رئيس الشركة يعقد اجتماعًا مرئيًا مع الموظفين في مصفاة الرياض

أكَّد الناصر، خلال المكالمة الجماعية التي أجراها عبر الفيديو مع موظفي أرامكو السعودية في أعمال التكرير والتوزيع في الرياض، على أن صحة موظفي الشركة وخطط استمرارية الأعمال أمران مرتبطان أحدهما بالآخر. وقال الناصر في هذا الصدد: "حيثما كان المكان الذي نعمل فيه من أجل مساندة أعمال الشركة أثناء الفترة الحالية الحرجة، سواءً أكان ذلك في مصافي التكرير، أم في معامل المعالجة ومستودعات المنتجات البترولية، أم في المنازل؛ فإن صحة الموظف وعافيته ضرورية من أجل استمرار الأعمال.

خلال اجتماع مرئي عبر الفيديو، جرى مؤخرًا مع موظفي أرامكو السعودية في أعمال التكرير والتوزيع في الرياض، أكّد رئيس الشركة، كبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، أن صحة وعافية كل موظفينا هو أمر ضروري لنجاح خطط استمرارية الأعمال في الشركة.

وقال الناصر: "حيثما كان المكان الذي نعمل فيه من أجل مساندة أعمال الشركة أثناء الفترة الحالية الحرجة، سواءً أكان ذلك في مصافي التكرير، أم في معامل المعالجة ومستودعات المنتجات البترولية، أم في المنازل؛ فإن صحة الموظف وعافيته أمر ضروري من أجل استمرار الأعمال".

وانضم إلى الناصر خلال هذا الاجتماع كل من النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق، الأستاذ عبدالعزيز محمد القديمي، ونائب الرئيس لأعمال التكرير المحلي وتجزئة سوائل الغاز الطبيعي، الأستاذ سليمان البرقان، ونائب الرئيس لخطوط الأنابيب والتوزيع والفرض، الأستاذ عبدالله المنصور، ومدير إدارة مصفاة الرياض، الأستاذ عبدالرحمن الفاضل، ومدير إدارة التوزيع في المنطقة الوسطى، الأستاذ فهد الصالحي، بالإضافة إلى عديد من الزملاء العاملين ضمن مرافق الأعمال المختلفة.

الاستعداد لكافة الاحتمالات
وتابع الناصر حديثه مُعربًا عن تقديره للاستعداد الذي تُظهره فرق العمل في مصفاة الرياض، حيث تجري حاليًا أعمال الاختبار والمعاينة في مرافق التكرير المختلفة هناك.

كما أشار الناصر إلى الدروس المستفادة من هجمات سبتمبر الماضي على مرافق الشركة في بقيق وخريص، التي سلَّطت الضوء على ضرورة «توقع ما هو غير متوقع»، والاستعداد للإقدام والاستجابة على أسرع وجه في أوقات الشدائد.

وأضاف الناصر أن جائحة فيروس كورونا المستجد ما هي إلا اختبار آخر لقدرات أرامكو السعودية ومرونتها وثباتها، مشيرًا إلى أن الموظفين يعملون بجد، ويقدِّمون كثيرًا من التضحيات، ويحرصون على الالتزام بإجراءات وتدابير الصحة والسلامة.

إلى جانب ذلك، سلَّط الناصر الضوء على نجاح أرامكو السعودية في رفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة إلى مستوى 12 مليون برميل من النفط يوميًا، وذلك في غضون فترة قصيرة لا تتجاوز مدتها ثلاثة أسابيع، حيث أظهرت هذه اللحظة الفارقة في تاريخ الشركة مدى استعداد موظفينا، والتعاون الوثيق بين كافة إدارات الأعمال في الشركة من أجل تحقيق الهدف المنشود.

التعاون من أجل مواجهة الجائحة
وكانت أرامكو السعودية قد اتخذت إجراءات صارمة من أجل الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال إنشاء فريق عمل برئاسة النائب الأعلى للرئيس للتشغيل وخدمات الأعمال بالوكالة، الأستاذ نبيل عبدالله الجامع، في حين تم تعزيز مستوى الاستجابة والاستعداد لمركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي مع انتشار الجائحة عالميًا.

وفي هذا السياق، قال الناصر: "مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي لاعب رئيس وفاعل في خطط استمرارية الأعمال لأرامكو السعودية".

وتلعب مصفاة الرياض، إلى جانب مصافي أرامكو السعودية الأخرى في المملكة، دورًا مهمًا في مساندة الخدمات الحيوية، وأعمال البنية التحتية، وقطاع الرعاية الصحية، وذلك ضمن جهود المملكة لمكافحة الفيروس.

وأشار مدير إدارة مصفاة الرياض، الأستاذ عبدالرحمن الفاضل، إلى ضرورة المحافظة على استمرارية الأعمال في الفترة المقبلة، قائلًا: «نتطلع إلى استمرار أعمالنا وخدماتنا لمساندة جهود المملكة في هذا الصدد".

من جانبه أشار مدير إدارة التوزيع في المنطقة الوسطى، الأستاذ فهد الصالحي، خلال الاجتماع إلى أن مستودع المنتجات البترولية في الرياض نفَّذ إجراءات وتوجيهات صارمة، بما في ذلك تعليمات المحافظة على مسافة آمنة مع الآخرين، ليطال نطاق تأثيرها ما يقرب من 4000 سائق يقودون شاحنات الوقود عبر مرافق الأعمال هناك.

${ listingsRendered.heading }