المجتمع بأهمية الفلسفة وما تضيفه للفكر المجتمعي.

ولنتزيل العدد كاملا، الرجاء الضغط هنا.

علوم: اقتصاد المناخ والإنتروبيا

في باب علوم، تنشر المجلة موضوعًا رئيسًا بعنوان "ولادة علم جديد: اقتصاد المناخ"، حيث تنطلق نظرية اقتصاد المناخ من فرضية أن اقتصاد السوق يمكن أن يتفاعل مع الطبيعة والمعرفة دون أن يتكبد أية خسائر أو يسبب أضرارًا بيئية. ثم تطالعنا المجلة بموضوع الباحث يوسف البناي، الذي كتب عن معادلة الإنتروبيا، تلك التي ربطت مجالين عملاقين لم يتخيل أحد من قبل وجود أية علاقة بينهما، إذ ربطت الديناميكا الحرارية بنظرية المعلومات الحديثة، ذلك الربط الذي سيكون له أثر كبير في تطور الثورة الرقمية التي نعيشها. وفي موضوع الطاقة، كتب أمجد قاسم عن الفحم والغاز الحيويين بوصفهما من أقدم مصادر الطاقة التي عرفها الإنسان، ويبدو أنهما في طريقهما إلى تجديد شبابهما، لما لهما من منافع بيئية وزراعية.

حياتنا اليوم: عصر التسرّع والطريق إلى المدرسة

في باب حياتنا اليوم، كتب زاهر الحاج حسين عن عصر التسرّع وكيف أن السرعة سيطرت على الحياة، إلا أنها غير مضمونة الجدوى في مواجهة المشكلات المعقَّدة، فيما كتبت فاطمة البغدادي عن التلاميذ الذين يجازفون في مناطق عديدة من العالم بالسير في دروب خطرة أملًا في اللحاق بطابور الصباح المدرسي، فتكون رحلتهم من البيت إلى المدرسة أقرب إلى المغامرة غير المحسوبة العواقب، حيث تُحتم عليهم التضاريس الصعبة وقسوة الطقس، عبور طرق غير مألوفة، كاختراق مناطق صحراوية جافة، أو غابات وأدغال، أو اجتياز جداول وأنهار، أو تسلق مناطق جبلية. وفي باب «عين وعدسة» يجول بنا عبدالوهاب العريض في رحلة الى القطب المتجمد الشمالي، حيث ذهب المصور الفوتوغرافي طالب المري إلى جزيرة سافالبارد ليسرد عبر كاميرته خصائص الدب الذي يصفه بالكائن الغريب، الذي يسبح لمسافة ثلاثمائة كيلومتر ملاحقًا الشمس للمحافظة على حرارة جسمه. مقدمًا صور جميلة، ومغامرة شيقة.

أدب وفنون: سينما سعودية وزيارة الى بيت رامبرانت

نقرأ في هذا الباب موضوع الناقدة السينمائية أمل الجمل، التي وصفت الأفلام السعودية بالقول: ثمــة أفـلام في السينما السعودية الحديثة لا يمكن تجاهلها، رغم ما قد يشوبها من تحفظات على السيناريو أو مآخذ على اللغة، وإن كان يصعب الحكم عليها بمقاييس سينمائية خالصة كتلك التي نحكم بها على أي فلم عالمي، أو أي فلم عربي من دولة لها تاريخ في صناعة السينما. ثم ننتقل مع الكاتبة ثناء عطوي، التي تصحبنا في زيارة إلى بيت رامبرانت في أمستردام، حيث تصف لنا أثاث البيت المستمد من عمق فني رفيع، وتستجلي فلسفة الضوء في زواياه. وفي زاوية فرشاة وأزميل لقاء مع التشكيلي فهد خليف، الذي تعكس أعماله توليفة من الأساليب السريالية والتكعيبية. وندخل إلى حديقة الرواية مع الكاتب عبدالله ناصر الذي يتناول رواية "الجبال الثمانية" لباولو كونيتي، الفائزة بجائزة "ستريغا" لعام 2017م، والمترجمة إلى أكثر من 30 لغة.

الملف: الصباح

يتناول ملف العدد موضوع الصباح، ويستوقفنا الكاتب عادل النيل أمام عالم الصباح بأبرز ما فيه، كما يذهب بنا إلى طقوسه الاجتماعية ودلالته الثقافية التي تختلف كليًا عن فترات باقي اليوم مثل العصر أو المغيب أو الليل. فالصباح طقوس ومفاهيم تمتد من أبسط العادات الفردية إلى الممارسات الاجتماعية، وكذلك إشراقاته في الآداب والفنون والثقافات.


${ listingsRendered.heading }