إطلاق برنامج للمسؤولية الاجتماعية لدعم ابتكارات الطاقة في الصين

ماهر شودري، مدير أرامكو آسيا للمواد الكيميائية ومدير فرع شيامين، يتلقى شهادة تقديرية من جامعة شيامين بعد حفل إطلاق البرنامج في 15 يونيو 2017م.

أطلقت أرامكو آسيا مع تشاينا ديلي وجامعة شيامين برنامجًا مشتركًا للمسؤولية الاجتماعية لدعم طلاب جامعة شيامين المهتمين بالطاقة النظيفة، وريادة الأعمال، والتنمية المستدامة، وكذلك سبل الحدّ من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. تأتي هذه الشراكة في إطار سعي أرامكو آسيا المستمر لتعزيز ابتكار الطاقة والاستدامة والمشاركة المجتمعية. وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي تقدِّم فيها الشركة الدعم المالي على شكل تبرعات لصالح الطلاب.

تولي أرامكو آسيا، انطلاقًا من موقعها كمؤسسةٍ عالمية للطاقة، برنامج المسؤولية الاجتماعية أولوية قصوى، إذ تسعى جاهدة لتتصدَّر الشركات الداعمة لأنشطة المسؤولية الاجتماعية.

ومنذ تأسيس المقر الرئيس في آسيا في عام 2012م، بدأت أرامكو آسيا جهود المسؤولية الاجتماعية للشركات، وذلك لتعزيز التنمية الاجتماعية، والمعرفية، والبيئية، في المناطق التي توجد فيها، حيث كانت ولا تزال إنجازاتها بارزة وملحوظة.

وفي معرض حديثه عند إطلاق البرنامج في جامعة شيامين يوم 15 يونيو، صرَّح مدير أرامكو آسيا للمواد الكيميائية ومدير فرع شيامين، الأستاذ ماهر شودري قائلًا: "بموجب هذه الاتفاقية، سوف نُقدِّم دعمنا المهني والتقني للطلاب في جامعة شيامين، بما يعزِّز تجربتهم الابتكارية وتطلعاتهم الأكاديمية في مجال الطاقة وحماية البيئة. وسنتعاون على تحويل الأفكار إلى حلول مستدامة، وإضافة قيمة على المدى الطويل للمجتمع المحلي. وأتمنى أن يساعد البرنامج الطلاب على الجمع بين الإبداع والتطبيق العملي".

ترى الشركة أن الابتكار يربط بين الناس والأفكار والطاقة، من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة للموارد، ويزيد من نفعها لدعم فرص الطاقة. والأهم من ذلك، هو أن الابتكار القائم على المعرفة حُدِّد كأحد العناصر الرئيسة لرؤية المملكة 2030 التي تكمل مبادرة "الحزام والطريق" التي اقترحها الرئيس الصيني شي جي بينغ في تعزيز التعاون الإقليمي.

وقال نائب مدير مركز التعليم والتدريب الحديث بجامعة شيامين، الأستاذ دنغ جينغيانغ "أودُّ أن أشكر كلَّ من شارك في تخطيط وتنفيذ هذا البرنامج"، وأضاف قائلًا: "أعتقد أنّ هذه المناسبة تتيح فرصة فريدة لطلاب جامعة شيامين لإظهار مواهبهم. ومن جهة أخرى ستثير شغف الطلبة بتطوير الطاقة الجديدة وحماية البيئة، في ضوء الدور الرئيس للمبادرة وهو الابتكار". وفي ختام حديثه، شكر جينيانغ شركة أرامكو آسيا التي قدَّمت كلّ الدعم للمبادرة التي تشجع على الابتكار وتعزّز المسؤولية الاجتماعية.

وركّزت أرامكو آسيا استراتيجيتها على مرّ السنين على قدراتها الأساس في تنمية الفوائد والفرص التي توفّرها، وهذا لم يقتصر على التفاني والالتزام تجاه المجتمعات المحلية فقط، بل جاوزها إلى المساعدة في البحوث وتذليل التحديات المرتبطة بموضوعات البيئة والاستدامة أيضًا.

يمثِّل البرنامج أحدث جهود أرامكو آسيا في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية في الصين، ويسير ذلك على نهج التنفيذ الناجح لبرنامج "فتح نافذة على العالم للأطفال"، الذي جلب 30 طفلًا من أسر في مقاطعة يونَّان إلى بكين في عام 2015م، وبرنامج "رحلة الفنون" الذي استفاد منه 40 طفلًا محبًّا للفن من منطقة قوانغشي في الصين فى وقت سابق من هذا العام.