القافلة في 2020: الاقتصاد الرقمي وتطلعات الشباب في مؤتمر "فكر 17"

القافلة: مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين . العدد 1 . مجلد 69. يناير / فبراير 2020

تستهل مجلة القافلة عامها التاسع والستين بعددها الجديد يناير- فبراير2020 بمقالات شيقة متماشية مع ما يدور حولنا في اللحظة الراهنة، وأولها تغطية حدث مهم على مستوى العالم العربي، وهو مؤتمر "فكر 17" الذي أقامته مؤسسة الفكر العربي في ديسمبر الماضي تحت عنوان "نحو فكر عربي جديد"، في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، في مدينة الظهران، فكانت الشراكة المثمرة بين الجهتين، وكانت القافلة شريكًا إعلاميًا تتابع وترصد لتنقل ما حدث إلى قرائها. وقد طرحت في المؤتمر عدد من القضايا المهمة ذات العلاقة بالمستقبل العربي، أسهم في بحثها عدد من المفكرين والمختصين العرب وغير العرب، ومنها الاقتصاد الرقمي، والدور الذي يعول على الشباب القيام به في هذا الاقتصاد، الذي تقدمه القافلة باب "جلسة نقاش".

مداخله مع لغة الدهشة في الوجوه
خصص ملف هذا العدد للحديث عن الوجوه، كما خصص رئيس التحرير افتتاحيته للحديث عن الدهشة التي تحملها الوجوه، قائلًا: "في الأفلام، يجيد الممثلون التعبير عن الدهشة، تلك التي تبدي المفاجأة السعيدة أو المخيفة أو حتى الساخرة. أما الكوميديين أكثر المؤدين لهذه الأدوار وأوضح من يصورها، حين يبالغون في رسم معالم تعبيرات الدهشة الهزلية على وجوههم، أما في المشاهد الدرامية، فوجوه الدهشة مختلفة، تتراوح غالبًا بين تعبيرات الإعجاب والذهول، والوله والرهبة، والتأمل والفرح".


الخلايا الجذعية والعيش في المريخ
وفي "باب علوم" تتوقف القافلة عند أحد الموضوعات التي كثر حولها الجدل، ألا وهو الخلايا الجذعية، لا سيما بعد اكتشاف وجود خلية جذعية تتوالد ذاتيًا في نخاع العظم، وتستطيع أن تتمايز إلى صفائح دموية، وكذلك إلى كريات دم بيض وحمر. فما الذي يعوله الطب على هذا الاكتشاف وعلى الأبحاث الجارية في مجال الخلايا الجذعية؟ ذلك ما استطلعته لنا الدكتورة يمنى كفوري في بحث مستفيض في هذا الصدد.

وفي الباب نفسه كتب الباحث حسن خاطر حول إمكانية العيش على سطح المريخ، قائلًا: "إن التغيرات المناخية، والكوارث الطبيعية، والأحداث الجيولوجية، جعلت العلماء يفكرون بجدية أكثر من أي وقت مضى في استيطان كوكب المريخ والسكن عليه. وعلى الرغم من وجود تحديات كثيرة، إلا أن التقنيات المتطورة ربما تكون قادرة على تجاوزها، ويكون الكوكب الأحمر موطنًا للبشر في المستقبل".

وفي "باب طاقة"، كتب أمجد قاسم تحقيقًا علميًا تحت عنوان "كهرباء من الحرارة المهدرة؛ تقنيات ومواد جديدة تسترد الطاقة من الحرارة المتبددة". وحول سيكولوجية تصميم المطارات، كتبت مهى قمر الدين عن الاستراتيجيات الحديثة في تصميم المطارات، لأن المطارات أماكن فريدة من نوعها على المستوى النفسي، حيث يُصمم كل جانب من جوانب بنيتها المعمارية بشكل استراتيجي خاص، وذلك لعدة أهداف منها الجمالية ومنها العملية التي تهدف إلى تسهيل حركة المسافرين، وتوفير الراحة لهم أثناء التنقل داخل المطارات الدولية الكبيرة.

لماذا نذهب إلى العمل؟
أما في باب "حياتنا اليوم" فنطالع موضوعًا طريفًا غائبًا عن التأمل، بعنوان: "نحن والعمل وإيقاع الحياة"؛ ويطرح سؤال: لماذا يتوجب علينا أن نتوجه إلى أعمالنا البعيدة؟ قد يبدو هذا السؤال من البداهة بمكان بحيث لا يستحق أن نتطرق إليه بحثًا، فطالما أن هناك أفواهًا يجب إطعامها، واحتياجات لا بدّ من تلبيتها، فمن الغريب أن نتساءل عن دوافع العمل. ولكن هل العمل هو مجرد مكان عقلاني للتبادل الاقتصادي، حيث نقايض جزءًا من وقتنا وجهدنا مقابل المال وحسب؟ أم إن علاقتنا مع عملنا أكثر تعقيدًا مما نعتقد؟ نقرأ في ذلك استطلاعًا ضافيًا يعرج بنا على ما لا نتوقعه في هذا الشأن.

عين من الأعلى على مدننا العربية
في زاويتنا "عين وعدسة" نحلق من فوق طيات السحاب، وكأننا بطائرة شراعية، أو منطاد هوائي، على مدننا العربية، فنجدها مدنًا مفتوحة على فضاء بعيد عن صخب الأرض غارق في السكون والفراغ؛ ومن فوق هذا المدى الشاسع، نكتشف عبر التصوير الجوي، خريطة جديدة للبلاد العربية؛ إنها رؤوس مدننا الشامخة والسامية، مدننا العربية المجتمعة والمتجاورة، بلا حدود أو أسوار أو أسلاك شائكة، لبنان والعراق وليبيا والجزائر والكويت والسودان وعمان والبحرين.

ماذا يفضل الأدباء سينمائيًا، وكيف كتبوا عن الأحلام؟
يكثر الجدل ما بين السينمائيين والأدباء، وفي ظل هذا الجدال، يأخذ كل منهما من الآخر. فكثير من الروايات والقصص تحولت إلى أفلام، كما تأثرت روايات كثيرة عند كتابتها بتقنيات السينما. ولكننا عندما نتجه إلى جانب التلقي، نجد أن السينما استطاعت أن تقترب من جمهور شديد التفاوت على المستويات التعليمية والثقافية. من هذا المنطلق راح الصحافي طامي السميري يحاور عددًا من الأدباء والنقاد ليطالعنا بموضوعه الشيق.

بينما يأخذنا الكاتب عبدالله ناصر في رحلة عبر الأحلام، من جلجامش حتى نهاية العالم، ويتسأل: لماذا لم تغب الأحلام عن آداب أية ثقافة في العالم؟ وما الذي يتوخاه منهاّ حشد من عمالقة الأدب على مر التاريخ من هوميروس إلى بورخيس؟ حيث كانت الأحلام بالنسبة للبعض المصدر الرئيس الذي استقوا منه أعمالهم النثرية أو الشعرية.

المفاهيمية اتجاه الفنانين الشباب
المفاهيمية أصبحت اتجاهًا مرغوبًا فيه من الفنانين والفنانات الشباب، يكرسون أعمالهم تحت سياقاتها المثيرة للجدل، والذي انضمت إلى ركبه ميساء شلدان. هكذا نقرأ عن هذه الفنانة في زاوية "فرشاة وأزميل".
وفي زاوية "فنان ومكان" نطالع الموضوع الماتع الذي كتبه د. فكتور سحاب عن "روبرتو بورل ماركس وغابة الأمازون"، إذ إن هذا الفنان الملقب عالميًا بالفنان الأخضر من أوائل الملهمين الذين أبصروا الخطر الداهم في حرائق الأمازون، فانصرفوا إلى العناية بكل ما هو "أخضر"، حماية وفنًا، حتى استحق مرتبة عُليا من التقدير.

كيف فسّر فيلم "حرق" الزمن؟
أما في زاوية "سينما سعودية" فقد كتبت زهراء الفرج عن فلم "حرق". و"صالح وصالح"، شخصيتا الفيلم اللتان يتقاطع مسارهما الزمني في لحظة ما في المستشفى، حيث ينتظر كلاهما مولوده. ولوهلة، نظن بأن المخرج علي الحسين دفعنا للتساؤل: هل هما شخص واحد في زمنين مختلفين؟

تقرير العدد: المركبات المستقلة
وفي هذا العدد نقرأ تقريرًا عن السيارات بدون سائق، فقد تسارعت في الآونة الأخيرة وتيرة تطوير السيارات ذاتية القيادة، ولكن ما بين أخبار التجارب الناجحة والأخرى التي باءت بالفشل، فإن صورة هذه السيارة القادرة على الاستغناء عن الإنسان جزئيًا أو كليًا في قيادتها لا تزال ضبابية في الأذهان. الدكتور أبوبكر سلطان، يتداخل مع الحيثيات المستجدة في هذا الشأن.

ملف العدد: الوجه
الوجه هو هوية وأداة حوار، وواجهة إطلالتنا على العالم وتعرّف العالم علينا. إنه الهوية التي تميّز كل فرد على حدة عن كل الآخرين. وله القدرة على أن يتحدث بمختلف اللغات. وهو حتى من دون أن يصدر صوتًا إلى حد كبير "مختزل" الفرد بكليته أمام العالم؛ أبيض، أسمر، أصفر، أحمر. لقد شغل الوجه، وما زال يشغل الفنانين والشعراء والعلماء في كل الثقافات، وكأن الانشغال به هو انشغال بأهم ما في جسم الإنسان، لدلالاته وأهميته في حياة الفرد ضمن مجتمعه، تحول الوجه عبر التاريخ من موضع للعناية البسيطة، إلى مادة دراسة في علوم النفس والاجتماع والطب، ومحور صناعات عملاقة يغذيها تزايد الاهتمام المعلق على الوجه .. هكذا، تتأمل سحر الهاشمي الوجه ووظيفته في الحياة وهو يطل على العالم، كما في الكيفية التي يتطلع بها العالم إليه.

اضغط هنا لتحميل العدد كاملاً.


الاستفسارات الإعلامية

جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الاتصال المؤسسي في أرامكو السعودية - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية

الاستفسارات المحلية: domestic.media@aramco.com
الاستفسارات الدولية: international.media@aramco.com

${ listingsRendered.heading }