اتفاقية مع "ميتسوبيشي" تدعم أعمال الغاز وتوفِّر الوظائف للسعوديين

احتفلت دائرة أعمال الغاز في أرامكو السعودية، بالانطلاقة الناجحة لاتفاقية توريد عامة، واتفاقية خدمات طويلة الأمد مع شركة (ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز) المحدودة، أكبر مورد لدوامات الغاز الصناعية الثقيلة في العالم.

يأتي هذا الاحتفال على ضوء الفوائد المتوقعة لاتفاقية الخدمات طويلة الأمد في العام 2015م، بإنجاز 10 من حالات عزل التيار المقررة قبل الموعد، مما أسهم في توفير 41 يومًا تشغيليًا، وإضافة 147,000 ساعة ميغاواط إلى شبكة الكهرباء الوطنية، وهو ما يفوق الأهداف المحددة وبتكاليف وجودة عمل في غاية المثالية.

وتُعدُّ هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في أرامكو السعودية، حيث ستُمكّن "ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز" من تقديم الصيانة الميدانية للدوامات الغازية ومراقبتها، وتوفير الدعم الفني الشامل لها في معامل الزيت والغاز في الشركة، كما ستوفر خدمات ستسهم في التشغيل السلس للمرافق، من خلال تقديم الصيانة وإدارة قطع الغيار وتوفيرها وإصلاحها محليًا.

التحوُّل والتميُّز

تتماشى اتفاقية الخدمات طويلة الأمد، مع مبادرات برنامج التحوُّل المتسارع والتميُّز التشغيلي، لتعزيز التميُّز في أعمال توليد الكهرباء في الشركة، وزيادة الاستثمار الأجنبي في قطاع الإصلاح والتصنيع المحلي، وبالتالي إيجاد مزيد من الوظائف للسعوديين.

وأثنى المدير التنفيذي لأعمال الغاز، الأستاذ عبدالله الغامدي، على الفِرَق التي تفاوضت على اتفاقية التوريد العامة، واتفاقية الخدمات طويلة الأمد، وأضاف: "إننا نسعى لتحقيق هدف التميُّز لبرنامج التحوُّل المتسارع في جميع جوانب أعمالنا المختلفة، حيث كان المشروع مدفوعًا بالاقتصاد في التكلفة والتميُّز التشغيلي، بهدف تشغيل معامل الكهرباء في أعمال الغاز بأفضل مستوى، وفقًا لمؤشرات الأداء الرئيسة بحسب المعايير العالمية".

50 بالمائة سعودة

تُقدِّم اتفاقية الخدمات طويلة الأمد فوائد جمة، فهي تحوِّل "ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز" من مجرد مورد إلى شريك في النجاح. وتسند هذه الاتفاقية إلى خبراء ميتسوبيشي هيتاشي، مهمة صيانة معداتهم التي تم تركيبها في مرافق أرامكو السعودية مثل المولدات وجميع الأنظمة المساندة بموجب الشراكة في مرافق التشغيل. وهذا يشمل إدارة أسطول أرامكو السعودية، من الدوامات الغازية لشركة ميتسوبيشي هيتاشي، وتبادل قطع الغيار، بما فيها المولدات الدوامة، والأنظمة المساندة، والتخزين وإدارة المخزون، والخدمات اللوجستية من قبل "ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز".

وتم تأسيس مرفق الإصلاح المحلي التابع لـ"ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز" السعودية – بنسبة سعودة تبلغ 50 بالمائة – لتسهيل إصلاح جميع أجزاء الدوامات الغازية. ويضمُّ المرفَق مركز تدريب ومحاكاة أقيم لتقديم التدريب للمهندسين والفنيين السعوديين في المملكة، وسيشكل جزءًا لا يتجزأ من الاتفاقية.

وحتى تاريخه، سلّمت الشركة المحلية التابعة لشركة "ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز" 11 دوام غاز لأرامكو السعودية، لتوليد نحو 2000 ميغاواط.

وأشار مدير معمل الغاز في البري، الأستاذ طارق الطريري، قائلًا: "حظينا في معمل الغاز في البري بشرف قيادة عملية تطوير اتفاقية الخدمات طويلة الأمد بالنيابة عن التنقيب والإنتاج. ومع مضينا قدمًا، سنستمر في الارتقاء بمستويات الأداء بما يتفق مع المعايير العالمية لصناعة الكهرباء".

جهود الفريق

بعد ظهور الفوائد المتوقعة لاتفاقية الخدمات طويلة الأمد من حيث الموثوقية وتحليل فجوة الإمداد وتقييم المخاطر، طلبت دائرة أعمال الغاز إضافة اتفاقية الخدمات طويلة الأمد إلى نطاق اتفاقية التوريد العامة لتغطي صيانة كامل أسطول أرامكو السعودية المكون من 11 دوام غاز لشركة "ميتسوبيشي هيتاشي باور سيستمز" في منطقة الأعمال الشمالية وإدارة الإنتاج في منيفة. ولتنفيذ هذه التوجيهات، شُكِّل فريقٌ من أعمال الغاز، وإدارة الخدمات الاستشارية، والإدارة القانونية، بقيادة إدارة المشاريع، والمشتريات الاستراتيجية ليؤدي دورًا محوريًا في إبرام الصفقة.

وعبّر فيليب روبرتس، أحد أعضاء الفريق، ورئيس المستشارين من إدارة المشاريع والمشتريات الاستراتيجية عن تقديره لإتاحة الفرصة له للعمل مع فريق اتفاقية التوريد العامة لصياغة هذه الاتفاقية البارزة. وقال "توقيع الاتفاقية كان البداية لرحلة طويلة يعزى نجاحها إلى تنفيذ الاتفاقية. وهذا التنفيذ هو مجددًا نتيجة لجهود الفريق التي ستستمر دائرة التموين في تقديم المساندة اللازمة لها للمساعدة على ضمان نجاحها على المدى البعيد".

وقال أنور الزهراني، وهو عضو آخر في فريق اتفاقية الخدمات طويلة الأمد، "هذه الاتفاقية فرصة أدركتها قيادة الشركة، وهناك مجال واسع لتحقيق مزيد من مبادرات تكامل القيمة".

وقال محمود الصبان من إدارة الخدمات الاستشارية: "تشرّفتُ بقيادة المناقشات الفنية وتمثيل الخدمات الهندسية في هذه المبادرة القيمة. إن سرعة تحوُّل العمل الجاد إلى تميُّز وعوائد اقتصادية مجزية لأمر رائع".

كما نوّه محمد منيخر، الذي يعمل رئيس وحدة في معمل الغاز في البري، إلى أن اتفاقية الخدمات طويلة الأمد قد فاقت التوقعات بالفعل. وقال: "نيابة عن فريق اتفاقية الخدمات طويلة الأمد، نود أن نشكر إدارة أعمال الغاز لإتاحة الفرصة لنا وتشريفنا بالعمل على هذا المشروع المرحلي. كما نتقدَّم بالشكر لإدارة المعمل لتوفيرها الموارد والمساندة للوصول بهذه الاتفاقية إلى حيز التنفيذ".