الشركة تدشن أكبر منصة لأعمالها البحرية تم تصنيعها محلياً

لقطة جماعية لمسؤولي أرامكو والمقاولين عقب تدشين المنصة البحرية

دشنت أرامكو السعودية الخميس 28 شوال 1437 الموافق 28 يوليو 2016 أكبر منصة لأعمالها البحرية، والتي تم تصنيعها في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام. وسيتم تثبيت المنصة في حقل المرجان المغمور بمياه البحر، حيث ستستقبل المنصة إنتاج 8 منصات بحرية أخرى تحتوي على آبارٍ للزيت والي سيتم نقله عبر الأنابيب إلى المعمل رقم 2 لفرز الغاز من الزيت في حقل المرجان. كما ستعمل المنصة على توزيع الجهد الكهربائي الذي يصلها إلى نفس المنصات الثمانية عبر كابلات كهربائية مثبتة تحت سطح البحر.

وبهذه المناسبة، قال النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية في أرامكو السعودية المهندس أحمد السعدي: "إن تدشين هذه المنصة الهائلة التي يبلغ وزنها 3500 طن يمثل إنجازاً كبيراً لاستراتيجية أرامكو السعودية الرامية إلى تطوير مواردها النفطية البحرية. وفي إطار برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية للملكة (اكتفاء)، سيساعد هذا المرفق في بناء ودعم قدرات التصنيع المحلية. ومن خلال إقامة مثل هذه الشراكات الإستراتيجية مع المصنعين المحليين، تُظهِر أرامكو السعودية للعالم أن شركات التصنيع المحلية تتمتع بكفاءة عالية".

يمثل تصنيع "منصة المرجان تي بي-9" جزءاً من مقاولة أسندت لاتحاد شركتي "سايبم" و"ستار" في إطار برنامج أرامكو السعودية للمحافظة على مستوى الإنتاج في الحقول المغمورة. وتشمل المقاولة أيضاً تصنيع وتركيب 4 منصات لإنتاج النفط وما يرتبط بها من خطوط الأنابيب والكابلات الكهربائية.

وقد تم تصنيع هذه المنشأة العملاقة في مقر شركة ستار لبناء المنصات البحرية. وتعد شركة ستار ثمرة مشروع مشترك بين شركة سايبم وشركة الطاقة والرشيد للأعمال البحرية المحدودة، والتي أنشأت في عام 2007 بدعم مباشر من أرامكو السعودية.

من جانبه قال عبد الله الرشيد، رئيس مجلس إدارة شركة ستار: "بالإضافة إلى تعزيز أهداف أرامكو السعودية الداعمة لبرنامج اكتفاء، يحقق هذا المرفق الحديث أيضاً أهداف الشركة في تحفيز الاقتصاد السعودي ورفع قدرات المواطنين في قطاع التصنيع البحري الذي يتطلب مهارات عالية".

  يؤكد إنجاز هذا المشروع الهام التزام إدارة أرامكو السعودية بتطوير الموارد الهيدروكربونية البحرية الهائلة التي تتمتع بها المملكة، وهو ما سيكون له دور أساسي في تحول الشركة إلى أكبر شركة طاقة وكيميائيات متكاملة في العالم بحلول عام 2020.

تجدر الإشارة إلى أن تصنيع هذ المشروع استغرق أكثر من 800 ألف ساعة عمل مباشرة، أسهمت القوى العاملة الوطنية بنسبة 20% منها. وعلاوة على ذلك، أتاح المشروع فرصة لتوفير التدريب الفني والإداري للخريجين الشباب السعوديين.

يعد تطوير القوى العاملة السعودية والاستفادة من الموارد السعودية في تنفيذ مشاريع أرامكو السعودية عنصراً أساسياً لنجاح برنامج رؤية المملكة 2030 الذي يهدف إلى تعزيز الإنتاجية والقدرة الاقتصادية للمملكة.

يوضح هذا الإنجاز أهمية إقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المصنعة المحلية من أجل التنفيذ الناجح للمشاريع المعقدة واسعة النطاق المقرر إنجازها في الحقول الواسعة التي تُشغِّلها أرامكو السعودية في الخليج العربي، مع رفع نسبة الاستفادة من القوى العاملة والخبرات السعودية إلى أقصى مستوى ممكن تمشياً مع خطة التحول الوطني.